الرفاعي يلتقي قادة المعهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية
المدينة نيوز- أكّد رئيس الوزراء سمير الرفاعي أهميّة دور منظمات المجتمع المدني المحليّة والدوليّة في متابعة إجراء الانتخابات النيابيّة وفق القانون وبأقصى درجات النزاهة والشفافية.
وشدّد الرفاعي لدى لقائه في دار رئاسة الوزراء اليوم قادة المعهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية (ان دي اي) (NDI)، الذين يتابعون الانتخابات النيابيّة، على التزام الحكومة التام بتطبيق أحكام القانون والنظام والتعليمات الصادرة بموجبه في جميع الإجراءات المتعلقة بالعمليّة الانتخابيّة، لتكون إضافة نوعية في مسيرة الإصلاح السياسي التي ينشدها الوطن وكما أرادها جلالة الملك عبد الله الثاني.
وأعرب عن ثقته بأنّ الحكومة هيأت المناخ اللازم لإجراء انتخابات ذات مصداقيّة في إطار توجهات المملكة نحو الإصلاح والديمقراطيّة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أنّ الحكومة سمحت لممثلي منظمات حقوق إنسان محليّة ودوليّة بمراقبة الانتخابات بمراحلها كافة، وهو ما يعزّز مصداقيّتها في إخراج الانتخابات بصورة تراعي المصلحة الوطنيّة.
وأكد الرفاعي أهمية دور الشباب في العملية الانتخابية، معتبراً أنّ لهم دوراً رئيسياً في الانتخابات، وأنّ أداء هذا الدور بشكل فاعل يُسهم في بناء برلمان قادر على تحقيق أهداف الأردنيين ورغباتهم.
وشدّد على أنّ الحكومة ستواصل جهودها في تثقيف هذه الفئة المهمة من المجتمع، والتي تشكّل حوالي ثلثيّ السكان، مؤكداً دور مؤسسات المجتمع المدني في تثقيف الشباب وخلق جيل واعٍ سياسياً، ومدركاً لأهدافه المستقبلية.
وخاطب الرفاعي الوفد قائلاً: "إنّ قانون الانتخاب الجديد ضاعف مقاعد النساء في البرلمان، كما أنّ الآلاف من الشباب سجلوا للمرة الأولى للمشاركة في الانتخابات، وآمل أن يتوجّه غالبيتهم لصناديق الاقتراع".
وفي موضوع شراء الأصوات، شدّد رئيس الوزراء على أنّ الحكومة تتابع بجديّة وحزم أيّ مخالفات بهذا الخصوص، وأنها أحالت إلى القضاء بعض الحالات، وأنها لن تتوانى في إحالة أيّ متورطين في هذه الممارسات التي تخلّ بسمعة العمليّة الانتخابيّة.
من جانبهم، أشاد أعضاء الوفد بالتقدّم الملموس الذي يشهده الأردن في مختلف المجالات، كما أشادوا بالإجراءات الحكوميّة استعداداً للانتخابات، وتسهيل مهمة المراقبين المحليين والدوليين، وأكدوا عدم رصد أيّ ملاحظات أو خلل في الإجراءات حتى الآن.
ويقوم المعهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية بإعداد (61) متابعاً معتمداً من 18 دولة ليتم توزيعهم في شتى أنحاء المملكة في يوم الانتخابات، منهم ثمانية متابعين طويلي الأمد متواجدين في المملكة منذ بداية شهر تشرين الأول المنصرم، حيث يتابعون التحضيرات الانتخابية.
وتزور البعثة المملكة بهدف متابعة العملية الانتخابية التي ستجري غداً لانتخاب أعضاء مجلس النواب السادس عشر.
ويترأس البعثة الرئيس الكولومبي السابق اندريس استرانا أرانجو وعضو البرلمان الكندي بول ديوار والعضو السابق في الكونجرس الأمريكي سام جيدينسن ورئيسة المجلس المحلي لولاية مينيسوتا مارجريت اندرسن كيلهنر والمدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المعهد الديمقراطي الوطني ليزلي كامبل.
وتتابع البعثة الانتخابات النيابيّة وفقاً لإعلان مبادئ المراقبة الدولية للانتخابات الذي أقرته 35 مؤسسة حكومية وغير حكومية دولية بما في ذلك أمانة الأمم المتحدة، فهي مبنية على 25 عاماً من خبرة المعهد الديمقراطي الوطني في مجال متابعة الانتخابات حول العالم .(بترا)
