مؤتمرون يؤكدون اهمية برامج تأهيل المعلمين
المدينة نيوز :- اكد مؤتمرون اهمية برامج تأهيل المعلمين الناجحة في توجيه المعلم والعمل معه في الميدان من خلال وضعه في بيئة صفية حقيقية، مؤكدين ضرورة وجود نظام ترخيص للمعلمين في الدول العربية للارتقاء بعملية التعليم.
ودعوا خلال اختتام فعاليات المؤتمر الذي نظمته اكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومنظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم "اليونيسكو"، واللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم تحت عنوان "كيف نعد معلماً للحياة، ضرورة التنسيق المستمر ما بين وزارات التربية والتعليم والجامعات والمعاهد والمؤسسات لإعداد برامج لتأهيل المعلمين تلبي احتياجات وزارة التربية والتعليم، وتطويرها باستمرار لتنسجم مع مخرجات التعليم.
وقال الرئيس التنفيذي لأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، المهندس هيف بنيان، ان المؤتمر تميز بالتنوع من حيث الحضور الذي ضم ممثلين من مختلف الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة، إضافة للموضوعات التي ناقشها حول تأهيل المعلمين قبل الخدمة، وترخيص المعلمين في الدول المشاركة والعالم، بالإضافة الى استعراض برامج التأهيل الموجودة في الأنظمة العالمية كنظام البكالوريا الدولية.
وشارك في المؤتمر بحسب بنيان مؤسسات ومنظمات محلية ودولية وخاصة وحكومية، حيث تم التعرف على مختلف الأنظمة لتأهيل المعلمين في الدول العربية.
وقال ان معظم البلاد العربية المشاركة كانت تفتقد الى برامج تأهيل للمعلمين قبل الخدمة، ما دعا هذه الدول للبدء بتصميم وتنفيذ برامج موجهة لرفع كفاءة المعلم الجديد وإعداده بالطريقة الأمثل.
وتضمن المؤتمر جلسات ونقاشات حوارية تحدث فيها الدكتور صوما بوجودة من الجامعة الاميركية في لبنان، وهيفاء اللواتية من المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين في سلطنة عمان، حول تجاربهم في مجال تدريب المعلمين قبل الخدمة.
وعرض الدكتور الحبيب البقلوطي، لتجربة دار المعلمين العليا بتونس في تدريب وتأهيل المعلمين، فيما تناول توني مكليفي من مركز تطوير التعليم وادريان بلايت من مؤسسة "ايماجن ايديوكيشن"، عددا من التجارب العالمية في تأهيل المعلمين.
كما عرضت مديرة برنامج الدبلوم المهني لإعداد وتأهيل المعلمين قبل الخدمة في أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين الدكتورة سهير الخطيب، للتجربة الاردنية في دبلوم تأهيل المعلمين قبل الخدمة، مشيرة إلى عدد من قصص النجاح في هذا المجال، مثلما عرضت ماري تادرس من الاكاديمية، لبرامج تأهيل المعلمين في الأنظمة العالمية كنظام البكالوريا الدولية.
، وقدمت ميسون مسعود لمشروع تطوير معايير تعلم اللغة العربية للناطقين بها مثلما قدمت دانا القاروط من مؤسسة الملكة رانيا أنماط عرض ومقارنات عالمية في تأهيل وتدريب المعلمين أثناء الخدمة، فيما تحدث حفص ملوح من وزارة التربية والتعليم عن السياسات المتعلقة بترخيص المعلمين والخطط المستقبلية لوزارة التربية والتعليم في الأردن لرفع كفاءات المعلمين.
وهدف المؤتمر إلى تبادل الخبرات في المنطقة العربية في مجال تدريب المعلمين وتطوير برامج مهنية تعمل على تأهيل المعلمين وإعدادهم على الوجه الأفضل ليتمكنوا من رفع كفاءة مهنة التعليم وتحسين أداء الطلبة.
كما تطرق المؤتمر إلى برامج ترخيص المعلمين والخطط الحالية والمستقبلية لوزارة التربية والتعليم في الأردن في تطوير المسار الوظيفي وسياسات المعلمين.بترا
