الرفاعي يلتقي رئيس مجلس الاعيان و يؤكد أهمية الشراكة بين السلطتين التشريعية و التنفيذية
المدينة نيوز- اكد رئيس الوزراء سمير الرفاعي حرص الحكومة على ادامة التعاون والتنسيق مع مجلس الامة بشقيه الاعيان والنواب لتنفيذ رؤى وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني التي تضمنها كتاب التكليف السامي الهادفة الى خدمة الوطن والمواطن .
وشدد رئيس الوزراء لدى زيارته اليوم مجلس الاعيان ولقائه رئيس المجلس طاهر المصري على التزام الحكومة بتعزيز الشراكة الحقيقية بين السلطتين التنفيذية والتشريعية وفقا لما حدده الدستور وبما يسهم في خدمة مسيرة التنمية والتحديث في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية .
من جهته اكد رئيس مجلس الاعيان حرص المجلس على ادامة التشاور والتعاون مع الحكومة وتعزيز الشراكة بين السلطتين خدمة للمصالح الوطنية العليا .
الرفاعي يؤكد اهمية الشراكة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية

اكد رئيس الوزراء سمير الرفاعي اهمية الشراكة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية ضمن الاطر التي حددها الدستور .
وقال الرفاعي لدى زيارته اليوم مجلس النواب ولقائه 120 نائبا من جميع محافظات المملكة في اربع لقاءات منفصلة التزام الحكومة بالتوجيهات الملكية السامية التي تضمنها كتاب التكليف السامي للحكومة بضرورة تعزيز الشراكة الحقيقية مع مجلس الامة وفقا لمبدأ الاحترام المتبادل بين السلطتين خدمة لمصلحة الوطن والمواطن .
وقال رئيس الوزراء " لقد تشرفت بثقة جلالة الملك بتشكيل حكومة جديدة " مؤكدا ان اختيار الوزراء سيكون وفقا لمعايير الكفاءة والخبرة والقدرة على الخدمة .
واضاف بهذا الصدد " ان اعضاء الحكومة سيكونون من ابناء وبنات الوطن لافتا الى ان الوزير عندما يتقلد منصبه يصبح ممثلا للمملكة الاردنية الهاشمية باسرها وليس لمنطقة جغرافية بعينها مؤكدا على دور مجلس النواب في مراقبة اداء الحكومة ومحاسبتها وفقا لسياساتها وبرامجها .
وهنأ الرفاعي اعضاء مجلس النواب على ثقة الشعب الاردني بانتخابهم اعضاء في مجلس النواب السادس عشر في الانتخابات الحرة والنزيهة التي اجرتها الحكومة في التاسع من الشهر الحالي كما ارادها جلالة الملك عبدالله الثاني .
وقال ان خيارات الشعب الاردني في افراز مجلس نواب غالبية اعضائه لم يسبق لهم ان كانوا نوابا من قبل هو دليل على ارادة التغيير الايجابي المنشود في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية مؤكدا ان قوة مجلس النواب هي قوة للحكومة وللدولة الاردنية .
وفي الوقت الذي بين فيه ان خطاب العرش السامي سيكون هو البيان الوزاري للحكومة اوضح الرفاعي ان الحكومة ستقدم لمجلس النواب في وقت لاحق برنامجا تفصيليا حول برامجها وسياساتها معربا عن تطلعه الى ان يكون هناك حديث وطني عميق في مناقشة هذه السياسات ومختلف الامور والقضايا الوطنية .
وتحدث خلال اللقاء عدد من النواب حيث هناوا رئيس الوزراء بالثقة الملكية السامية بتكليفه باعادة تشكيل الحكومة معربين عن شكرهم للحكومة السابقة على اجراء الانتخابات النيابية بكل شفافية ونزاهة .
وشددوا على اهمية التوازن في العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية وبما يمكن مجلس النواب من اخذ دوره الحقيقي في خدمة الوطن والمواطن .
واشاروا الى ضرورة اعتماد معايير الكفاءة في اختيار اعضاء الحكومة لمساعدتها في تحمل اعباء المرحلة .
كما اكدوا اهمية توزيع مكتسبات التنمية على جميع مناطق المملكة بعدالة مثلما طالبوا بايجاد الية للتعامل بين الحكومة ومجلس النواب .
وقال رئيس الوزراء سمير الرفاعي في تصريحات للصحفيين: لقد تشرفت بلقاء اعضاء مجلس النواب مؤكدا ان جلالته ركز في كتاب التكليف السامي على ضرورة ايجاد علاقات الشراكة الحقيقية بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.
واشار الى الدور والمسؤوليات الهامة التي تنتظر الحكومة والسلطة التشريعية في الايام القادمة فيما يتعلق بالتشريعات والقرارات التي لها علاقة بحياة المواطنين وتنفيذ رؤى جلالة الملك بتحسين الاوضاع الاقتصادية للمواطنين وخلق فرص عمل وتحسين البيئة الاستثمارية والمضي قدما في المشروعات الكبرى وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وقال الرفاعي ان زيارتي الى مجلس النواب هي تكريس للعلاقة التي ستكون بين الحكومة والسلطة التشريعية موضحا ان جلالته في كتاب التكليف ركز على الاصلاح السياسي والاقتصادي والتغيير المنشود في هذه المجالات مؤكدا ضرورة ان تكون هذه العلاقة تكاملية وفقا للشراكة الحقيقية بين الجانبين دون تغول لاي سلطة على الاخرى.
وردا على سؤال بشان المشاورات لتشكيل الحكومة قال الرفاعي ان الامور تسير بشكل جيد بحمد الله لافتا الى ان المعايير المتبعة في اختيار الوزراء هي نفسها المتبعة من حيث القدرة على تنفيذ البرامج وما ورد في كتاب التكليف السامي.
وقال ان الحكومة ستبني على ما قدمته الحكومات السابقة مؤكدا ان الفريق الحكومي الجديد سيعمل على خدمة رؤى جلالة الملك وتطلعات المواطن الاردني.(بترا)
