وبحسب التقرير، فإن منطقة الشرق الأوسط قد شهدت نموا نوعيا في معايير المعيشة، وتقدمت دول الخليج العربي على دول الشرق الأوسط بما فيها تركيا وإيران اللتان احتلتا مراكز متأخرة.

المملكة العربية السعودية تقدمت سبع مراكز هذا العام، وتم تصنيفها في المركز الثامن والسبعين بعد أن كان ترتيبها الخامس والثمانين العام الماضي، وذلك بسبب الإصلاحات الاقتصادية والرؤية الطموحة التي تعمل عليها المملكة.

ورأى التقرير أن السعودية شهدت التحسن الأعظم خلال العام الماضي، إذ إن المواطنين شهدوا تحسنا في المعايير الصحية، وارتفاعا في مؤشر السعادة وانخفاضا في مستوى القلق.

أما، إيران فقد جاءت متأخرة في المركز المئة وسبعة عشر، وعلق التقرير أن الإيرانيين لا يثقون بحكومتهم.

وفي تركيا، فقد أثرت الهجمات الإرهابية والتضييق على الحريات على تصنيف تركيا العالمي، إذ جاءت في المركز الثامن والثمانين وعلق التقرير أن تركيا شهدت سقوطا في الحريات الشخصية بسبب التضييق على الصحافة والتشديد على ممارسة الحقوق المدنية.

كما وتراجعت تركيا في مستوى الأمن القومي بسبب الهجمات الإرهابية والتضييق السياسي.

وتربعت النرويج في المرتبة الأولى عالميا، كأكثر الدول ازدهارا، فيما تراجعت نيوزيلندا إلى المرتبة الثانية، بعد أن كانت الأولى العام الماضي، وجاءت فنلندا ثالثا، وسويسرا رابعا والسويد خامسا، فيما جاءت بريطانيا عاشرا متقدمة مركزا واحدا على ألمانيا، أما الولايات المتحدة فقد تم تصنيفها في المركز الثامن عشر.