عبيدات: السلامة المرورية أولوية قصوى لوزارة الأشغال
تم نشره الأحد 28 تشرين الثّاني / نوفمبر 2010 03:14 مساءً
المدينة نيوز- التقى وزير الأشغال العامة والإسكان معالي الدكتور المهندس محمد طالب عبيدات مديرية السلامة المرورية في الوزارة حيث بين ان المرحلة القادمة للحكومة هي مرحلة عمل حسب كتاب التكليف السامي لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم "حفظه الله "، وان من اهم مرتكزات خطة وزارة الاشغال العامة والاسكان لعام 2011 تعزيز عناصر السلامة المرورية على الطرق بما يشمل الانارة وذلك للتخفيف من الحوادث المرورية والمحافظة على سلامة مستخدمي الطرق وكان الاجتماع بحضور أمين عام الوزارة ومدير ادارة الشؤون التنفيذية.
واكد عبيدات خلال الاجتماع على ضرورة استكمال الخطة والدراسة الشاملة لكافة الاشارات الإرشادية والالزامية وعناصر السلامة المرورية الاخرى على كافة الطرق التابعة للوزارة بحيث يتم عمل دراسة اولية من حيث الكلفة تبين الحاجة الحقيقية من عناصر السلامة المرورية على الطرق بالمملكة والكلف المالية اللازمة لذلك مقارنة مع المخصصات السنوية للسلامة المرورية.
وبين عبيدات انه تم اعتماد نموذج للاشارات الكيلومترية والتي ستقوم الوزارة بتصنيعها لغايات التركيب على الطرق الرئيسية حيث تم اعتماد بعض الطرق كنموذج لتركيب هذه الاشارات وهي طريق عمان / الصحراوي / العقبة وطريق عمان / ناعور / البحر الميت وطريق عمان / جرش / اربد وطريق الزرقاء / الحدود السورية / جابر وبحيث تحتوي الاشارات الكيلومترية على رقم الطريق والمسافة المقطوعة بين نقطة البداية وسيتم وضع كل (5) كم اشارة تبين المسافة لغايات المقصد النهائي للطريق.
وبما يخص شبكات الانارة الحالية على الطرق بالمملكة اطلع معالي الوزير على عرض بخصوص التوثيق الذي تم لكافة الطرق المنارة الخاصة بوزارة الاشغال العامة والاسكان حيث بين العرض مناطق الانارة على الطرق من حيث البداية والنهاية على انظمة محوسبة حسب نظم المعلومات الجغرافية تبين اعداد اعمدة الانارة مع ترقيم هذه الاعمدة وتفاصيل كل عامود انارة ونوعية العامود ووحدة الانارة، حيث تفيد هذه المعلومات بمتابعة شبكات الانارة بشكل يومي من حيث أي عطل بهذه الشبكات من حيث خراب وحدات الانارة ليتم استبدالها او خراب اعمدة الانارة ليتم اصلاحها او الخراب المتعارف عليه للخلايا الضوئية والتي بحال خرابها تكون شبكات الانارة منارة نهاراً والواجب السيطرة عليها لغايات المحافظة على تقليل استهلاك الانارة على الطرق.
واكد عبيدات على اهمية التنسيق بين مركز الوزارة ومديريات الاشغال في الميدان للتبليغ عن اية اعطال قد تحدث على شبكة الطرق التابعة للوزارة وبحيث يكون التبليغ خلال ساعة والاصلاح بشكل فوري وكذلك بما يخص التدقيق المروري على الطرق من حيث اتلاف او فقدان أي من عناصر السلامة المرورية من الاشارات الارشادية والتحذيرية ليتم تصنيع اشارات بديلة بالوقت المناسب.
واكد عبيدات انه من الواجب استكمال الخطة التي يتم العمل عليهاً حالياً حسب توجيهات دولة رئيس الوزراء بخصوص زيادة كفاءة الانظمة الحالية لترشيد الاستهلاك حيث ان الوزارة اعتمدت نهجاً بتركيب وحدات الانارة من نوع صوديوم بدل الوحدات القديمة التي كانت من الزئبق حيث ان وحدات الصوديوم موفرة للطاقة مقارنة مع الوحدات القديمة، كما واكد عبيدات انه سيتم استخدام الانظمة الحديثة للانارة والتي توفر بكلفة الاستهلاك وذلك ضمن مشاريع الانارة الجديدة بحيث يتم التحكم بساعات الانارة على شبكة الانارة فسيتم ذلك من خلال تركيب محولات الطاقة بحيث تخفض فاتورة الانارة بمعدل (25-30%) حيث يتم تقليل قوة الاستنارة بعد ساعات معينة من الليل على سبيل المثال بعد الساعة (11) مساءً ولغاية الفجر.
ومن الجدير بالذكر ان الوزارة انتهجت نهج التعاون مع القطاع الخاص بادامة شبكات الانارة الحالية مع ضبط الخلل الحاصل من حيث الانارة خلال النهار او الاعطال التي يتم اكتشافها ليلاً.
وبخصوص خطة الوزارة لتنفيذ مشاريع الانارة الجديدة لعام 2011 فسيتم التنفيذ حسب ما تم الالتزام به خلال زيارات جلالة الملك المعظم العام الحالي للمحافظات فستكون من ضمن اولويات الوزارة للعام القادم انارة كل من الطرق الرئيسية التالية : طريق سحاب / الموقر وطريق اربد / الشونة الشمالية وطريق مدخل الكرك / المدينة الصناعية والطريق المؤدي الى الحدود السورية / جابر مؤكدً على استمرارية الوزارة ان يتم تنفيذ الانارة المستقبلية بالمواقع التي تكثر بها الحوادث المرورية لتحسين مستوى السلامة.
واكد عبيدات خلال الاجتماع على ضرورة استكمال الخطة والدراسة الشاملة لكافة الاشارات الإرشادية والالزامية وعناصر السلامة المرورية الاخرى على كافة الطرق التابعة للوزارة بحيث يتم عمل دراسة اولية من حيث الكلفة تبين الحاجة الحقيقية من عناصر السلامة المرورية على الطرق بالمملكة والكلف المالية اللازمة لذلك مقارنة مع المخصصات السنوية للسلامة المرورية.
وبين عبيدات انه تم اعتماد نموذج للاشارات الكيلومترية والتي ستقوم الوزارة بتصنيعها لغايات التركيب على الطرق الرئيسية حيث تم اعتماد بعض الطرق كنموذج لتركيب هذه الاشارات وهي طريق عمان / الصحراوي / العقبة وطريق عمان / ناعور / البحر الميت وطريق عمان / جرش / اربد وطريق الزرقاء / الحدود السورية / جابر وبحيث تحتوي الاشارات الكيلومترية على رقم الطريق والمسافة المقطوعة بين نقطة البداية وسيتم وضع كل (5) كم اشارة تبين المسافة لغايات المقصد النهائي للطريق.
وبما يخص شبكات الانارة الحالية على الطرق بالمملكة اطلع معالي الوزير على عرض بخصوص التوثيق الذي تم لكافة الطرق المنارة الخاصة بوزارة الاشغال العامة والاسكان حيث بين العرض مناطق الانارة على الطرق من حيث البداية والنهاية على انظمة محوسبة حسب نظم المعلومات الجغرافية تبين اعداد اعمدة الانارة مع ترقيم هذه الاعمدة وتفاصيل كل عامود انارة ونوعية العامود ووحدة الانارة، حيث تفيد هذه المعلومات بمتابعة شبكات الانارة بشكل يومي من حيث أي عطل بهذه الشبكات من حيث خراب وحدات الانارة ليتم استبدالها او خراب اعمدة الانارة ليتم اصلاحها او الخراب المتعارف عليه للخلايا الضوئية والتي بحال خرابها تكون شبكات الانارة منارة نهاراً والواجب السيطرة عليها لغايات المحافظة على تقليل استهلاك الانارة على الطرق.
واكد عبيدات على اهمية التنسيق بين مركز الوزارة ومديريات الاشغال في الميدان للتبليغ عن اية اعطال قد تحدث على شبكة الطرق التابعة للوزارة وبحيث يكون التبليغ خلال ساعة والاصلاح بشكل فوري وكذلك بما يخص التدقيق المروري على الطرق من حيث اتلاف او فقدان أي من عناصر السلامة المرورية من الاشارات الارشادية والتحذيرية ليتم تصنيع اشارات بديلة بالوقت المناسب.
واكد عبيدات انه من الواجب استكمال الخطة التي يتم العمل عليهاً حالياً حسب توجيهات دولة رئيس الوزراء بخصوص زيادة كفاءة الانظمة الحالية لترشيد الاستهلاك حيث ان الوزارة اعتمدت نهجاً بتركيب وحدات الانارة من نوع صوديوم بدل الوحدات القديمة التي كانت من الزئبق حيث ان وحدات الصوديوم موفرة للطاقة مقارنة مع الوحدات القديمة، كما واكد عبيدات انه سيتم استخدام الانظمة الحديثة للانارة والتي توفر بكلفة الاستهلاك وذلك ضمن مشاريع الانارة الجديدة بحيث يتم التحكم بساعات الانارة على شبكة الانارة فسيتم ذلك من خلال تركيب محولات الطاقة بحيث تخفض فاتورة الانارة بمعدل (25-30%) حيث يتم تقليل قوة الاستنارة بعد ساعات معينة من الليل على سبيل المثال بعد الساعة (11) مساءً ولغاية الفجر.
ومن الجدير بالذكر ان الوزارة انتهجت نهج التعاون مع القطاع الخاص بادامة شبكات الانارة الحالية مع ضبط الخلل الحاصل من حيث الانارة خلال النهار او الاعطال التي يتم اكتشافها ليلاً.
وبخصوص خطة الوزارة لتنفيذ مشاريع الانارة الجديدة لعام 2011 فسيتم التنفيذ حسب ما تم الالتزام به خلال زيارات جلالة الملك المعظم العام الحالي للمحافظات فستكون من ضمن اولويات الوزارة للعام القادم انارة كل من الطرق الرئيسية التالية : طريق سحاب / الموقر وطريق اربد / الشونة الشمالية وطريق مدخل الكرك / المدينة الصناعية والطريق المؤدي الى الحدود السورية / جابر مؤكدً على استمرارية الوزارة ان يتم تنفيذ الانارة المستقبلية بالمواقع التي تكثر بها الحوادث المرورية لتحسين مستوى السلامة.
