مؤسس موقع ويكيلكس يؤكد نشر آلاف الوثائق لصحفيين أردنيين عبر الفيديو
المدينة نيوز - اكد موقع ويكيليكس الاحد انه تعرض لعملية قرصنة معلوماتية مشددا على ان هذا الامر لن يمنعه من نشر وثائق اميركية حساسة في العديد من وسائل الاعلام.
واورد ويكيليكس في رسالة عبر موقع تويتر "نتعرض حاليا لهجوم كبير يعطل خدمتنا ".
واكدت رسالة اخرى عبر الموقع نفسه ان صحف "ال باييس ولوموند وشبيغل وذي غارديان ونيويورك تايمز ستنشر العديد من برقيات السفارات الاميركية هذا المساء رغم اصابة ويكيليكس بعطل ".
وكان موقع ويكيليكس يستعد لنشر عشرات الاف الوثائق السرية الاميركية التي تتناول "كل الموضوعات الكبرى "، وفق ما اعلن في وقت سابق مؤسس الموقع جوليان اسانج خلال مؤتمر صحافي عبر الفيديو مع صحافيين في الاردن.
كما و نشرت صحيفة نيويورك تايمز الاحد على موقعها الالكتروني مقالا طويلا كشفت فيه محتوى نحو 250 الف وثيقة دبلوماسية اميركية حصل عليها موقع ويكيليكس.
ودان البيت الابيض على الفور نشر هذه الوثائق مؤكدا ان ذلك يعرض حياة اشخاص كثيرين للخطر.
وقالت الصحيفة ان الامر يتعلق ب"ربع مليون برقية دبلوماسية اميركية سرية" مشيرة الى ان هذه الملاحظات "تقدم بانوراما لم يسبق كشفها عن مفاوضات الغرف الخلفية التي تمارسها السفارات في مختلف انحاء العالم".
وبعض هذه الوثائق حديث جدا اذ انها تحمل تاريخ "شهر شباط/فبراير" الماضي كما اوضحت النيويورك تايمز.
وتاكيدا لما قاله مؤسس ويكيليكس جوليان اسانج اوضحت الصحيفة ان هذه الوثائق تشمل عددا كبيرا جدا من الموضوعات.
وقال اسانج في مؤتمر عبر شاشة فيديو مع الصحافيين في الاردن ان "الوثائق التي نستعد لنشرها تتعلق بكل المواضيع الكبرى في جميع دول العالم".
واستباقا لنشر هذه الوثائق، كثفت واشنطن اتصالاتها مع شركائها لامتصاص صدمة ما تتضمنه هذه البرقيات من ملاحظات يمكن ان تكون مفاجئة.
كما و اشارت وثائق اميركية نشرها موقع ويكيليكس الالكتروني ونقلتها الاحد صحيفة نيويورك تايمز الى ان الاستخبارات الاميركية على قناعة بان ايران حصلت من كوريا الشمالية على صواريخ فائقة التطور يمكن ان يصل مداها الى اوروبا.
وبحسب الصحيفة التي اوردت برقية دبلوماسية مؤرخة في 24 شباط/فبراير الماضي، فإن "تقارير سرية للاستخبارات الاميركية توصلت الى خلاصة مفادها ان ايران حصلت على صواريخ فائقة التطور مصممة على قاعدة نموذج روسي".
ولفتت البرقية الى ان ايران حصلت من كوريا الشمالية على 19 من هذه الصواريخ وهي نسخة مطورة من صاروخ "ار-27" الروسي، موضحة ان طهران "تعمل على امتلاك تكنولوجيا للتمكن من تصنيع جيل جديد من الصواريخ".
وقالت نيويورك تايمز انها وافقت على عدم نشر نص البرقية بناء على طلب ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما.
واكدت الصحيفة ان "النسخة الكورية الشمالية من هذا الصاروخ فائق التطور المعروف باسم +بي ام-25+، بامكانها ان تحمل رأسا نوويا"، مضيفة ان مداه يصل الى اكثر من ثلاثة الاف كلم.
وتابعت الصحيفة نقلا عن تقارير اخرى "اذا ما تم اطلاقه من ايران، هذا المدى يمكنه نظريا ان يوصل رؤوسه النووية الى اهداف بعيدة في اوروبا الغربية، خصوصا برلين. اذا ما تم اطلاق هذه الصواريخ باتجاه شمال-غرب، يمكن لهذه الرؤوس النووية ان تطال موسكو".
واضافت نيويورك تايمز ان "البرقيات تؤكد ان ايران لم تحصل على صاروخ +بي ام-25+ فحسب، بل انها ترى في التكنولوجيا المتطورة وسيلة لتعلم كيفية تصميم وتصنيع جيل جديد من الصواريخ اكثر قوة"..(الفرنسية)
