سياسيون : خطاب العرش السامي يجسد الترابط والانسجام في مواقف الاردن الداعمة للشعبين الفلسطيني والعراقي
المدينة نيوز- يعزز خطاب العرش السامي الذي القاه جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح الدورة العادية الاولى لمجلس الامة السادس عشر دور الاردن المتواصل في ايلاء القضيتين الفلسطينية والعراقية اهمية بالغة وبقائه السند القوي للشعبين الفلسطيني والعراقي لتحقيق امانيهما في الامن والاستقرار والنماء .
وكان جلالته قال في خطاب العرش السامي " فقد كان الاردن وسيبقى بعون الله السند القوى لاشقائنا الفلسطينيين وسيواصل القيام بكل ما يستطيع لرفع الظلم عنهم , وانهاء الاحتلال وقيام دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني وعاصمتها القدس الشرقية وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية وفي سياق اقليمي يضمن تحقيق السلام الشامل " .
واضاف جلالته " ولن يدخر الاردن جهدا في اسناد العراق الشقيق والحفاظ على امنه واستقراره من اجل استعادة دوره الحيوي في المنطقة والعالم " .
واكد سياسيون على ان ما حفل به خطاب العرش السامي فيما يتعلق بفلسطين والعراق يجسد خير تجسيد الترابط والانسجام بين مواقف الاردن وجهوده بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني لتعزيز الامن العربي القومي .
وقال العين عبد الآله الخطيب ان اهتمام جلالة الملك في القضيتين الفلسطينية والعراقية يعبر عن اهتمام وطني لركنين اساسيين من اركان العمل السياسي الذي يستهدف تحقيق الاستقرار في المنطقة من خلال تلبية الطموحات الوطنية للشعب الفلسطيني خاصة حقه في اقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية .
ويلفت الى اهمية ما جاء في خطاب العرش السامي حول العراق الشقيق والتأكيد على ضمان استعادة عافيته ووحدته ووقف كل المحاولات الهادفة لاستمرار نزيفه ومساعدته على العودة للعب دوره اقليميا ودوليا .
ويرى ان تركيز جلالة الملك على القضيتين الفلسطينية والعراقية في خطاب العرش السامي يجسد الترابط والانسجام بين مواقف الاردن وجهوده بقيادة جلالته لتعزيز الامن العربي القومي .
ويقول وزير الخارجية الاسبق الدكتور حازم نسيبة لقد جاء خطاب العرش السامي بالنسبة لقضية العرب الاولى قضية فلسطين تعبيرا صادقا عن الجهود الموصولة التي بذلها جلالة الملك خلال العقد المنصرم بجميع العواصم العالمية الفاعلة مؤكدا جلالته على وجوب اقامة الدولة الفلسطينية القابلة للحياة على الاراضي المحتلة عام 1967 وفي مقدمتها مدينة القدس .
ويضيف : " لا شك ان ما جاء في خطاب العرش السامي هو التأكيد على مواصلة بذل الجهود على الرغم من الاحباطات الناجمة عن المطامع للحكومات الاسرائيلية اليمينية المتعصبة والتي تقف حائلا دون الوصول الى حل لهذه القضية المقدسة التي اجمع عليها العالم بكل قواه" .
ويقول ان ما جاء في الخطاب السامي يؤكد دعم الاردن لاعادة العراق الشقيق الى سابق عهده كركن اساسي من اركان العالم العربي ولاسيما لجهة اهميته الاستراتيجية الكبرى لدول الجوار وفي مقدمتها الاردن الذي له من العلاقات الاخوية مع العراق الشقيق ما لا يشابهها علاقة اخرى .
وينوه الدكتور نسيبة الى ان ما يثلج الصدر ان العراق اخيرا اخذ يتجه نحو المصالحة الوطنية التي تجمع مقومات ومكونات المجتمع العراقي الذي يضمن استقراره ونماءه وقوته .
ويقول العين السابق فالح الطويل ان دعم الاردن للاخوة في فلسطين حقيقة سياسية يعرفها العرب جميعا والفلسطينيون بشكل خاص , والاردن لن يدخر جهدا في أي يوم لاسترجاع الحقوق الفلسطينية المسلوبة ولدعم الاشقاء الفلسطينيين امام الاعتداءات الاسرائيلية على تلك الحقوق .
ويشير الى ان هذه الحقيقة كانت دائما موضوع الاتصالات التي يجريها جلالة الملك مع قادة العالم وهي واحدة من الموضوعات الرئيسة الاولى التي تهتدي بها الدبلوماسية الاردنية بشكل عام , كما تحاول ان تحشد الرأي العام الدولي لمساندة الاخوة الفلسطينيين خاصة وان اسرائيل تقوم دائما بخرق المواثيق والعهود الدولية المتعلقة بواجباتها مع الشعب المحتل اثناء الحرب مذكرا في هذا السياق باتفاقات جنيف الاربع لسنة 1949 وبروتوكولاتها .
وينوه الى ان الاردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني يواصل جهوده للعمل مع الاطراف ذات العلاقة لاقناع الجميع بان مصلحة العراق والحفاظ على وحدة ترابه من اهم الاولويات .
ويقول : " ان الاردن يعمل على دعم الاسراع بتشكيل الحكومة العراقية الوطنية والى ان يتم ذلك يواصل التعامل مع العراق بما يقلل الضرر ويحفظ المصلحة العامة فيه " . ( بترا )
