إطلاق ملتقى التأهيل والاعتماد المهني الثالث
المدينة نيوز :-مندوبا عن رئيس الوزراء، افتتح وزير الشؤون البلدية المهندس وليد المصري، اليوم الاحد ملتقى التأهيل والاعتماد المهني الثالث تحت شعار "نحو العالمية في مجال التأهيل والاعتماد المهني"، وينظمه المجلس الأعلى للتأهيل والاعتماد المهني في نقابة المهندسين الأردنيين بالتعاون مع اتحاد المهندسين العرب والهيئة العربية للتأهيل والاعتماد المهني.
وقال المصري إن الملتقى يؤكد حرص ودور نقابة المهندسين في رفع كفاءة المهندسين والمهن الهندسية ضمن سعيها الدؤوب لتحسين وتطوير القدرة التنافسية لهم على مستوى المنطقة والعالم، مشيرا إلى أن التأهيل والاعتماد المهني يعتبر مرجعا لتأهيل وتصنيف المهندسين الاردنيين لأنه يبين القواعد والاهداف والشروط والالتزامات المهنية والعلمية التي تضبط اعتماد وتأهيل المهندس محليا وعربيا وفق أطر قانونية ومهنية.
وأضاف ان ذلك النظام يرتكز على منظومة واجراءات متكاملة تتبع في كافة الدول العربية للوصول الى التكاملية في العمل الهندسي لضمان انسيابية العمالة الاردنية الهندسية الى الاقطار المختلفة.
وأوضح ان نظام التأهيل والاعتماد يبرز التجارب العالمية التي تقوم على فحص وتقييم الممارسة المهنية ومنح التراخيص للمهندسين، مشددا على أنه يسهم في تحقيق المرونة في تبادل الخبرات بين القطاعات الهندسية المختلفة والتنقل بينها وحماية المهنة والارتقاء بأخلاقياتها، إضافة إلى ايجاد علاقة مهنية بين المهندسين وفقا لمستوياتهم ومسؤولياتهم بشكل يضمن ايجاد مردود مادي افضل.
وقال نقيب المهندسين ماجد الطباع، إن الملتقى يأتي ضمن سلسلة المؤتمرات العلمية والهندسية التي تهدف الى رفع سوية المهندسين ومهنة الهندسة في المملكة.
وأشار إلى أن النقابة وضعت أسس وتعليمات التأهيل والاعتماد معتمدة على التجربة العالمية التي تقوم على فحص وتقييم الممارسة المهنية ومنح التراخيص للمهندسين بالعودة إلى التطوير والأداء المهني للمهندس، وإجراء تقييم شامل لخبراته المهنية والعلمية.
وسلط عضو مجلس النقابة رئيس الهيئة العربية للتأهيل والاعتماد المهني، المهندس رائد الشربجي، الضوء على مجمل التحديات التي تواجه المهندسين والمتعلقة بالزيادة المطردة في أعداد المهندسين بالعالم العربي والتوسع الكبير في التخصصات الهندسية.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى المهندس عبدالباسط صالح، إن الملتقى سيعرض مجموعة من التجارب والمنظمات العالمية في مجال الاعتماد والتأهيل المهني لفتح الابواب امام اي تعاون ممكن للاستفادة من تلك التجارب، إضافة إلى ربط التعليم الهندسي ومخرجاته بمتطلبات الاعتماد والتأهيل المهني لاعتماد اختبار الكفاءة المعمول به في الجامعات ليصبح من متطلبات الاعتماد المهني.
كما سيعرض الملتقى جلسة حوارية لإبراز ميثاق واخلاقيات المهنة ومدونة السلوك الخاصة بممارسة المهنة لتكون مكونا اساسيا من مكونات الاعتماد والتأهيل المهني، اضافة الى طرح مجموعة من التجارب التي تعتبر قصص نجاح للمهندسين.
--(بترا)
