صفية العمري: أرغب الموت في منزلي وليس على كرسي المسئول
المدينة نيوز - بعد تكريم الفنانة صفية العمري في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، قالت بأنها تحمد الله، لأن إدارة المهرجان تذكرتها وقامت بتكريمها لأول مرة داخل بلدها مصر، بالرغم من أنها كانت الأولى في مجالات كثيرة بحياتها الفنية، وتم تكريمها خارج بلدها.
وعن سبب قبولها دورها بفيلم "تلك الأيام" الذي جسدت خلاله دور والدة الفنان محمود حميدة، قالت أنها بعد عملها مع المخرج يوسف شاهين بفيلمي "المهاجر" و"المصير"، توقفت لأنها تذوقت طعم العمل الجيد الراقي والتعامل مع مخرج لا يعطيها أدوار نمطية، مضيفة بأنها كالصلصال في يده أستطاع ان يشكلها ويخرج منها موهبتها، وأضافت بأنها وافقت على " تلك الأيام"، لشعورها بأنها رواية مختلفة.
"ليالي الحلمية" أوضحت أن ذلك العمل أشبعها فنيا لتأديتها جميع المراحل العمرية، مما جعلها ترفض الأعمال التي عرضت عليها بعد ذلك، خاصة وأن أدوارها بعد ذلك كانت هوانم، وأوضحت أنها وافقت على دورها في "هوانم جاردن سيتي" نظرا لمرورها بحالة أكتئاب بعد وفاة والدتها، وحاجتها الملحة لهروبها من مشاعر الحزن، وأوضحت أنها بعد ليالي الحلمية تعرضت للعديد من الشائعات، حول سفرها وإستقرارها بأمريكا، وأنها تولي أهتماها الأكبر للأمم المتحدة بعد تعيينها كسفيرة للنوايا الحسنة.
وردا على أمكانية توجهها للعمل السياسي لخدمة المجتمع، رفضت ذلك لقناعتها بأن من يجلس على الكرسي لا يقوم من عليه إلا بوفاته، معلقة بأنها تريد الوفاة داخل منزلها، وليس على كرسي المسئول.
عن دورها وتجربتها بفيلم "بيبو وبشير"مع منة شلبي من إخراج مريم أبو عوف، قالت أنها تشعر بسعادة لعملها مع الشباب، لرؤيتهم المختلفة في الواقع السينمائي، موضحة بأنه فيلم كوميدي وتقدم من خلاله دويتو مع الفنان عزت أبو عوف، كذلك شاركت بفيلم قصير "خمسة جنيه" وتجسد دور والده الفنان أحمد الفيشاوي، ورفضت الأفصاح عن تفاصيله، وأوضحت أن تم تصويره بيومين.
وبسؤالها عن السينما النظيفة، بالرغم من أن بدايتها الفنية كانت من خلال أدوار مثيرة ومغرية، قالت أن أول فيلم شاركت به " العذاب فوق شفاه تبتسم" ظلت طوال الفيلم محتشمة بملابسها، بالرغم من أن طبيعة دورها تعتمد على الإغراء، رافضة التعليق على مقولة السينما النظيفة.
