الأردن يشارك باليد والتراثليون والفروسية في دورة الألعاب الشاطئية
تواصل المنتخبات الوطنية المشاركة في دورة الالعاب الاسيوية الشاطئية الثانية التي تستضيفها العاصمة العمانية مسقط خلال الفترة من (8) الى (16) الشهر الجاري بمشاركة 45 دولة و2000 رياضي, استعداداتها.
وتأكدت المشاركة الاردنية في فعاليات الدورة من خلالثلاث العاب هي كرة اليد (رجال) والتراثيلون و الفروسية من اصل (14) لعبة معتمدة في البطولة هي كرة القدم والكبادي وسباكتاكرا والكرة الطائرة وبناء الاجسام والدراجات المائية وماراثون السباحة والابحار والتقاط الاوتاد والثلاثي الحديث والكرة الخشبي.
وسبقت ان شارك الاردن في دورة الالعاب الشاطئية الاولى التي اقيمت في بالي في خمس ألعاب هي كرة اليد (رجال وسيدات) وكرة الطائرة (سيدات) والترايثلون وماراثون السباحة وبناء الأجسام.
ومن المقرر ان يغادر الوفد المشارك يوم الاحد المقبل الى مسقط لاستكمال التحضيرات والاجراءات المتعلقة بالبعثة برئاسة د. مفضي العميان رئيس الاتحادات البحرية.
وكان بطل بناء الاجسام محمد حسني صاحب اول انجاز في تاريخ المشاركة في دورة الالعاب الشاطئية بعد ان توج بالميدالية الفضية لوزن (80) كغم في بالي.
وفي سياق متصل، اكد رئيس الوفد اهمية المشاركة (الثانية) في هذه الدورة سيما وانها تقام على ارض عربية شقيقة, مشددا على بذل أقصى الطاقات للخروج بمشاركة أردنية إيجابية.
واضاف: فرقنا المشاركة انهت استعداداتها الخاصة بالدورة سعيا للاستفادة من هذا المحفل الآسيوي الفريد من نوعه, حيث يعد المجلس الأولمبي الآسيوي سباقا في خوض تجربة إقامة الألعاب الشاطئية.
واشار الى دعم سمو الامير فيصل رئيس اللجنة الاولمبية للاتحادات كافة ورؤيته الشمولية في تطوير الرياضة الاردنية وحرصة على المشاركة في مختلف المسابقات لعدة اهداف في مقدمتها التقارب بين الشباب.
مشروع آسيوي
وتعتبر الدورة الآسيوية الشاطئية أحد مشاريع المجلس الاولمبي الآسيوي الرامية الى النهوض بالرياضة في القارة ودعم دولها اقتصاديا وتنمويا.
ويهدف المجلس الأولمبي الآسيوي من خلال هذه الفكرة الحديثة إلى الاسهام في تلبية رغبات دول القارة الآسيوية محدودة الموارد المادية والفنية في احتضان الشباب الآسيوي في ظل عدم قدرتها على استضافة الدورات الآسيوية الصيفية, التي اصبح تنظيمها يخضع لمعايير فنية صعبة اضافة الى تكلفتها المادية العالية.
وتتيح الدورة المجال امام هذه الدول للاستفادة اقتصاديا من تنظيمها لعدم حاجتها الى ميزانية ضخمة وسهولة اقامتها في منطقة ساحلية يتوفر فيها شاطئ رملي مجهز.
نضال عارف - موفد اتحاد الاعلام
