الاميرة بسمة بنت طلال تزور مركز اكسفورد للدراسات الاسلامية في لندن
| الاميرة بسمة بنت طلال تزور مركز اكسفورد للدراسات الاسلامية في لندن | ||
![]() | ||
| ||
| لندن الاول من كانون الاول (بترا)– أكدت سمو الاميرة بسمة بنت طلال الدور الكبير الذي لعبه الاسلام في اثراء حياة الناس وحجم المساهمات التي قدمها للبشرية والحضارة الانسانية طوال قرون عديدة بالرغم من ان هناك القليل مما يمكن تذكره او الاعتراف به بشأن هذا الدور هذه الايام. وقالت سموها في كلمة لها اثناء زيارتها لمركز جامعة اكسفورد للدراسات الاسلامية في لندن امس انه في ظل المناخ الحالي والظروف السياسية السائدة، فإننا نرى في الغرب على وجه الخصوص هذا اللبس المتزايد في تصور الاسلام كميثاق اخلاقي يتعارض مع التطرف الديني بكل ما في ذلك من دلالات سلبية. وبينت سموها في هذا السياق ان ما يقوم به المركز من نشاط مهم لنشرالمعرفة عن الاسلام كديانة وثقافة لشريحة اكبر من الناس في بريطانيا وأوروبا والى ابعد من ذلك لا يمكن ان يكون مبالغا فيه، مشيرة الى انها كأمراة عربية ومسلمة فإنه لا يسعها الا ان تثني على هذا الجهد المخلص الذي يبذله المركز لتعزيز الفهم الاوسع والاكثر معلوماتية حول هذا الموضوع. وقالت "لقد كان امرا في غاية الاهمية بالنسبة لي ان اتعرف على كيفية انشاء هذا المركز ليعكس مدى التناغم الديني والثقافي باسلوبه المتميز والفريد", مشيرة الى ان الجمع بين تصاميم فن العمارة الاسلامية والملامح التقليدية لكليات جامعة اكسفورد تترك انطباعا مذهلا في النفس. واعربت سموها عن سرورها البالغ بوجودها مرة اخرى في جامعة اكسفورد، المكان الذي ترى انه اثرى حياتها من خلال العديد من الخبرات في مراحل مختلفة من عمرها وكان آخرها عند عودتها الى الجامعة لنيل درجة الدكتوراة عام 2001. كما اعربت عن سعادتها للقاء اصدقاء عزيزين عليها وتكن لهم كل تقدير واحترام وبالأخص الدكتور دون تشاتي والدكتور اوغين روغان اللذين اشرفا على رسالتها للحصول على شهادة الدكتوراة معتبرة ان ما اكتسبته من عمق تفكيرهم ومساهماتهم الاكاديمية لا يزال مصدر الهام لها حتى هذا اليوم. وتقدمت سموها بالشكر لمدير المركزالدكتور فرحان نظامي على توجيه الدعوة لها لزيارة المركز ،مثلما اعربت عن شكرها لمدير مشروع المبنى الجديد للمركز المهندس علي السحيمات على جهوده لرعاية هذا اللقاء . وتمنت للقائمين على المركز دوام النجاح بالتزامهم المتواصل لتعزيز مبادئ التسامح الديني والثقافي والفهم والاحترام المتبادل من خلال ميادين المعرفة المتنوعة التي يمثلونها مبينة ان مثل هذه القيم تقرها وتشترك بها في نهاية المطاف كل من المجتمعات الاسلامية والغربية كونها توفر الاسس المتينة لما فيه سعادة وخير المجتمع الانساني ككل. وكانت سموها يرافقها عدد من كبار المسؤولين المركز قد قامت بجولة شملت مختلف مرافق المركز بما فيها معرض يبين اهم اعمال ومنجزات المركز ومتحف تاريخ العلوم التابع للمركز وقاعة "الميزان " للعلوم والفنون في العالم الاسلامي. --(بترا) | ||
المدينة نيوز- أكدت سمو الاميرة بسمة بنت طلال الدور الكبير الذي لعبه الاسلام في اثراء حياة الناس وحجم المساهمات التي قدمها للبشرية والحضارة الانسانية طوال قرون عديدة بالرغم من ان هناك القليل مما يمكن تذكره او الاعتراف به بشأن هذا الدور هذه الايام.
وقالت سموها في كلمة لها اثناء زيارتها لمركز جامعة اكسفورد للدراسات الاسلامية في لندن امس انه في ظل المناخ الحالي والظروف السياسية السائدة، فإننا نرى في الغرب على وجه الخصوص هذا اللبس المتزايد في تصور الاسلام كميثاق اخلاقي يتعارض مع التطرف الديني بكل ما في ذلك من دلالات سلبية.
وبينت سموها في هذا السياق ان ما يقوم به المركز من نشاط مهم لنشرالمعرفة عن الاسلام كديانة وثقافة لشريحة اكبر من الناس في بريطانيا وأوروبا والى ابعد من ذلك لا يمكن ان يكون مبالغا فيه، مشيرة الى انها كأمراة عربية ومسلمة فإنه لا يسعها الا ان تثني على هذا الجهد المخلص الذي يبذله المركز لتعزيز الفهم الاوسع والاكثر معلوماتية حول هذا الموضوع.
وقالت "لقد كان امرا في غاية الاهمية بالنسبة لي ان اتعرف على كيفية انشاء هذا المركز ليعكس مدى التناغم الديني والثقافي باسلوبه المتميز والفريد", مشيرة الى ان الجمع بين تصاميم فن العمارة الاسلامية والملامح التقليدية لكليات جامعة اكسفورد تترك انطباعا مذهلا في النفس.
واعربت سموها عن سرورها البالغ بوجودها مرة اخرى في جامعة اكسفورد، المكان الذي ترى انه اثرى حياتها من خلال العديد من الخبرات في مراحل مختلفة من عمرها وكان آخرها عند عودتها الى الجامعة لنيل درجة الدكتوراة عام 2001.
كما اعربت عن سعادتها للقاء اصدقاء عزيزين عليها وتكن لهم كل تقدير واحترام وبالأخص الدكتور دون تشاتي والدكتور اوغين روغان اللذين اشرفا على رسالتها للحصول على شهادة الدكتوراة معتبرة ان ما اكتسبته من عمق تفكيرهم ومساهماتهم الاكاديمية لا يزال مصدر الهام لها حتى هذا اليوم.
وتقدمت سموها بالشكر لمدير المركزالدكتور فرحان نظامي على توجيه الدعوة لها لزيارة المركز ،مثلما اعربت عن شكرها لمدير مشروع المبنى الجديد للمركز المهندس علي السحيمات على جهوده لرعاية هذا اللقاء .
وتمنت للقائمين على المركز دوام النجاح بالتزامهم المتواصل لتعزيز مبادئ التسامح الديني والثقافي والفهم والاحترام المتبادل من خلال ميادين المعرفة المتنوعة التي يمثلونها مبينة ان مثل هذه القيم تقرها وتشترك بها في نهاية المطاف كل من المجتمعات الاسلامية والغربية كونها توفر الاسس المتينة لما فيه سعادة وخير المجتمع الانساني ككل.
وكانت سموها يرافقها عدد من كبار المسؤولين المركز قد قامت بجولة شملت مختلف مرافق المركز بما فيها معرض يبين اهم اعمال ومنجزات المركز ومتحف تاريخ العلوم التابع للمركز وقاعة "الميزان " للعلوم والفنون في العالم الاسلامي. (بترا)


