رئيس الإتحاد الإيراني يلتقي الأمير علي ويؤكد دعمه في إنتخابات FIFA
أكد رئيس الإتحاد الإيراني علي كافشيان أنه سيمنح صوته لسمو الأمير علي بن الحسين خلال الإنتخابات المقررة في العاصمة القطرية الدوحة يوم 6 كانون ثاني المقبل لاختيار ممثل القارة الآسيوية لمنصب نائب رئيس الإتحاد الدولي.
جاء تأكيد كافشيان خلال لقاءه سمو الأمير علي بن الحسين في مقر ظهر اليوم بحضور نائب سمو رئيس الإتحاد م.عمرو البلبيسي وعضو مجلس الإدارة محمد عليان.
وعقب الإجتماع تحدث كافشيان لرجال الإعلام الرياضي ومندوبي المحطات الفضائية، حيث قال" لدينا علاقات طيبة مع الإتحاد الأردني برئاسة سمو الأمير علي، وقد تحدثنا عن ترشحه لمنصب نائب رئيس الإتحاد الدولي وأكدنا له دعمنا المطلق، وسنعمل من جانبنا على إستثمار علاقاتنا في القارة الآسيوية لدعم سموه في حملته، حيث سنعلن للجميع من خلال وسائل الإعلام المحلية في إيران عن دعمنا ومطالبتنا للجميع بالوقوف مع سموه خلال الانتخابات".
وأضاف" لقد تناولنا خلال اللقاء سبل تطوير الكرة الآسيوية من كافة النواحي، ولدى سموه أفكارا رائعة للنهوض بكرتنا الآسيوية، ويجب علينا أن ندعم هذه الأفكار لتترجم على أرض الواقع إذ سنكون متأكدين من فعاليتها في المستقبل، ونأمل من الجميع أن يدعموا هذه التوجهات لما فيها من مصحلة القارة ككل".
الأمير علي:الموقف الإيراني يعبر عن الروابط الوثيقة
وأكد سمو الأمير علي بن الحسين أن وقوف الإتحاد الإيراني الإيجابي ليس بغريب، حيث نشكرهم على موقفهم الواضح والصريح، ونحن متأكدون من أنهم سيعملون معنا خلال الفترة المقبلة لما فيه مصلحة الجميع".
وحول لقاء سموه مع الأمير سلطان بن فهد في الرياض" كان لقاء مثمرا ونحن حريصون على الإستفادة من خبرته الطويلة، حيث سبق وأن إلتقينا به من قبل للتشاور، وناقشنا العديد من الأفكار التي أيدها سموه وهو رجل ذو مكانة مرموقة على مستوى الوطن العربي وآسيا والعالم".
وحول توحيد الصف العربي "يدرك الجميع أن الصف العربي يجب أن يتوحد خلف مرشحهم الوحيد، ونأمل أن لا يقف صوت عربي ضدنا، فهدفنا خدمة الجميع في آسيا ولكن هذه هي الإنتخابات ونأمل أن تتم الأمور على خير".
وعن موقف محمد بن همام" أنا مستعد لأي لقاء معه، هو رئيس الإتحاد الآسيوي ورجل معروف ولكن في حال لم يقف مع وحدة الصف العربي، فإننا نأمل منه أن يقف على الحياد في هذه المنافسة على المنصب الدولي".
وعن تواصل الإتصالات مع بقية دول المنطقة" الإتصالات مفتوحة مع جميع دول المنطقة وهم الأعضاء في إتحاد غرب آسيا، وقد نلنا دعما من غالبية دول الإتحاد ونسعى لكسب تأييد بقية الأعضاء خلال الأيام المقبلة، حيث نؤكد دائما على مبدأ الأخوّة العربية في هذا المجال".
