الاميرة سمية تؤكد ان جامعة عربية واحدة في الترتيب الدولي لافضل 500 جامعة
المدينة نيوز- قالت رئيس مدينة الحسن العلمية والجمعية العلمية الملكية سمو الاميرة سمية بنت الحسن ان جامعة عربية واحدة فقط في الترتيب الدولي لأفضل500 جامعة على المستوى العالمي.
واضافت سموها في كلمة القاها نيابه عنها مساعد رئيس الجمعية العلمية الدكتور طارق الحديد خلال افتتاحه اليوم الندوة العربية حول التكنولوجيات المستقبلية، ان العالم العربي يمتلك نحو 300 جامعة ينتظم بها ما يزيد على 6ر3 مليون طالب إلا ان نوعية وجودة التعليم الجامعي منخفضة.
وبينت سموها خلال الندوة التي تنظمها الجمعية العلمية الملكية بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين وتستمر ثلاثة ايام ان الدول العربية تنفق 2ر0 بالمئة من الناتج القومي على البحث والتطوير بينما تنفق الدول المتقدمة ما يزيد على 2 بالمئة من ناتجها القومي لهذه الغاية.
واشارت سموها خلال الندوة التي يشارك فيها باحثون عرب واجانب في مجال العلوم والتكنولوجيا والصناعة الى ان عدد الباحثين في الدول العربية بلغ 136 باحثا لكل مليون من السكان فيما يبلغ هذا الرقم 894 لكل مليون حول العالم وتأتي اليابان في المقدمة بـ 5085 باحثا لكل مليون من السكان.
وقالت " ان الاستثمار في رأس المال الفكري يحقق اكبر العوائد ومن هنا نعمل في مدينة الحسن العلمية على تحقيق هذه الرؤية فكان إطلاق المدينة عام 2007 لكي تضم جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا والجمعية العلمية الملكية ومتنزه الحسن للأعمال والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا اليها بحيث تكون هذه المؤسسات وحدة واحدة لتحقيق طريق الريادة والإبداع.
وقال مدير عام المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين محمد بن يوسف ان الندوة تهدف الى تعزيز التعاون بين الدول العربية في مجال نقل وإنتاج التكنولوجيا وتشجيع استثمارات القطاع الخاص العربي في العلوم والتكنولوجيات المتطورة والمستقبلية.
واضاف ان الندوة تسعى الى دعم جهود البحث والتطوير في مجال العلوم والتكنولوجيا والإبداع والصناعة للانتقال بالاقتصاديات العربية إلى مصافي الاقتصاديات الصاعدة.
وناقش المشاركون في الندوة موضوعات تتعلق بدراسة الجوانب العلمية لإستراتيجية عربية في العلوم والتكنولوجيا في أفق 2025 والفرص الجاذبة لاستثمارات القطاع الخاص العربي في التكنولوجيا والإبداع والصناعة.
كما ناقشوا دور البنوك المتخصصة وصناديق رعاية البحث العلمي في دفع التنمية التكنولوجية والصناعية بالمنطقة العربية والتحديات التي تواجه الجهود العربية في مجال البحث والتطوير تحت ظل الأزمة الاقتصادية العالمية وسبل معالجتها. (بترا)
