السفير النرويجي يحاضر في جمعية الشؤون الدولية عن مسيرة السلام
تم نشره الثلاثاء 14 كانون الأوّل / ديسمبر 2010 08:52 مساءً
المدينة نيوز - أكد السفير النرويجي لدى المملكة بيتر أولبرج أن هناك تطابقا في السياسة الخارجية حول مشكلة الشرق الاوسط بين بلاده النرويج والاردن حيث يسعى الطرفان الى الوصول الى حل الدولتين عن طريق المفاوضات ويبذلان جهودا حثيثة على مختلف الصعد وفي كافة الاتجاهات للدفع باتجاه الوصول الى حل للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي.
وقال في محاضرة بعنوان: "مسيرة السلام الفلسطيني الاسرائيلي، كيف يمكن للأردن والنرويج تقديم الدعم" نظمتها جمعية الشؤون الدولية بمقرها مساء اليوم الثلاثاء ان العملية السلمية وصلت الى طريق مسدود نوعا ما بعد أن فشلت الولايات المتحدة باقناع اسرائيل بتجميد المستوطنات مشيرا الى ان وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون أكدت استمرار الولايات المتحدة ببذل الجهود في سبيل اعادة الزخم للعملية السلمية عن طريق الحديث مع الطرفين .
ولفت السفير الى ان الطرف الفلسطيني وصل الى مرحلة متقدمة من عدم الثقة بالعملية السلمية وأنه يبحث في بدائل لكسر الجمود الذي وصلت اليه العملية السلمية كاللجوء الى الامم المتحدة للحصول على اعتراف أممي بالدولة الفلسطينية والذي يرى أنه ربما يكون صعبا بعض الشيء مشيرا الى أن الفلسطينيين ربما يلجؤون الى طريق آخر يتمثل بمحاربة الاصرار الاسرائيلي على بناء المستوطنات عن طريق الأطر القانونية الدولية.
وأشار الى ان الأميريكيين ممثلين بوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون يخططون الى التركيز على كل القضايا المحورية بشكل شامل وبتركيز خاص على الامن والحدود والذي كان للضغوط الاردنية دور كبير وفاعل لاقناعهم في هذا الاطار كون موضوع الحدود يمس الأردن بشكل مباشر اضافة الى الدور المهم للأردن في موضوعي اللاجئين والقدس لتأثره المباشر بهما .
وقال إن هناك مسارين لحل القضية الفلسطينية يسيران جنبا الى جنب الاول سياسي وهو ما تدعمه الاردن والنرويج من خلال التواصل مع الأطراف الفاعلة كالولايات المتحدة واسرائيل والفلسطينيين بالاضافة الى الدول العربية.
والمسار الثاني يتمثل بجهود رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ببناء الدولة الفلسطينية من الاسفل الى الاعلى.(بترا)
وقال في محاضرة بعنوان: "مسيرة السلام الفلسطيني الاسرائيلي، كيف يمكن للأردن والنرويج تقديم الدعم" نظمتها جمعية الشؤون الدولية بمقرها مساء اليوم الثلاثاء ان العملية السلمية وصلت الى طريق مسدود نوعا ما بعد أن فشلت الولايات المتحدة باقناع اسرائيل بتجميد المستوطنات مشيرا الى ان وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون أكدت استمرار الولايات المتحدة ببذل الجهود في سبيل اعادة الزخم للعملية السلمية عن طريق الحديث مع الطرفين .
ولفت السفير الى ان الطرف الفلسطيني وصل الى مرحلة متقدمة من عدم الثقة بالعملية السلمية وأنه يبحث في بدائل لكسر الجمود الذي وصلت اليه العملية السلمية كاللجوء الى الامم المتحدة للحصول على اعتراف أممي بالدولة الفلسطينية والذي يرى أنه ربما يكون صعبا بعض الشيء مشيرا الى أن الفلسطينيين ربما يلجؤون الى طريق آخر يتمثل بمحاربة الاصرار الاسرائيلي على بناء المستوطنات عن طريق الأطر القانونية الدولية.
وأشار الى ان الأميريكيين ممثلين بوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون يخططون الى التركيز على كل القضايا المحورية بشكل شامل وبتركيز خاص على الامن والحدود والذي كان للضغوط الاردنية دور كبير وفاعل لاقناعهم في هذا الاطار كون موضوع الحدود يمس الأردن بشكل مباشر اضافة الى الدور المهم للأردن في موضوعي اللاجئين والقدس لتأثره المباشر بهما .
وقال إن هناك مسارين لحل القضية الفلسطينية يسيران جنبا الى جنب الاول سياسي وهو ما تدعمه الاردن والنرويج من خلال التواصل مع الأطراف الفاعلة كالولايات المتحدة واسرائيل والفلسطينيين بالاضافة الى الدول العربية.
والمسار الثاني يتمثل بجهود رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ببناء الدولة الفلسطينية من الاسفل الى الاعلى.(بترا)
