الاحتفال بالذكرى 62 للاعلان العالمي لحقوق الانسان
المدينة نيوز- قال وزير العدل هشام التل ان الاعلان العالمي لحقوق الإنسان يشكل نقطة تحول هامة في مسيرة حقوق الإنسان حيث تلاقت فيه ارادات شعوب الأرض للعمل على حماية حقوق الإنسان وحرياته الأساسية.
واضاف خلال رعايته الاحتفال الذي نظمه مركز عمان لدراسات حقوق الانسان بمناسبة الذكرى الثانية والستين للاعلان العالمي لحقوق الانسان مساء اليوم الاربعاء ان الاردن ومنذ تاسيسه اخذ بنهج احترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية سواء من حيث النص أو التطبيق، وقد تضمنت كافة الدساتير المتعاقبة وخصوصاً الدستور الحالي الصادر عام 1952 الحقوق المدنية والسياسية كحقوق تقليدية، بالاضافة الى الحقوق الاقتصادية.
ولفت الى ان الاردن قد صادق على اتفاقيات ومواثيق حقوق الإنسان كافة والاتفاقيات الخاصة بالمرأة والطفل ومناهضة التعذيب، ليترجم بذلك التطبيق العملي لمبادئ ومفاهيم حقوق الإنسان.
من جهته ثمن رئيس المركز الدكتور نظام عساف المكتسبات التي تحققت في الأردن في مجال الصحة والتعليم والتعددية الحزبية والحياة البرلمانية وتمكين المرأة اقتصاديا وسياسيا وزيادة نسبة مشاركتها في مواقع صنع القرار بما فيها زيادة الكوتا النسائية في مجلس النواب.
ودعا الى مواءمة تشريعاتنا الوطنية مع الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان المصادق عليها من قبل الحكومات الأردنية المتعاقبة وضرورة اجراء تعديلات جوهرية على قوانين الحريات العامة (الانتخابات، الاحزاب، الجمعيات، والتجمع) تجعل منها قوانين ديمقراطية وعصرية تحقق الاصلاح السياسي والتنمية السياسية الواردة في خطابات و توجيهات القيادة العليا للدولة الأردنية.
وقالت عضو جمعية النساء العربيات تغريد الناجي نيابة عن الشبكة الأردنية لمنظمات المجتمع المدني ان الظّروف السّيئة التي مرّت بها شعوب العالم أواخر الأربعينيّات من القرن الماضي، وما رافقها من استعمار واضطهاد، وفقرٍ وحروب ومجاعات، كان لها الدور الحاسم في الانتباه لحقوق الإنسان وإعادة الاعتبار لها والاتّفاق عليها، ومن ثمّ إطلاقها لتكون بمثابة دستور مضيء تسترشد به البشريّة.
واوضحت الناجي اهمية التركيز على حقوق المرأة التي كلّما حصلت على حقوقها كان المجتمع يسير نحو الرّقي والتّقدّم بصورة افضل. (بترا)
