الصين وباكستان توقعان عقودا بقيمة 10 مليارات دولار
المدينة نيوز - توقع الصين وباكستان السبت عقودا جديدة تتجاوز قيمتها العشرة مليارات دولار، في اطار الجولة التي يقوم بها رئيس الوزراء الصيني وين جياباو في جنوب آسيا.
وبالاضافة الى العقود بقيمة 20 مليار دولار التي ابرمت الجمعة يوقع المسؤولان الاتفاقات رسميا في فندق ماريوت في اسلام اباد الذي تعرض لعملية انتحارية بشاحنة مفخخة ادت الى مقتل 60 شخصا عام 2008.
وتمحورت زيارة رئيس الوزراء الصيني حول تعزيز التجارة والاستثمارات في الدولة المسلمة النووية التي تتصدر الحرب الاميركية على القاعدة.
وتعتبر باكستان الصين اقرب حلفائها فيما تبدو الاتفاقات محليا بالغة الاهمية في ظل اقتصاد متهالك تلقى ضربة قاسية بعد فيضانات كارثية هذا العام وتنقصه الاستثمارات الاجنبية.
وقال وزير الاعلام الباكستاني قمر الزمان كايرا ان البلدين وقعا 13 اتفاقا ومذكرة تفاهم الجمعة في مجالات على غرار الطاقة وسكك الحديد واعادة الاعمار والزراعة والثقافة.
واكد كايرا ان الصين وعدت بتمويل "جميع مشاريع الطاقة في باكستان" الامر الذي اعتبره "انجاز كبيرا". وتعاني باكستان من ازمة طاقة حادة وتنتج 80% فحسب من حاجتها من الكهرباء.
وقال ان "الصين ستساعد في 36 مشروعا في باكستان ينبغي ان تنتهي في خمس سنوات". واضاف "انها في الواقع خطة تنمية خمسية".
ومن المتوقع اجراء محادثات بعيدا عن الاضواء حول بناء الصين محطة نووية بقوة واحد جيغاوات في اطار سعي باكستان الى انتاج 8000 ميغاوات من الكهرباء مع حلول 2025 للتعويض عن نقص الطاقة لديها.
ومن المقرر ان يفتتح وين السبت مركزا ثقافيا بني كصرح للصداقة الباكستانية الصينية كما سيجري محادثات مع زعيم المعارضة في البلاد نواز شريف وشخصيات رفيعة المستوى في الجيش الذي يعتمد على الصين في عتاده.
وسيقيم الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري عشاء رسميا بعد لقاء اعمال ثم سيلقي وين كلمة امام جلسة مشتركة للبرلمانين صباح الاحد.
وقال السفير الباكستاني في بكين مسعود خان الجمعة ان "نتيجة الزيارة فاقت تطلعاتنا. انه يوم تاريخي".
وتعتمد باكستان على نفوذ الصين المالي والسياسي لصد التهديد الذي ياتي من الهند وانقاذ اقتصادها من عواقب الفيضانات الكارثية وازمة الطاقة الحادة وضعف الاستثمارات الاجنبية.
واعرب رئيس الوزراء الباكستاني عن امله في ارتفاع التجارة الى ما بين 15 و 18 مليار دولار في السنوات الخمس المقبلة.
غير ان الصين اعربت من جهتها عن مخاوفها من تسلل مقاتلين اسلاميين الى اراضيها من باكستان.
وقبل الوصول الى باكستان زار وين الهند حيث وقع ووفده المؤلف من 400 شخص عقودا ترمي الى زيادة التجارة بين البلدين الى ضعفيها لتبلغ 100 مليار دولار مع العام 2015.(ا ف ب)
