المجالي : الملاعب الأردنية نظيفة من "ظاهرة الشغب" بمفهومها الحقيقي
تم نشره الأحد 19 كانون الأوّل / ديسمبر 2010 12:29 صباحاً
المدينة نيوز- أكد الزميل امجد المجالي مدير تحرير الدائرة الرياضية أن الملاعب الأردنية نظيفة من ظاهرة الشغب الرياضي بمفهومها الحقيقي.
جاء ذلك في محاضرة نظمتها كلية عمان للعلوم المالية والادارية - جامعة البلقاء التطبيقية وشهدت تفاعلاً لافتاً من طلبة الكلية.
واشار المجالي في المحاضرة التي ادراها عضوا الهيئة التدريسية د. رائد الرقاد ونضال الغفري، الى أن الشغب على المستوى العالمي بات ظاهرة وليس حالة " تعود اول حادثة شغب رياضي الى القرن الثالث عشر في بريطانيا، حيث خلصت الدراسات أن أسباب الشغب في ذلك الوقت تمثلت بالنزاعات ومنها العرقية والسياسية والدينية وغيرها، وبدأت تلك الاحداث تمتد الى دول اوروبا بما عرف انذاك بـ "المرض البريطاني".
وتابع: مع مرور الوقت أخذت الظاهرة بالانتشار والتزايد خصوصاً مع بروز لعبة كرة القدم كلعبة تنافسية تحظى بشعبية جارفة ولكن رغم تفاقم مشكلة الظاهرة التي أضحت تشكل صداعاً في رأس مسؤولي الرياضة الدولية الا انها لم ترق في ملاعبنا الرياضية الى المعنى الحقيقي للشغب استناداً الى صوره المتعددة : الاعتداء على اركان اللعبة - لاعبين ومدربين وحكام واداريين-، والاشتباك بين مشجعي الفريقين على المدرجات، ومن ثم امتداد الشغب الى خارج حدود الملعب وهو أخطر أشكال الشغب الرياضي، كما أن الشغب يكون في كثير الاحيان لفظياً وقد يشكل إساءة أكبر من الاعتداء.
وعن الشغب في الملاعب الأردنية لفت الى انه يبرز في حالات فردية -غير منظمة- ونتيجةالانتماء النادوي الذي يصل حد التعصب الى جانب عدم توفير ااجواء المثالية للجماهير وهنا تبرز أهمية الملاعب ومواصفاتها الامنية وخصوصاً الموقع والمساحة وبوابات الدخول والخروج. واضاف: هناك مسؤولية كبيرة ملقاة على ادارات الاندية عبر التركيز دوماً على برامج وتوعية اللاعبين والجماهير على حد سواء الى جانب دورها المهم بالتنسيق مع الجهات المعنية "في كثير من الاحيان تنطلق شرارة الشغب من أرضية الملعب عبر تصرفات غير مسؤولة من اللاعبين او المدربين او الاداريين ما يؤدي الى شحن المدرجات وهنا تبرز أهمية التركيز على تعزيز ثقاقة تقبل الخسارة لدى الفريق والجماهير على حد سواء.
ولفت المجالي الدور المهم المناط بطلاب الكليات والجامعات نحو العمل على نشر الوعي بين الجماهير لمحاربة هذه الظاهرة " المسألة مرتبطة بمقدار الوعي والثقافة ما يؤكد بأن الخطوة الاولى تتمثل بالدافع الذاتي لنبذ مظاهر التعصب الرياضي ".
وفي ختام المحاضرة دار حواراً حول الظاهرة بمفهومها الحقيقي من خلال تناول مشاهد وامثلة لظاهر الشغب الرياضي الذي يحدث في ملاعب العالم، حيث لخص الحوار الى أن الملاعب الاردنية ومقارنة بتلك الامثلة والمشاهد تبدو نظيفة، كما ولفت المجالي الى أهمية دور الاعلام في توعية الجماهير والابتعاد عن العناوين "المستفزة".
جاء ذلك في محاضرة نظمتها كلية عمان للعلوم المالية والادارية - جامعة البلقاء التطبيقية وشهدت تفاعلاً لافتاً من طلبة الكلية.
واشار المجالي في المحاضرة التي ادراها عضوا الهيئة التدريسية د. رائد الرقاد ونضال الغفري، الى أن الشغب على المستوى العالمي بات ظاهرة وليس حالة " تعود اول حادثة شغب رياضي الى القرن الثالث عشر في بريطانيا، حيث خلصت الدراسات أن أسباب الشغب في ذلك الوقت تمثلت بالنزاعات ومنها العرقية والسياسية والدينية وغيرها، وبدأت تلك الاحداث تمتد الى دول اوروبا بما عرف انذاك بـ "المرض البريطاني".
وتابع: مع مرور الوقت أخذت الظاهرة بالانتشار والتزايد خصوصاً مع بروز لعبة كرة القدم كلعبة تنافسية تحظى بشعبية جارفة ولكن رغم تفاقم مشكلة الظاهرة التي أضحت تشكل صداعاً في رأس مسؤولي الرياضة الدولية الا انها لم ترق في ملاعبنا الرياضية الى المعنى الحقيقي للشغب استناداً الى صوره المتعددة : الاعتداء على اركان اللعبة - لاعبين ومدربين وحكام واداريين-، والاشتباك بين مشجعي الفريقين على المدرجات، ومن ثم امتداد الشغب الى خارج حدود الملعب وهو أخطر أشكال الشغب الرياضي، كما أن الشغب يكون في كثير الاحيان لفظياً وقد يشكل إساءة أكبر من الاعتداء.
وعن الشغب في الملاعب الأردنية لفت الى انه يبرز في حالات فردية -غير منظمة- ونتيجةالانتماء النادوي الذي يصل حد التعصب الى جانب عدم توفير ااجواء المثالية للجماهير وهنا تبرز أهمية الملاعب ومواصفاتها الامنية وخصوصاً الموقع والمساحة وبوابات الدخول والخروج. واضاف: هناك مسؤولية كبيرة ملقاة على ادارات الاندية عبر التركيز دوماً على برامج وتوعية اللاعبين والجماهير على حد سواء الى جانب دورها المهم بالتنسيق مع الجهات المعنية "في كثير من الاحيان تنطلق شرارة الشغب من أرضية الملعب عبر تصرفات غير مسؤولة من اللاعبين او المدربين او الاداريين ما يؤدي الى شحن المدرجات وهنا تبرز أهمية التركيز على تعزيز ثقاقة تقبل الخسارة لدى الفريق والجماهير على حد سواء.
ولفت المجالي الدور المهم المناط بطلاب الكليات والجامعات نحو العمل على نشر الوعي بين الجماهير لمحاربة هذه الظاهرة " المسألة مرتبطة بمقدار الوعي والثقافة ما يؤكد بأن الخطوة الاولى تتمثل بالدافع الذاتي لنبذ مظاهر التعصب الرياضي ".
وفي ختام المحاضرة دار حواراً حول الظاهرة بمفهومها الحقيقي من خلال تناول مشاهد وامثلة لظاهر الشغب الرياضي الذي يحدث في ملاعب العالم، حيث لخص الحوار الى أن الملاعب الاردنية ومقارنة بتلك الامثلة والمشاهد تبدو نظيفة، كما ولفت المجالي الى أهمية دور الاعلام في توعية الجماهير والابتعاد عن العناوين "المستفزة".
