دراسة الاثر البيئي والجدوى الاقتصادية لطريق الشونة الشمالية – الشونة الجنوبية.
المدينة نيوز- استعرض ممثلو الوزارات الخدماتية والفعاليات الشعبية والبلديات والحكام الاداريون اليوم الثلاثاء في الوية الشونة الجنوبية وديرعلا و الاغوار الشمالية وممثل الوكالة اليابانية للتعاون الدولي وممثل وحدة التنمية الادارية في وزارة الداخلية الاثر البيئي والجدوى الاقتصادية للطريق الدولي الذي يربط شمال وادي الاردن بجنوبه .
وجاءت هذه الدراسة استجابة لطلب الحكومة الاردنية من حكومة اليابان بشان تقديم المساعدة التقنية لاجراء دراسة الجدوى الاقتصادية والبيئية لمشروع الطريق المذكور- بطول 65 كيلومترا وبعرض يتراوح مابين مسربين الى اربعة مسارب وحسب طبيعة المنطقة الطبوغرافية والديموغرافية والتجمعات السكانية ونوعية الارض التي سيمر منها الطريق مستقبلا .
ويهدف المشروع الى صياغة مخطط التنمية لتلك الطريق وتنفيذ التصاميم والمخططات وتحديد كلفة المشروع ونقل المهارات التكنولوجية الى القائمين على المشروع .
وتضمنت الدراسة النقاشية الاولية التي اعدتها الوكالة اليابانية للتعاون الدولي على عدة منهجيات كتحديد النقاط الرئيسية للطريق المشمولة بالدراسة وموافقة الحكومة الاردنية على تطوير ادارة النقل والبنية التحتية ومواصفات حركة المرور في الاردن والبلدان المجاورة والتحليل الاقتصادي للمشروع والاعتبارات البيئة والاجتماعية وخطة تحسين سلامة الطريق والاثر البيئي لها.
كما تضمنت الدراسة اليابانية الاولية – محور النقاش – تقسيم الطريق المذكور الى عشرة اجزاء تبدأ من الشونة الشمالية حتى المنشية بطول 3 كيلو مترات وباربعة مسارب ومن المنشية حتى الشيخ حسين بطول 8 كيلومترات وبمسربين ومن الشيخ حسين حتى الزمالية بطول كيلو متر واحد وباربعة مسارب ومن الزمالية وحتى طبقة فحل وبطول 5 كيلو مترات وبمسربين.
ومن شمال طبقة فحل حتى جنوب المشارع وبطول 4 كيلو مترات وباربعة مسارب ومن جنوب المشارع حتى ابو سيدو بطول 16 كيلومترا وباربعة مسارب ومن ابوسيدو وحتى معدى بما في ذلك ديرعلا بطول 16 كيلومترا وباربعة مسارب ومن معدي شمالا وحتى الكفرين جنوبا بطول 36 كيلومترا بمسربين ومن الكفرين حتى الرامة بطول 5 كيلو مترات وبمسربين ومن الكفرين حتى الروضة بطول 7 كيلو مترات وبمسربين ليصبح اجمالي طول الطريق 101 كيلومتر شملت الدراسة منها 65 كيلومترا .
وتضمنت الدراسة البدائل المقترحة للاجزاء المختلفة من الطريق كانشاء التحويلات والجسور العلوية والانفاق والاشارات الضوئية التي تسهم في تسهيل مرور المواطنين وحركتهم مابين مناطق سكناهم وعملهم او مزارعهم وانشاء تحويلة بطول 2 كيلومترا خارج مركز بلدة ديرعلا لتخفيف الازدحام المروري وسط الشارع الرئيسي في البلدة والذي يشهد يوميا ازدحامات مرورية ، وتركيب جسر علوى على تقاطع مثلث العارضة ومنع قطع المشاة للطريق السريع وانشاء تحويلة بطول 5 كيلومترات خارج حدود مدينة الشونة الجنوبية .
واوضحت الدراسة الاثر البيئي للطريق المذكور حيث اشارت الى عدم وجود ترحيل قسري للمجاورين للطريق قبل بدء التنفيذ بل سيكون هناك استملاكات اراض نتيجة التحويلات المتعددة في الطريق كما ان الدراسة لم تحدث أي تغيير على صفة استعمالات الاراضي المارة بها الطريق مشيرة الى انه الطريق سيتسبب في تاثير ضئيل على البنية التحتية الاجتماعية .
و اشارت الدراسة ايضا الى انه من المتوقع حدوث تغيير بسيط على استعمالات المياه والحقوق المائية والمياه الجوفية كما ستحدث الطريق تاثيرا قليلا على الوضع الحالي للصحة العامة واحداث تغيير قليل على نوعية التربة .
وابدى رئيس بلدية ديرعلا الجديدة خليفة الديات شكره للجهات القائمة على المشروع والاهتمام به لما فيه من تحسين لمستوى الخدمات في منطقة الاغوار مطالبا بتوسعة مداخل المدن والقرى الواقعة ضمن الطريق وانارتها وتصريف مياه الامطار بشكل امن والتنسيق مع البلديات عند البدء بالمشروع والاهتمام بالبنية التحتية وعدم الاضرار بها خاصة خطوط المياه والكهرباء وقال رئيس بلدية الشونة الوسطى محمد رفيفان العدوان ان هذا المشروع الكبير سيساهم في تطوير اللواء وخاصة انه يعتبر منطقة حدودية وسياحية ومركزا للانتاج الزراعي مشيرا الى الحوادث المتكررة التي تقع يوميا على الشارع نتيجة للاوضاع المتردية له وحددت الدراسة اليابانية نهاية تموز المقبل موعدا لتسليم الدراسة النهائية للطريق المقترح. ( بترا )
