الأمير الحسن يحاضر بمنتدى غرب آسيا وشمال إفريقيا عن إعادة الإعمار بعد الحرب
المدينة نيوز - الأمير الحسن يحاضر بمنتدى غرب آسيا وشمال إفريقيا عن إعادة الإعمار بعد الحرب
نظم منتدى غرب آسيا وشمال إفريقيا (وانا) في عمان الاسبوع الحالي حلقة تشاورية حول إعادة الإعمار بعد الحرب.
وتركزت الحلقة على مدينة البصرة العراقية كنموذج وحالة مثالية لدراسة مزايا انتهاج طريقة اجتماعية واقتصادية وبيئية موحدة للتعامل مع الأمن الإنساني في المنطقة.
وقال سمو الأمير الحسن بن طلال رئيس منتدى (وانا) في محاضرة له في الحلقة التشاورية ان المنطقة يجب أن تركز أكثر على حاجات وتطلعات الفضاء الثالث وهو الحكومة، القطاع الخاص والمجتمع المدني، من أجل تمكين المجتمعات المحلية.
واضاف سموه ان إعادة الإعمار بعد الحرب لا يمكن إنجازها إلا من خلال الرؤى الشاملة التي تركز على الأمن الناعم وأدوات الخلاص الجماعي بدلا من الأمن الصلب وأسلحة الدمار الشامل.
وشدد الأمير الحسن على أنه لا يكفي لإقليم غرب آسيا وشمال أفريقيا أن يكون منطقة استراتيجية فحسب، بل المهم أن نصبح قادرين على دمج مساهمات البلدان الآسيوية والبلدان الغربية بمساهماتنا وشراكتنا.
وأبرز سموه الحاجة إلى قاعدة بيانات مبنية على الخبرات وسياسات عامة تنبثق من قاعدة بيانات فوق قطرية، إلى جانب الحاجة إلى تعزيز التضامن والاستقرار الاجتماعي في المنطقة الذي هو أساس الأمن، مشيرا الى النموذج الإسلامي في الحاكمية الرشيدة من خلال الرسالة التي وجهها الإمام علي بن أبي طالب إلى واليه على مصر مالك بن الحارث الأشتر.
من جهته قال منسق منتدى (وانا) سلطان بركات إن الرواد في مجال الأعمال هم محركون رئيسيون للنمو وقادرون على إعادة إيقاد الاقتصاد في أعقاب الحرب، مشيرا الى ان دورهم ضروري في جهود التعافي التي تعمل على ضمان الوظائف وتوليد الثروة وتقديم منافع اقتصاد السلام إلى جميع المواطنين.
واكد من جهته ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي باولو ليمبو أهمية الترويج لبيئة تنظيمية في العراق تسهّل استثمارات القطاع الخاص، وتحسّن ظروف وأسباب عيش جميع البصريين وفي كافة أنحاء العراق.
وشارك في تنظيم الحلقة التشاورية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وكلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، ووحدة إعادة الإعمار والتنمية ما بعد الحرب في جامعة يورك البريطانية، بمشاركة فعاليات اقتصادية ومدنية وأكاديمية من العراق والأردن ومنظمات التنمية الدولية.(بترا)
