شهيدان بتبادل إطلاق النار بغزة
المدينة نيوز- استشهد فلسطينيان من حركة الجهاد الإسلامي في تبادل لإطلاق النار على الحدود مع قطاع غزة صباح اليوم الأحد، وذلك بعد أقل من يومين من إعلان حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على القطاع تهدئة مع إسرائيل.
وقالت الجهاد إن اثنين من مسلحيها استشهدا بعد أن فجرا عبوة ناسفة استهدفت دورية إسرائيلية مارة.
ووفقا للجيش الإسرائيلي فإن القتيلين استشهدا إثر تبادل لإطلاق النار شرق خان يونس الواقع جنوب قطاع غزة، بعد أن حاولا زرع عبوة ناسفة.
وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من تأكيد كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس، أن التزام التهدئة بالمرحلة الحالية مرهون بما يقوم به الاحتلال.
وقد عرض أبو عبيدة، الناطق باسم القسام، خلال مؤتمر صحفي في غزة أمس، مجموعة من الإحصاءات حول الهجمات التي نفذتها الكتائب مع إبراز هجمات جرت السنوات الأخيرة التي أعقبت فوز حماس بالانتخابات التشريعية عام 2006، بينما وصفته وكالة يونايتد برس بأنه رد غير مباشر على من يشكك في تخليها عن العمل المسلح.
ووفقا لأبي عبيدة فإن كتائب القسام كبدت إسرائيل نحو 1400 قتيل وأكثر من 6000 جريح منذ تأسيسها قبل ثلاثة وعشرين عاما، كما نفذت أكثر من 1100 عملية جهادية ضد أهداف إسرائيلية وأطلقت أكثر من 3500 صاروخ وآلاف القذائف على مواقع عسكرية إسرائيلية ومستوطنات.
وأضاف أن الكتائب فقدت 1808 من نشطائها، كما عرض أرقاما وإحصائيات خاصة بأعداد الشهداء والعمليات التي قاموا بها.
وجاءت تصريحات أبي عبيدة تأكيدا لتصريحات أطلقها القيادي في حماس محمود الزهار يوم الجمعة الماضي، أكد فيها أن حماس ملتزمة بالتهدئة ما دامت إسرائيل ملتزمة بها، مشددا على أن هذا الالتزام يأتي من واقع القوة والاستعداد والتضحية وليس دليل ضعف.
ووفقا للزهار فإن حماس وفصائل أخرى ملتزمة باتفاق توصلت إليه العام الماضي لوقف إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل، وإن كانت جماعات أصغر تواصل شن هجمات.
غير أن إعلان حماس لم يمنع الطائرات الإسرائيلية من شن غارات مساء الجمعة استهدفت موقعا للتدريب تابعا لكتائب القسام وسط القطاع مما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص.
ووفقا للجيش الإسرائيلي فإنه شن ثلاث غارات جوية، ردا على صاروخ محلي الصنع أطلقته مجموعات مسلحة في غزة نحو جنوب إسرائيل أول أمس الجمعة.
فتح اعتبرت تهدئة حماس تمهيدا لبدء هجوم على السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية (الفرنسية-أرشيف)
فتح تنتقد
من جانبها، انتقدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أمس السبت إعلان حماس التزامها بتهدئة مع إسرائيل، واعتبرت أن ذلك يأتي للتمهيد من أجل البدء بهجوم على السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن بيان صحفي للحركة أن حماس تطلب التهدئة مع إسرائيل في غزة، وفي نفس الوقت "تدعو خلاياها المسلحة بنشر الفوضى واستباحة دماء الوطنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية".
وأكدت فتح أنها لن تسمح بـ"اقتتال وانقلاب على النظام والقانون في الضفة مهما كانت التضحيات" محذرة قيادات حماس مما وصفته بـ "اللعب بالنار باستنساخ تجربة غزة في الضفة الغربية". ( الجزيرة )
