افتتاح ثلاث مدارس في محافظة الطفيلة انشئت بأمر من جلالة الملك

تم نشره الثلاثاء 28 كانون الأوّل / ديسمبر 2010 10:05 مساءً
افتتاح ثلاث مدارس في محافظة الطفيلة انشئت بأمر من جلالة الملك

المدينة نيوز - اتاحت مدرسة الملك عبدالله الثاني بن الحسين للتميز في الطفيلة التي انشئت بامر من جلالة الملك عبدالله الثاني وجرى افتتاحها اليوم الثلاثاء الفرصة لطلبة المحافظة المبدعين لصقل مهاراتهم العلمية والفكرية لتوفير فرص تعليم افضل لابناء المحافظة.

والى جانب هذه المدرسة افتتحت في الطفيلة اليوم مدرستا رمله بنت ابي سفيان الاساسية في لواء الحسا، وعلي بن ابي طالب الاساسية للبنين في العين البيضاء والتي توفر البيئة التعليمية في المحافظة.

ووفرت تلك المدارس، التي افتتحها اليوم المستشار في الديوان الملكي رئيس لجنة متابعة المبادرات الملكية يوسف العيسوي، للطلبة اجواء تعليمية ملائمة ومرافق مدرسية آمنة زودت بوسائل ومعدات وبنى تحتية أسهمت في الارتقاء بالعملية التربوية وتحسين قدراتهم المعرفية.

ومكنت مرافق مدرسة الملك عبد الله الثاني بن الحسين للتميز طلبتها الذين تم اختيارهم بعد ان أخضعوا لفحص قدرات الذكاء في وزارة التربية والتعليم من الانخراط في التعليم الالكتروني والتعلم عبر الوسائل والتقنيات الحديثة بمختبرات للفيزياء والكيمياء وأخرى للحاسوب.

واشار الطلبة ضياء الربيحات وجواد السبايلة ودعاء الصوا ويارا الحناقطة يشاطرهم العديد من طلبة المدرسة الى ان المدرسة حفزتهم على التعلم واستشراف المستقبل مسلحين بالمعرفة العلمية والمواهب المختلفة التي تمكنهم من المضي في مسيرتهم العلمية.

واكدوا ان المدرسة بما تحتويه من وسائل ومعدات أعطتهم فرص التعلم الالكتروني وممارسة الانشطة اللامنهجية في مرافق المدرسة التي تلبي احتياجاتهم التعليمية بمرافقها التي تتألف من خمسة طوابق على مساحة تجاوزت4700 متر مربع وتضم اجنحة ادارية وقاعات ومختبرات مستقلة في تخصصات عدة.

وقالت مديرة المدرسة مها الغبابشة ان المدرسة جهزت بجميع الوسائل التربوية والأجهزة والمعدات اللازمة للعملية التدريسية إلى جانب إقامة القاعة الهاشمية متعددة الأغراض.

وبينت ان هذه المدرسة تعد صرحا علميا وتربويا ومنارة للطلبة المتفوقين والمتميزين تضاف إلى المكارم الهاشمية التي طالت مختلف الصعد التنموية في الطفيلة فيما تم رفد المدرسة بكوادر مؤهلة تضم نحو48 معلما ومعلمة. وخلال لقائه طلبة مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز بحضور أمين عام وزارة التربية لشؤون المحافظات سطام عواد، اطلع العيسوي على المختبرات العلمية والحاسوبية في مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز والتقى طلبة المدرسة التي التحق بها الطلبة.

وبلغت كلفة إنشاء هذه المدرسة نحو مليوني دينار وجاءت من خلال مكارم جلالة الملك عبدالله الثاني العديدة لمحافظة الطفيلة، وتضم المدرسة28 غرفة صفية، إلى جانب أربعة مختبرات للفيزياء والأحياء والكيمياء وعلوم الأرض ومختبرين للحاسوب، وجناحا إداريا وقاعات للأنشطة وساحات وملاعب وفق أفضل المواصفات.

أما مدرسة رمله بنت ابي سفيان في الحسا، فعلاوة على كونها جاءت بديلا لمدرسة قديمة متهالكة فقد وفرت عنصر الامان للطلبة الذين كانوا مجبرين على عبور الطريق الصحراوي الذي يفصل بين منازلهم ومدرستهم.

وعبرت الطفلة خولة عبدالله عن ذلك بقولها "كنا نقف على جانب الطريق الصحراوي وكانت الشاحنات تمر مسرعة ولم يكن سهلا ان نصل الى الطرف الاخر من الطريق"، مشيرة الى ان مدرستنا الجديدة قريبة من بيتنا وفيها ملاعب ومرافق صحية نظيفة.

اما مدرسة العلوم ربى المراعي، فأشارت الى ان المدرسة بما تحتويه من مختبرات وقاعات تدرسية ساهمت في توفير البيئة الآمنة والملائمة للطلبة وكذلك للمدرسين، مبينة ان ذلك يتيح اعطاء تطبيقات عملية لحصة العلوم في المختبر الذي لم يكن موجودا اصلا في المدرسة القديمة.

أما مدرسة علي بن ابي طالب في العين البيضاء والتي جاءت من خلال مكرمة ملكية سامية فتحوي20 غرفة صفية وتعد من المدارس المميزة في بلدة العين البيضاء.

وتشتمل المدرسة على ساحات واسعة وقاعات للعلوم والحاسوب، وقاعة متعددة الأغراض، وأخرى للمكتبة ومرافق عامة.

واشار احمد العمريين احد طلاب المدرسة الى حجم التغيير الذي لمسه الطلبة بالمقارنة مع المدرسة القديمة.

وقال "كنا في فصل الشتاء لا نكمل يومنا الدراسي بسبب البرودة والرطوبة وتساقط المياه من الاسقف، اما اليوم فالمدرسة مزودة بالتدفئة والمراوح والملاعب والساحات".

وثمن أعضاء الهيئات التدريسية في مدارس رملة والعين البيضاء والملك عبدالله الثاني للتميز مكارم جلالة الملك لقطاع التعليم ودعمه للأسرة التربوية بصورة متواصلة وفي المجالات المختلفة.

وقالوا ان جلالة الملك لم يتوان يوما عن دعم قطاع التعليم، مشيرين الى ان المبادرات السامية والمكارم الملكية المستمرة تعبر عن رغبة ملكية للارتقاء بالعملية التربوية وتحسين مستوى التدريس بما ينعكس على مخرجات التعليم وتنمية المهارات الفكرية والإبداعية لدى طلبتنا الذين أصبحوا الان ضمن هذه المبادرات في اجواء تعليمية ملائمة. --(بترا)



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات