نجوم كبار يضيئون الليلة الرابعة لمهرجان الدوحة الغنائي
المدينة نيوز - الدوحة - خاص: الليلة الرابعة من مهرجان الدوحه العاشر للأغنيه كانت من الليالي التي لن ينساها جمهور النجوم الذين حملوا أمس لواء المحبة والفرح والسعاده ليغنّي مع نجومه الكبار. فقد غنى الفنان فهد الكبيسي أجمل أغانيه التي أنتظرها منه الجمهور في بداية الحفل، وفهد الكبيسي الذي التقى بجمهور المهرجان أعرب عن سعادته بمثل هذا اللقاء في مناسبة حملت شعار "ع هوا لبنان".

فهد الكبيسي
بعدها أطلّ أصيل الغناء العربي "اصيل ابو بكر سالم" والآتي من بيت الأصالة الغنائية، ليغني ويطرب، ويجعل من سهرته مناسبة للحصول على وسام الجمهور مرّة أخرى، ولبّى أصيل دعوة الجمهور الذي كان يناديه من القاعة الكبرى ليغني
له الأغاني التي يطلبها، وقد غنى بعضها دون تحضيرات مسبّقه، فكان عند حسن الظن بأصالته وصوته الحاضر دائما.
وفي كواليس الحفل، وبعد أنتهاء وصلته، أجاب أصيل على سؤال حول طول الفترة التي انقضت دون أن نسمع عن ألبوم جديد، فقال: " كما تسامح الأم أولادها إذا أخطأوا، أرجو أن تسامحوني، فأنا فعلا قصّرت بعض الشيء، لكن إن شاء الله تتعوّض". وعن أحوال والده الفنان الكبير أبو بكر سالم قال: "هو بخير والحمدلله، وقد إتّصل بي قبل الحفل ودعى لي بالتوفيق وقال لي توكّل على الله، وهو بألف خير والحمدلله .. أُدعوا له". وظلّ يلتقط الصور دون ملل أو كلل مع جمهور دخل الى الكواليس الخلفية للحفل، كما تسلّم درعه من إدارة المهرجان.

اصيل ابو بكر سالم
بعد أصيل، أطلّ فضل شاكر على المسرح بكل حضوره وسحره وصوته ورومانسيته، وقد إنتظر فضل وصلته في الكواليس مع بعض الأصدقاء الذين كانوا يطلبون منه أغان قديمه غنّاها في البدايات، وفضل الذي استعد لعدد كبير من الأغنيات دخل على الجمهور بأغنية "بعدا ع البال"، ثم تابع بعدد من الأغاني التي لاقت عند الحضور تجاوبا كبيرا، الى أن قدّم مفاجأته عندما أدى أغنية رومانسيه رائعه من أرشيف الرحابنه والسيّده فيروز وهي أغنية "أنا لحبيبي وحبيبي إلي، يا عصفوره بيضا لا بقى تسألي ... ولا يعتب حدا، ولا يزعل حدا، أنا لحبيبي وحبيبي إلي".
وقد سحر فضل الحضور بصوته وعذوبة ورومانسية إحساسه الكبير، وفي الكواليس كان فضل قد وعد الإعلاميه جومانه بو عيد بلقاء تلفزيوني، لكنه عاد وعدل عن الفكرة، لأنه كان يشعر ببعض التوتّر، لكنه قال لمن كان معه الحمدلله، عدّت السهرة على خير، وهو كان راضيا وسعيدا بما لاقاه على المسرح ومن الجمهور، كما أبدى سعادته وإعجابه بالتنظيم والالتزام بتوقيت صعوده الى المسرح، لكن ما أعلنه فضل في كواليس المهرجان لمن سألوه عن ألبومه الجديد كان مفاجأة كبيرة لأنه سيتأخّر لبضعة شهور إضافيه.
بعد فضل شاكر، أطلّت أحلام بسحرها وأناقتها، وهي الإطلالة الأولى لها في مهرجان كبير وأول مرّه تلاقي فيها جمهور المهرجانات الذي قدم بعضه خصيصا الى الدوحه لمشاهدتها بعد خروجها بالسلامة من مرضها الأخير. وأحلام كانت أمس بكامل ملكاتها الغنائية، فقد أمسكت بالمسرح بقبضة من طرب وقوّة وسيطرت على القاعة الكبرى ومن فيها بإحساسها وصوتها وأغانيها وفرقتها الموسيقيه الكبيرة. وغنّت أجمل أغانيها الجديدة والقديمة، وكانت أغنية "هذا أنا" ساحرة بالأداء والتوزيع الموسيقي على المسرح الكبير. وقد أطلّ معها الملحن القدير محمد بو دلّه ليشاركها الغناء ببعض الأغاني التي لحنها لها، وهي أعطته مساحة جميله من الوقت ليغني ويقدّم فنه الجميل، بعدها عادت لتتابع الغناء ثم تقدّم للجمهور شابا يهوى الغناء، فقدم معها وصلة غناء كانت من الطرافه ما حقق تصفيقا حارا من الجمهور، وتابعت أحلام بسحرها وقوة حضورها لتختتم بأغنية "هذا اللي شايف نفسه" التي ضمها ألبومها الأخير، وتختتم وهي توزّع التحيات للذين شاركوها هذا الحفل الكبير من مخرج ومهندسي صوت.

احلام
