تردي أوضاع معتقلين بسجون الضفة
تم نشره الأحد 02nd كانون الثّاني / يناير 2011 07:14 مساءً
المدينة نيوز - قال أهالي خمسة معتقلين مضربين عن الطعام في سجون الضفة الغربية إن السلطة الفلسطينية أخلت باتفاق يقضي بنقل أبنائهم الذين يوشكون على الموت إلى مدينة الخليل تمهيداً للإفراج عنهم، يأتي ذلك بينما تصاعدت حدة التوتر بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) على خلفية الاعتقالات التي تنفذها الأجهزة الأمنية الموالية لكل منهما في الضفة وقطاع غزة.
وقال أهالي المعتقلين في سجن المخابرات في بيت لحم إن أبناءهم الخمسة عادوا فعلا لإضرابهم الكامل عن الطعام وامتنعوا عن تناول السوائل منذ الخميس الماضي بسبب عدم تطبيق التفاهمات التي وافقوا بموجبها على تناول السوائل ريثما يتم نقلهم لمدينة الخليل كمقدمة لبحث قرارات الإفراج عنهم التي صدرت من محكمة العدل العليا الفلسطينية قبل أكثر من عام.
ويؤكد الأهالي في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن أجهزة مخابرات السلطة قطعت كافة أشكال الاتصال بينهم وبين أبنائهم الخمسة منذ الأحد الماضي بالكامل، منبهين بأن الوضع الصحي لأبنائهم آخذ بالتردي بشكل خطير.
وكان الخمسة الذين اعتقلوا في الضفة بسبب انتمائهم لحركة حماس قد أضربوا عن الطعام منذ 45 يوما احتجاجا على استمرار اعتقالهم رغم صدور قرارات من المحكمة العليا الفلسطينية تقضي بالإفراج عنهم.
وحمل الأهالي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومدير جهاز المخابرات ماجد فرج مسؤولية وفاة أي معتقل من أبنائهم وهم وائل البيطار، ومجد عبيد، ومهند نيروخ، وأحمد العويوي، ووسام القواسمي، مشيرين إلى خطورة الوضع الصحي لنيروخ والمعتقلين البيطار والعويري.
وكانت والدة المعتقل مهند نيروخ، أكدت في اتصال مع الجزيرة، دخول ابنها في حالة موت سريري بعد نقله إلى المستشفى.
وفي هذا الصدد أصدرت حماس بيانا حملت فيه السلطة "المسؤولية المباشرة والكاملة" عن حياة نيروخ، منددة بما وصفته بانقلاب أجهزة أمن السلطة على الاتفاق المبرم مع المضربين عن الطعام وقطعها كافة الاتصالات بينهم وبين أهاليهم، ودعت للإفراج الفوري عنهم.(الجزيرة)
وقال أهالي المعتقلين في سجن المخابرات في بيت لحم إن أبناءهم الخمسة عادوا فعلا لإضرابهم الكامل عن الطعام وامتنعوا عن تناول السوائل منذ الخميس الماضي بسبب عدم تطبيق التفاهمات التي وافقوا بموجبها على تناول السوائل ريثما يتم نقلهم لمدينة الخليل كمقدمة لبحث قرارات الإفراج عنهم التي صدرت من محكمة العدل العليا الفلسطينية قبل أكثر من عام.
ويؤكد الأهالي في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن أجهزة مخابرات السلطة قطعت كافة أشكال الاتصال بينهم وبين أبنائهم الخمسة منذ الأحد الماضي بالكامل، منبهين بأن الوضع الصحي لأبنائهم آخذ بالتردي بشكل خطير.
وكان الخمسة الذين اعتقلوا في الضفة بسبب انتمائهم لحركة حماس قد أضربوا عن الطعام منذ 45 يوما احتجاجا على استمرار اعتقالهم رغم صدور قرارات من المحكمة العليا الفلسطينية تقضي بالإفراج عنهم.
وحمل الأهالي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومدير جهاز المخابرات ماجد فرج مسؤولية وفاة أي معتقل من أبنائهم وهم وائل البيطار، ومجد عبيد، ومهند نيروخ، وأحمد العويوي، ووسام القواسمي، مشيرين إلى خطورة الوضع الصحي لنيروخ والمعتقلين البيطار والعويري.
وكانت والدة المعتقل مهند نيروخ، أكدت في اتصال مع الجزيرة، دخول ابنها في حالة موت سريري بعد نقله إلى المستشفى.
وفي هذا الصدد أصدرت حماس بيانا حملت فيه السلطة "المسؤولية المباشرة والكاملة" عن حياة نيروخ، منددة بما وصفته بانقلاب أجهزة أمن السلطة على الاتفاق المبرم مع المضربين عن الطعام وقطعها كافة الاتصالات بينهم وبين أهاليهم، ودعت للإفراج الفوري عنهم.(الجزيرة)
