الحكومة الكويتية تتأهب للتصويت على الثقة اليوم والمعارضة تلوّح بـ"الشارع"
المدينة نيوز- يصوت مجلس الأمة الكويتي اليوم، الأربعاء 5-1-2011، على كتاب "عدم التعاون" مع رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، إثر الاستجواب الذي خضع له الأسبوع الماضي.
ويواجه رئيس الوزراء اليوم جلسة خاصة لمناقشة والتصويت على طلب عدم التعاون معه، وذلك على خلفية طلب 10 نواب لذلك في جلسة استجواب سرية تصدى لها ثلاثة نواب نهاية العام الماضي، هم: مسلم البراك، د.جمعان الحربش، وصالح الملا، وكانت من محور واحد هو "انتهاك أحكام الدستور والتعدي على الحريات العامة" في أعقاب أحداث ديوانية الحربش وما شهدته من استخدام القوات الخاصة للقوة مع بعض النواب والمواطنيين.
إلى ذلك، أشاد مجلس الوزراء "بالرد المقنع والطرح الراقي" الواضح الذي أبداه الشيخ ناصر المحمد في مناقشة الاستجواب المقدم ضده، والتعامل معه رغم ما شابه من مخالفات دستورية، من أجل وضع الحقائق كاملة جلية أمام مجلس الأمة، مؤكداً التمسك بالدستور والقانون والقرارات التفسيرية للمحكمة الدستورية، ورفض أية ممارسات من شأنها تكريس أعراف برلمانية غير سليمة.
وقال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء روضان الروضان أمس: إن الحكومة ستطلب اليوم جلسة سرية لمناقشة طلب عدم التعاون مع رئيس الوزراء، مشدداً على أن "الغالبية ستمنح الثقة للمحمد".
وقد أخذت صور التصعيد الذي انتهجته المعارضة أشكالاً وأنماطاً مختلفة، لا سيما في الساعات الأخيرة قبيل عقد جلسة عدم التعاون، بدءاً بجولات في الديوانيات وعقد الندوات فيها، مروراً بحملات للتوقيع على وثائق منها ما وصف "بورقة العز"، وصولاً إلى اعتصام جماهيري حاشد وبمشاركة برلمانية الليلة الماضية في قلب العاصمة الكويتية، حيث ساحة الصفاة.
هذا وتعقد جلسة اليوم في ظل أجواء سياسية محتقنة في الكويت، ووسط محاولات من قبل الحكومة للخروج من عنق الزجاجة، في ظل حملة حشد هي الأشرس من نوعها في التاريخ السياسي الكويتي من قبل المعارضة للإطاحة برئيس الحكومة.
وتحتاج المعارضة إلى 25 صوتاً لتحقيق هدفها، بينما لم تنجح حتى الآن سوى في جني 22 صوتاً. إلا أن النائبة د. أسيل العوضي أكدت أمس أن الاستجواب نجح، بعد أن تصدت ثلاث كتل برلمانية ومستقلين لانتهاك الحكومة للقوانين والدستور وكرامات الناس، مشيرة إلى أنهم يشكلون ما نسبته 45% من النواب في المجلس، ممن يقفون مع طلب عدم التعاون مع رئيس الحكومة. ( العربية )
