الاسلامي العالمي للدعوة والإغاثة يدعو لحماية الأقصى والقدس من التهويد
المدينة نيوز- حذرت الهيئة التأسيسية للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة من خطورة التقاعس في نصرة المسجد الأقصى ومدينة القدس اللذين يتعرضان للتهويد.
ودانت الهيئة في بيان صدر عن اجتماعها الذي عقد برئاسة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر اخيرا في العاصمة المصرية القاهرة الممارسات والاجراءات التي تمارسها السلطات المحتلة على مدينة القدس الشريف والعمل على طمس معالمها الثقافية والحضارية واستلاب هويتها العربية الإسلامية من خلال برنامج التهويد والاستيطان داخل القدس وحولها.
وحذرت من خطورة الاوضاع الخانقة والقيود الصعبة التي تفرضها السلطات الاسرائيلية الصهيونية المحتلة على الفلسطينيين في الضفة والقطاع والقدس وخطورة الاعتداءات اليومية المتكررة على المقدسات الدينية الاسلامية والمسيحية وبخاصة الاقصى المبارك.
كما حذرت من أي اعتداء او مساس صهيوني بالحرم القدسي الشريف اوالتدخل في شؤونه ، مستنكرة الاعمال التي تقوم بها السلطات الاسرائيلية المحتلة لتعريض الاقصى المبارك وساحاته واسواره لاخطار الانهيار بسبب الحفريات والاعتداءات واقامة الجدران الزائفة التي لاتمت لطابعه الاسلامي التاريخي بصلة.
واكدت ادانتها للممارسات والاجراءات التي تمارسها السلطات المحتلة على مدينة القدس الشريف والعمل على طمس معالمها الثقافية والحضارية واستلاب هويتها العربية الاسلامية من خلال برنامج التهويد والاستيطان داخل القدس وحولها وفرض امر واقع جيو سياسي وسكاني في المدينة المقدسة ومصادرة الاملاك الوقفية الاسلامية والمسيحسة وهدم بيوت ومساكن السكان المقدسيين لاسباب زائفة.
وشددت الهيئة على ان تلك الاجراءات تتناقض مع قرارات هيئة الامم المتحدة التي اعتبرت أي اجراء او تغيير على معالم القدس وتراثها وهويتها غير قانوني.
وناشدت الامة العربية والاسلامية لدعم جهود الاعمار والرعاية والصيانة المستمرة للاقصى المبارك التي تقوم بها لجنة اعمار الاقصى والمقدسات والمقدسات الدينية في المملكة الاردنية الهاشمية باعتبارها الجهة الوحيدة المسؤولة عن ذلك .
واوضحت الهيئة للراي العام العالمي بأن الصهيونية قد فشلت في استغلال التاريخ لإثبات حقها المزيف في فلسطين، كما فشل المشروع الصهيوني قانونيا على مستوى دولي في إثبات الزيف الصهيوني التي ترفضه قرارات هيئة الأمم المتحدة والهيئات المنبثقة عنها مثل مجلس الأمن الدولي ومنظمة اليونيسكو ومحكمة العدل الدولية.
واشارت الى فشل اسرائيل في الوصول إلى أي دلائل دينية يهودية في فلسطين من خلال فشل أعمال الحفريات والآثار في مختلف المدن الفلسطينية، مبينة انه لم يبق أمام المشروع الصهيوني سوى الحل العسكري مدعوما بالقوى الغربية التي كانت مصدر دعم متواصل لإسرائيل والحفاظ على أمنها ووجودها وهذا ماتحقق مرحليا .
واكدت أن إصرار الأمة العربية والإسلامية على تمسكها بالحق العربي الفلسطيني سيظل أقوى من المشروع الصهيوني وعوامل وجوده، الأمر الذي يستدعي تناصر الأمتين العربية والإسلامية لإحياء التضامن الإسلامي للدفاع عن القدس وفلسطين أرضا وهوية وسكانا .
وناشدت الهيئة الامتين قادة وشعوبا العمل على إحياء التضامن العربي الإسلامي لمواجهة الخطر الصهيوني ومشروعه التوسعي، و دعم الصمود في القدس الشريف : سكانا وهوية وعمرانا، وحماية الأقصى المبارك والدفاع عنه ورفض المحاولات التهويدية لمعالمه.
كما ناشدت الامتين العمل على رفض أعمال الاستيطان واستلاب الأراضي وهدم المنازل وتهجير السكان وبخاصة المقدسيين، والعمل على توفير أسباب الصمود للسكان في فلسطين والقدس وتوفير الخدمات التي تعنى بالحزمة الاجتماعية (التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية وإقامة المشاريع الاقتصادية الأسرية).
وناشدت قادة الأمة العربية بأن تكون حماية القدس والأقصى المبارك ودعم السكان المقدسيين وتعزيز قدراتهم على الصمود ومواجهة التحديات الصهيونية جوهر اهتمام اجتماعاتهم على مستوى القمة أو أي مستويات أخرى. (بترا)
