وبدأ الحجاج بدخول مسجد نمرة منذ وقت مبكر من صباح اليوم التاسع من ذي الحجة، فيما امتلأت ساحات عرفة وشوارعها بصفوف أكثر من مليوني مصلٍ.

ويقع مسجد نمرة إلى الغرب من مشعر عرفات، فيما يقع جزء منه في "وادي عرنة"، وهو أحد أودية مكة المكرمة الذي نهى النبي عليه السلام من الوقوف فيه، باعتباره خارج حدود عرفة."وفق سكاي نيوز"

وتعمل فرق وزارة الشؤون الإسلامية السعودية، والجهات المختصة على توعية الحجاج بمناسك يوم عرفة، حتى لا يفسدوا حجهم.

وحسب تقويم أم القرى الرسمي، تم تحديد ساعة النفرة من عرفات إلى مزدلفة الساعة 6.48 مغرب اليوم، وتعمل سلطات الحج على منع الحجاج من التحرك قبل التوقيت المحدد، وتسعى إلى توعيتهم عبر مكبرات الصوت وعبر المرشدين والمطوفين.

وفيما لم تسجل أية حوادث تذكر في عرفات، يمضي الحجاج وقتهم في العبادة، وصعود جبل الرحمة.

وفي سماء عرفات، لا تكاد الطائرات المروحية التابعة لسلطات الحج تتوقف لمراقبة تحركات الحجاج وأمنهم وسلامتهم، كما تقوم الفرق الأرضية بدوريات متواصلة، للتأكد من سير جميع الخدمات الطبية، وخدمات الاتصالات، وسقيا الحجاج وإعاشتهم.