ذبحتونا: الحركة الطلابية فرضت إرادتها ومستمرون في نضالنا حتى إلغاء السنة التحضيرية نهائيًا
المدينة نيوز:- رحبت الحملة الوطنية من اجل حقوق الطلبة "ذبحتونا"، بقرار مجلس التعليم العالي المتعلق بالسنة التحضيرية للكليات الطبية، إلا أنها اعتبرت أن القرار لم يكن شاملًا لكافة ملاحظات الحملة والطلبة ومطالبهم.
وأصدر مجلس التعليم العالي قرارًا عقب جلسة عقدها أول من أمس الخميس، قرر من خلالها تطبيق تعليمات منح درجة البكالوريوس في الطب وطب الاسنان في الجامعة الأردنية وجامعة العلوم والتكنولوجيا، والتي كانت نافذة قبل إقرار السنة التحضيرية على الطلبة الملتحقين حاليًا، وتوزيعهم على الكليتين في نهاية العام الدراسي.
ووفقًا لهذا القرار، فإن طالب السنة التحضيرية، سيتم قبوله في نهاية الفصل الدراسي الثاني، في كلية الطب أو كلية طب الأسنان فقط، ولن يتم تحويل أي طالب لكلية أخرى إلا وفق رغبة الطالب. ووفق هذا القرار، لن يتم فصل طالب لمجرد رسوبه في مادة واحدة، وسيتم تطبيق أسس النجاح والرسوب التي كان معمولًا بها سابقًا.
ولفتت الحملة إلى أن مجلس التعليم العالي، استطاع التخفيف من حجم الظلم الواقع بحق طلبة السنة التحضيرية، إلا أن المجلس لم يضع حتى اللحظة الأسس والآليات النهائية لتوزيع الطلبة بين الكليتين بعد نهاية السنة التحضيرية.
ورأت الحملة أن الطلبة بدأوا في الفصل الدراسي الثاني، وهم لا يعلمون حتى اللحظة، آلية توزيعهم على كليتي الطب وطب الأسنان، وعدد الطلبة الذين سيتم قبولهم في كل تخصص؟! كما لم يبت مجلس التعليم العالي، فيما إذا كان طلبة الاستثناءات (المكرمات والموازي) سيحتفظون بهذا الاستثناء عند توزيع الطلبة، أم سيتم اعتماد آليات أخرى عند التوزيع؟!
واعتبرت الحملة أن طلبة السنة التحضيرية وقعوا ضحية سياسات متخبطة جعلتهم في حالة من التوهان والضياع والتشتت، لافتة إلى أنه كان من الأفضل أن يقوم مجلس التعليم العالي، بحل مسألة توزيع الطلبة بين الكليتين وحسمها نهائيًا عبر تشكيل لجنة تنهي أعمالها خلال أسبوع، كي يستطيع الطلبة ترتيب أمورهم الدراسية والأكاديمية وفق أسس ومعايير واضحة.
كما أكدت الحملة على أن مجلس التعليم العالي، مطالب بإعادة النظر بالسنة التحضيرية، في ضوء الفشل الذي أظهره تطبيقها، لافتة إلى أن تحسين مدخلات التعليم العالي –وهي الذريعة التي تم بناءً عليها تطبيق السنة التحضيرية- لا يتم إلا عبر زيادة الدعم الحكومي للجامعات وتقليص البرنامج الموزاي تدريجيًا تمهيدًا لوقفه، وجعل التعليم للأكفأ دراسيًا وليس الأقدر ماليًا.
وختمت حملة "ذبحتونا" تصريحها بتوجيه التحية للحركة الطلابية التي استطاعت فرض إرادتها، بما يصب في مصلحة الطالب والجامعة والعملية التعليمية، مؤكدة على أن معركتنا مع ملف السنة التحضيرية مستمرة حتى إلغاء القرار للأعوام القادمة، والعودة إلى أسس القبول التي كان معمولًا بها سابقًا.
