ثلاثة جرحى في مواجهات بين متظاهرين معارضين وموالين للرئيس اليمني في صنعاء
تم نشره الثلاثاء 15 شباط / فبراير 2011 05:12 مساءً
المدينة نيوز - جرح ثلاثة اشخاص في مواجهات بالعصي والحجارة الثلاثاء بين متظاهرين يطالبون باسقاط النظام يحاولون السير باتجاه القصر الرئاسي في صنعاء وآخرين موالين للرئيس اليمني، حسبما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
من جهة اخرى وفي خطوة لامتصاص الاحتقان الشعبي على ما يبدو، قرر الرئيس علي عبد الله صالح مكتبه في قصر الرئاسة لاستقبال المواطنين "للاستماع الى ارائهم".
وتمكن طلاب يمنيون معارضون من تجاوز معتصمين موالين له امام جامعة صنعاء وتوجهوا في مسيرة نحو ميدان السبعين في صنعاء حيث القصر الرئاسي.
الا ان قوى الامن منعتهم من التقدم على بعد حوالى 1,5 كيلومتر من الميدان.
واندلعت اشتباكات في هذه النقطة حين وصل مئات المتظاهرين المؤيدين للحزب الحاكم واشتبكوا مع المتظاهرين المعارضين الذي بلغ عددهم حوالى ثلاثة الاف شخص معظمهم من الطلاب وناشطي المجتمع المدني.
وفي اعقاب هذه المواجهات، تفرق المتظاهرون المناوئون لصالح فيما اكد بعضهم ان شرطيين بثياب مدنية شاركوا في المواجهات واستخدموا عصي مكهربة.
وذكر مراسل وكالة فرانس برس ان ثلاثة اشخاص اصيبوا في المواجهات التي لم يشارك فيها رجال الامن الذين شكلوا جدارا امنيا.
وكان مئات الطلاب تمكنوا من مغادرة حرم جامعة صنعاء مستخدمين مخرجا جانبيا لتخطي المتظاهرين الموالين للرئيس المعتصمين منذ الاثنين امام المبنى لمنعهم من التظاهر. ثم تمكنوا من اجتياز حاجز امني صغير قبل ان يتم وقف مسيرتهم.
وردد المتظاهرون "الشعب يريد اسقاط النظام".
وكان المتظاهرون من المعسكرين المعارض والموالي لصالح اشتبكوا الاثنين بالعصي والحجارة واعقاب الزجاجات ما اسفر عن سقوط جرحى بينما يستمر المتظاهرون باتهام "بلطجية" تابعين للحزب الحاكم بمهاجمتهم.
وتستمر التظاهرات الطلابية منذ حوالى شهر بالرغم من توقف المعارضة البرلمانية عن تنظيم التظاهرات منذ الثالث من شباط/فبراير حين جمعت عشرات الالاف في صنعاء.
ويقود الطلاب والناشطون من المجتمع المدني هذه التظاهرات من دون مشاركة قوى المعارضة في الدعوة اليها، الا ان نوابا يشاركون في المسيرات الى جانب الشباب.
وذكر شهود عيان لوكالة فرانس برس ان مؤيدين للرئيس اليمني حاولوا الاعتداء على النائب المستقل احمد سيف حاشد لكن مرافقيه حموه.
من جانبه، قال المسؤول الاعلامي في ما يعرف ب"شباب 3 فبراير" وهم مجموعة الشباب الناشطين على الانترنت الذي يدعون للتجمعات عبر موقع فيسبوك ان التظاهرات ستستمر.
وقال هاشم الابارة لوكالة فرانس برس "نحن مستمرون في المظاهرات والاعتصامات ولن يثنينا ما يقوم به الحزب الحاكم من اعمال ضد التظاهرات الشبابية السلمية وسنستمر".
واضاف "اذا كانت المظاهرات في مصر استمرت 18 يوما فنحن لا يهمنا الشهر او الشهرين او الثلاثة".
الى ذلك، ذكرت وكالة الانباء اليمنية ان صالح "قرر فتح مكتبه في دار الرئاسة لاستقبال كافة الفعاليات السياسية والاجتماعية والثقافية والشبابية ومنظمات المجتمع المدني ومختلف شرائح المجتمع من كافة محافظات الجمهورية للاستماع الى آرائهم وقضاياهم وكل ما يهم الوطن والمواطنين عن كثب".
وذكر الوكالة ان ذلك "يكفل تعزيز الاصطفاف الوطني الواسع ازاء كافة التحديات التي تواجه الوطن سواء من قبل القوى المتربصة والحاقدة على الوطن وثورته ووحدته من بقايا النظام الامامي الكهنوتي (في اشارة الى المتمردين الحوثيين) او القوى الانفصالية المرتدة على الوحدة (في اشارة الى الحراك الجنوبي) او من اصحاب الاجندات الخارجية المتآمرة على الوطن وامنه واستقراره ووحدته الوطنية ومكاسبه وانجازاته".(ا ف ب)
من جهة اخرى وفي خطوة لامتصاص الاحتقان الشعبي على ما يبدو، قرر الرئيس علي عبد الله صالح مكتبه في قصر الرئاسة لاستقبال المواطنين "للاستماع الى ارائهم".
وتمكن طلاب يمنيون معارضون من تجاوز معتصمين موالين له امام جامعة صنعاء وتوجهوا في مسيرة نحو ميدان السبعين في صنعاء حيث القصر الرئاسي.
الا ان قوى الامن منعتهم من التقدم على بعد حوالى 1,5 كيلومتر من الميدان.
واندلعت اشتباكات في هذه النقطة حين وصل مئات المتظاهرين المؤيدين للحزب الحاكم واشتبكوا مع المتظاهرين المعارضين الذي بلغ عددهم حوالى ثلاثة الاف شخص معظمهم من الطلاب وناشطي المجتمع المدني.
وفي اعقاب هذه المواجهات، تفرق المتظاهرون المناوئون لصالح فيما اكد بعضهم ان شرطيين بثياب مدنية شاركوا في المواجهات واستخدموا عصي مكهربة.
وذكر مراسل وكالة فرانس برس ان ثلاثة اشخاص اصيبوا في المواجهات التي لم يشارك فيها رجال الامن الذين شكلوا جدارا امنيا.
وكان مئات الطلاب تمكنوا من مغادرة حرم جامعة صنعاء مستخدمين مخرجا جانبيا لتخطي المتظاهرين الموالين للرئيس المعتصمين منذ الاثنين امام المبنى لمنعهم من التظاهر. ثم تمكنوا من اجتياز حاجز امني صغير قبل ان يتم وقف مسيرتهم.
وردد المتظاهرون "الشعب يريد اسقاط النظام".
وكان المتظاهرون من المعسكرين المعارض والموالي لصالح اشتبكوا الاثنين بالعصي والحجارة واعقاب الزجاجات ما اسفر عن سقوط جرحى بينما يستمر المتظاهرون باتهام "بلطجية" تابعين للحزب الحاكم بمهاجمتهم.
وتستمر التظاهرات الطلابية منذ حوالى شهر بالرغم من توقف المعارضة البرلمانية عن تنظيم التظاهرات منذ الثالث من شباط/فبراير حين جمعت عشرات الالاف في صنعاء.
ويقود الطلاب والناشطون من المجتمع المدني هذه التظاهرات من دون مشاركة قوى المعارضة في الدعوة اليها، الا ان نوابا يشاركون في المسيرات الى جانب الشباب.
وذكر شهود عيان لوكالة فرانس برس ان مؤيدين للرئيس اليمني حاولوا الاعتداء على النائب المستقل احمد سيف حاشد لكن مرافقيه حموه.
من جانبه، قال المسؤول الاعلامي في ما يعرف ب"شباب 3 فبراير" وهم مجموعة الشباب الناشطين على الانترنت الذي يدعون للتجمعات عبر موقع فيسبوك ان التظاهرات ستستمر.
وقال هاشم الابارة لوكالة فرانس برس "نحن مستمرون في المظاهرات والاعتصامات ولن يثنينا ما يقوم به الحزب الحاكم من اعمال ضد التظاهرات الشبابية السلمية وسنستمر".
واضاف "اذا كانت المظاهرات في مصر استمرت 18 يوما فنحن لا يهمنا الشهر او الشهرين او الثلاثة".
الى ذلك، ذكرت وكالة الانباء اليمنية ان صالح "قرر فتح مكتبه في دار الرئاسة لاستقبال كافة الفعاليات السياسية والاجتماعية والثقافية والشبابية ومنظمات المجتمع المدني ومختلف شرائح المجتمع من كافة محافظات الجمهورية للاستماع الى آرائهم وقضاياهم وكل ما يهم الوطن والمواطنين عن كثب".
وذكر الوكالة ان ذلك "يكفل تعزيز الاصطفاف الوطني الواسع ازاء كافة التحديات التي تواجه الوطن سواء من قبل القوى المتربصة والحاقدة على الوطن وثورته ووحدته من بقايا النظام الامامي الكهنوتي (في اشارة الى المتمردين الحوثيين) او القوى الانفصالية المرتدة على الوحدة (في اشارة الى الحراك الجنوبي) او من اصحاب الاجندات الخارجية المتآمرة على الوطن وامنه واستقراره ووحدته الوطنية ومكاسبه وانجازاته".(ا ف ب)
