مؤتمر "العنف المجتمعي بوابة للتطرف والإرهاب" يفتتح.. اليوم
تم نشره الجمعة 04 آذار / مارس 2011 07:14 مساءً
تنطلق عند العاشرة من صباح السبت في قصر الثقافة بمدينة الحسين للشباب، فعاليات مؤتمر العنف المجتمعي بوابة التطرف والإرهاب، والذي ينظمه المجلس الأعلى للشباب.
المؤتمر يقام بمشاركة ما يزيد من 1800 شابا وشابة من كلا الجنسين من كافة المراكز الشبابية والجامعات الرسمية والأهلية وكليات المجتمع والأندية والهيئات الشبابية.
وسيتحدث رئيس المجلس الأعلى أحمد المصاروة عن دور الشباب في مواجهة هذه الظاهرة قبل ان تعقد جلستان حيث يتحدث في الاولى د.أحمد هليل قاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية حول رسالة عمان منهج أمة في مكافحة الإرهاب والتطرف، ود.أحمد نوفل حول العنف المجتمعي وأسبابه كمظهر من مظاهر التطرف والإرهاب، ويدير الجلسة د.محمد الريانز
ويتحدث في الثانية د.عبد الحميد المجالي حول الهوية الوطنية الجامعة السبيل لمحاربة العنف المجتمعي وحماية الوحدة الوطنية، وم.مروان الفاعوري حول دور الشباب في التصدي لظاهرة العنف، ويديرها د.أمجد قورشة.
ويعقب هذه الجلسة، حوار شامل مع المشاركين، قبل الخروج بالتوصيات التي سيعمل المجلس على تعميمها.
ورشة في البلقاء التطبيقية
من جانب اخر، باشرت مديرية التوجية الوطني في المجلس الأعلى، تنفيذ سلسلة من ورش العمل تحت عنوان (لا للعنف الطلابي).
واستهلت هذه الورش في مركز جامعة البلقاء التطبيقية بالسلط.
وتحدث في بداية اللقاءعميد شؤون الطلبه د.عدنان العضايلة حول مشكلة العنف الطلابي في الجامعات كما تحدث مدير التوجيه الوطني احمد نواف حول دور المجلس الأعلى في التعاون والتنسيق مع الجامعات في عقد لقاءات مشتركة للوصول إلى الحد من على العنف المجتمعي.
ودار نقاش مع الحضور حول حالة العنف الطلابي، وخرج المشاركون بتوصيات من ضمنها ان السبب الرئيس في هذه المشكلة المجتمعية ينحصر في عدم إشغال أوقات فراغ الطلاب بأنشطة مفيدة.
المؤتمر يقام بمشاركة ما يزيد من 1800 شابا وشابة من كلا الجنسين من كافة المراكز الشبابية والجامعات الرسمية والأهلية وكليات المجتمع والأندية والهيئات الشبابية.
وسيتحدث رئيس المجلس الأعلى أحمد المصاروة عن دور الشباب في مواجهة هذه الظاهرة قبل ان تعقد جلستان حيث يتحدث في الاولى د.أحمد هليل قاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية حول رسالة عمان منهج أمة في مكافحة الإرهاب والتطرف، ود.أحمد نوفل حول العنف المجتمعي وأسبابه كمظهر من مظاهر التطرف والإرهاب، ويدير الجلسة د.محمد الريانز
ويتحدث في الثانية د.عبد الحميد المجالي حول الهوية الوطنية الجامعة السبيل لمحاربة العنف المجتمعي وحماية الوحدة الوطنية، وم.مروان الفاعوري حول دور الشباب في التصدي لظاهرة العنف، ويديرها د.أمجد قورشة.
ويعقب هذه الجلسة، حوار شامل مع المشاركين، قبل الخروج بالتوصيات التي سيعمل المجلس على تعميمها.
ورشة في البلقاء التطبيقية
من جانب اخر، باشرت مديرية التوجية الوطني في المجلس الأعلى، تنفيذ سلسلة من ورش العمل تحت عنوان (لا للعنف الطلابي).
واستهلت هذه الورش في مركز جامعة البلقاء التطبيقية بالسلط.
وتحدث في بداية اللقاءعميد شؤون الطلبه د.عدنان العضايلة حول مشكلة العنف الطلابي في الجامعات كما تحدث مدير التوجيه الوطني احمد نواف حول دور المجلس الأعلى في التعاون والتنسيق مع الجامعات في عقد لقاءات مشتركة للوصول إلى الحد من على العنف المجتمعي.
ودار نقاش مع الحضور حول حالة العنف الطلابي، وخرج المشاركون بتوصيات من ضمنها ان السبب الرئيس في هذه المشكلة المجتمعية ينحصر في عدم إشغال أوقات فراغ الطلاب بأنشطة مفيدة.
