القضاة يؤكد حرص الجامعة على مراعاة العدالة وإتاحة الفرص للأكثر كفاءة بشفافية

تم نشره الإثنين 29 تمّوز / يوليو 2019 08:31 مساءً
القضاة يؤكد حرص الجامعة على مراعاة العدالة وإتاحة الفرص للأكثر كفاءة بشفافية

المدينة نيوز :- أكد رئيس الجامعة الأردنية الدكتور عبد الكريم القضاة على مراعاة الجامعة لمعاني العدالة والمساواة وإتاحة الفرص للجميع بشفافية وموضوعية، من خلال تقديمها الدعم والرعاية للفئات الفقيرة وذوي الإعاقة من الطلبة والعاملين بما يحفظ كرامتهم ويحمي حقوقهم.

وقال القضاة خلال ورشة العمل الوطنية التي نظمتها الجامعة بالتعاون مع اليونيسكو حول معالجة عدم المساواة والإدماج الحضري في الأردن إن "الأردنية" تحرص على أن يصل الأكثر كفاءة فيها إلى مواقع صنع القرار بغض النظر عن الجنس أو أية اعتبارات أخرى، منوها بأن لدى الجامعة أكاديميات متميزات وإداريات على مستوى عالٍ من المهارة والكفاءة أسهمن في تحقيق إنجازات يُشهد لهن بها.

وأضاف أن الجامعة سعيدة بهذه الشراكة مع اليونيسكو والأمل يعتريها بتعزيز التعاون في قضايا اجتماعية واقتصادية وسياسية تشغل الرأي العام الأردني والعربي وتتيح للباحثين الشباب من طلبة الماجستير والدكتوراه فرص الحوار وتبادل الخبرات من خلال الالتقاء بصناع السياسات وممثلي مؤسسات المجتمع المدني.

من جهتها أكدت أمين عام المجلس الأعلى للسكان الدكتورة عبلة عماوي على ضرورة الحد من أوجه عدم المساواة ومواجهة التمييز في المجتمع، واتخاذ إجراءات واضحة لإنهاء الفقر المدقع؛ فهي تعتبر أولويات مهمة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في الأردن على حد تعبيرها.

وبّينت عماوي في عرض تقديمي لها أن تحسين نظم التعليم يعد المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي في المجتمع، وأن الاستثمار في رأس المال البشري يساهم في تحقيق العائد الديموغرافي الحقيقي، لافتة في عرضها إلى أن السياسات التي تركز على رأس المال البشري تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة وخاصة الأهداف من 3 إلى 5 المتعلقة بالصحة والتعليم والمساواة بين الجنسين.

وأشارت إلى أن انخفاض معدل الخصوبة الناتج عن زيادة نسبة السكان في سن العمل لا يجلب بمفرده أرباحاً للنمو الاقتصادي وإنما قد يؤدي إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية إذا حدث في سياق تعليمي متدنٍ جداً، موضحة أن النمو السكاني والهيكل العمري لم يتم الإشارة لهما بشكل واضح في أهداف التنمية المستدامة؛ ولكن تم ذكر الصحة الإنجابية كأحد الأهداف الأكثر تحديدًا في إطار الهدف الصحي.

ولفتت أخصائية برامج اليونيسكو في بيروت الدكتورة "سيكو سوجيتا" إلى أن فهم الوضع في المدن أصبح أكثر صعوبة في ظل التطورات التي شهدتها مؤخرا كارتفاع معدل النمو فيها وزيادة الطلب على الخدمات والبلديات المحلية وغيرها من التحديات الأخرى.

وأوضحت "سوجيتا" أن الهدف من الورشة التي تعد الأولى من نوعها في الأردن ضمن برنامج إدارة التحولات الاجتماعية الذي تنظمه اليونيسكو في دول عدة هو تعزيز قدرات الباحثين المختصين في موضوع الورشة لدعم التنمية المستدامة على المدى الطويل في هذا الصدد.

رئيسة اللجنة المنظمة للورشة الدكتورة رانيا جبر أشارت إلى أن الورشة التي تستمر ثلاثة أيام تسعى إلى تعزيز النقاش والحوار بين الخبراء والمختصين والباحثين الشباب في مجال العلوم الاجتماعية كعلم الاجتماع والتنمية والانثروبولوجيا وعلم النفس والجغرافيا والسياسة والاقتصاد والقانون.

ونوّهت جبر بتركيز الورشة على معالجة أوجه ومجالات عدم المساواة في المجتمعات الحضرية في الأردن وتبعاتها للخروج بسياسات ومقترحات للحد منها، موضحة أن المنهجية المتبعة ضمن البرنامج تتيح بناء جسور فعّالة بين البحث والسياسة والممارسة وتعزيز ثقافة صنع السياسات المستندة إلى الأدلة العلمية ونقل نتائج الأبحاث في مجال العلوم الاجتماعية وبياناتها ذات الصلة إلى صانعي القرارات وراسمي السياسات وممثلي مؤسسات المجتمع المدني.

إلى ذلك تناولت الورشة - التي تولت عرافة جلستها الافتتاحية سمر الشهوان - في جلستي اليوم الأول جملة من المواضيع المتعلقة بمفهوم عدم المساواة ومظاهرها ومعالجتها، ودور استراتيجية الحماية الاجتماعية في الاندماج الاجتماعي، والعوامل المؤدية إلى توجه النساء الأردنيات للعمل غير المنظم، إضافة إلى العلاقة بين معدلات الفقر والبطالة، ودور الحواجز الاجتماعية في عدم المساواة القائمة على المعرفة.

وتناقش الورشة في جلسات اليومين الثاني والثالث عددا من المحاور المتعلقة بقضايا الاندماج الحضري ومعالجته وتحدياته، وصولا إلى الجلسة الختامية التي سيتم من خلالها تحديد الأولويات والسياسات لموضوع الورشة بشكل شامل ومفصّل.