(كادبي) وضع الأردن على خارطة الصناعات الدفاعيّة

تم نشره الأحد 04 آب / أغسطس 2019 08:05 مساءً
(كادبي)  وضع الأردن على خارطة الصناعات الدفاعيّة
اسلحة

المدينة نيوز :- قال مدير عام مركز الملك عبداالله الثاني للتصميم والتطوير «كادبي» اللواء محمد فرغل، إن المركز بفضل توجيهات ودعم جلالة الملك عبداالله الثاني، نقل الأردن من عهد الصناعات التحويلية إلى الصناعة الدفاعية، وإن أولويات كادبي تلبية متطلبات القوات المسلحة الاردنية - الجيش العربي والاجهزة الامنية بالدرجة الاولى ومن ثم احتياجات الاشقاء والاصدقاء.

وقال فرغل في حوار مع الرأي إن الإنتقال من الصناعات التحويلية الى الدفاعية يعتبر حلما يراود كل الدول حتى المتقدمة منها، مشددا على أن الأردن أصبح على خارطة الصناعات الدفاعية الملك منذ تسلمه سلطاته الدستورية لتأسيس قاعدة صناعات دفاعية في الأردن لتدعيم استقلالية القرار السيادي وليكون نواة لصناعة دفاعية عربية من خلال فتح آفاق التعاون مع الدول الشقيقة.

ونوه إلى أن منتجات المركز وصلت إلى أكثر من 35 دولة في العالم، والمنتجات تحاكي المواصفات العالمية وتلبي متطلبات المستخدم في الميدان، موضحا أن بعض منتجات المركز يتم تصميمها وتصنيعها وفقا لمتطلبات خاصة مثل المنتجات التي يزود بها المركز القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية.

وحول دور المركز، أشار فرغل إلى أن مجال عمل المركز يتلخص بالبحث ومن ثم التصميم والتطوير للمنتجات الدفاعية، والفحص والتقييم،وإيجاد الحلول الابداعية التي تلبي متطلبات المستخدم في الميدان، والعمل كحاضنة تكنولوجية في المملكة، بالإضافة الى تقديم دورات تكنولوجيا الدفاع لموظفي المركز ومنتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وضباط جيوش الدول. واشار إلى أن للمركز العديد من الشركات التابعة والحليفة،إذ حققت على مدار السنوات الماضية إنجازات على الصعيدين المحلي والإقليمي.

وقال إن نطاق العمل الذي تقوم به إدارة البحث والتطوير والشركات التابعة للمركز يشمل عدة مجالات بما في ذلك تطوير أنظمة الآليات الدفاعية بكافة فئاتها وتكامل أنظمة الأسلحة والتدريع وأنظمة القيادة والتحكم والاتصالات والحرب الإلكترونية والاستطلاع والأنظمة الآلية للتحكم عن بعد وتطوير البرمجيات والخوذ والسترات الواقية من الرصاص والأحذية المتخصصة والأسلحة والذخيرة من العيارات المختلفة، إضافة إلى دخول المركز مؤخرا أحدث مجالات التكنولوجيا والتقدم العلمي من خلال إنشاء مختبر واقع افتراضي وإنشاء أكاديمية كادبي للأمن السيبراني ومركز التشفير.

وتاليا نص المقابلة:

الرأي، ماذا عن «كادبي» النشأة والأهداف والتوجّهات؟

فرغل: يعتبر مركز الملك عبد االله الثاني للتصميم والتطوير نتاجا لإحدى رؤى جلالة القائد الأعلى، حيث بدأت هذه الفكرة وتبلورت منذ صدور الإرادة الملكية بتأسيس المركز عام 1999 كمؤسسة عسكرية -مدنية مستقلة تعمل تحت مظلة القوات المسلحة الأردنية، ليكون مركزاً رائدا في البحث والتصميم والتطوير والتصنيع في مجالات الأنظمة الدفاعية المختلفة. ويعتبر تأسيس المركز أحد أولويات جلالة القائد الأعلى منذ تسلمه سلطاته الدستورية لتأسيس نواة لقاعدة صناعات دفاعية لتدعيم استقلالية القرار السيادي وليشكل مرتكزا وذراعا للتعاون العربي في مجال الصناعات الدفاعية من خلال فتح آفاق التعاون مع الدول العربية الشقيقة. يتلخص نشاط عمل المركز حول التصميم والتطوير للمنتجات والمشاريع الدفاعية، والفحص والتقييم، وإيجاد الحلول التي تلبي متطلبات المستخدم في الميدان، والعمل كحاضنة تكنولوجية في المملكة، بالإضافة الى تقديم دورات تكنولوجيا الدفاع لموظفي المركز ومنتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وضباط جيوش الدول العربية الشقيقة. وتبدأ مراحل التصميم والتطوير بتحديد متطلبات المستخدم وفقا لطبيعة التهديد أو التهديد المحتمل ومن ثم البدء بمراحل التصميم والحسابات الهندسية المختلفة وبناء وتقييم النموذج الأولي وتحديد التكنولوجيا اللازمة لإتمامه. وبعد بناء النموذج الأولى تجرى عليه مجموعة من الاختبارات في مركز الفحص

والتقييم التابع للمركز والمعتمد عالميا من وكالة الاعتماد البريطانية والذي يختص بفحص الآليات والأنظمة الكهربائية والإلكترونية، والأسلحة، والذخائر، والمعدات العسكرية بالإضافة إلى فحص المواد المستخدمة في التدريع.

وبعد اجتياز النموذج الأولي الاختبارات اللازمة يتم تجهيز وإرسال المخططات الهندسية التفصيلية للبدء بالإنتاج الكمي الى إحدى الشركات التابعة للمركز وحسب الاختصاص.

ولمركز الفحص والتقييم دور آخر يتمثل بفحص الأجهزة والمعدات والمواد التي يتم شرائها من الخارج لحساب القوات المسلحة والجهات الأمنية، كما أن إمكاناته متاحة للدول الشقيقة والصديقة. ويقوم المركز بتكوين شراكات مع الجامعات الأردنية تتمثل في خلق بيئة للطلبة لتطبيق أبحاثهم ومشاريعهم العلمية وتبني ما هو قابل للتطبيق لخدمة أهداف المركز من خلال قسم الأبحاث والتعاون العلمي المتواجد في حرم الجامعة الأردنية ويسعى المركز دائما إلى تعزيز علاقاته مع الجامعات الأردنية في المجالات التي تخدم الطرفين لربط مخرجات البحث العلمي الذي تشكل الجامعات حاضنةً له بالواقع العملي، وتم توقيع عدة مذكرات تفاهم في هذا المجال

الرأي: خلال 20 عاما ما هي أبرز الإنجازات التي تم تحقيقها؟

فرغل: حقق المركز العديد من الإنجازات التي حدثت في عهد جلالة الملك عبد االله الثاني على مدار عشرين عاما ، حيث انتقل الأردن من عهد الصناعات التحويلية إلى الصناعة الدفاعية والتي تعتبر حلما يراود كل الدول حتى المتقدمة منها فأصبح للأردن موقع على خارطة الصناعات الدفاعية وقد وصلت منتجاته إلى أكثر من خمسة وثلاثين دولة في العالم والمنتجات تحاكي المواصفات العالمية وتلبي متطلبات المستخدم في الميدان فبعض منتجات المركز يتم تصميمها وتصنيعها وفقا لمتطلبات خاصة والدليل على ذلك المنتجات التي يزود بها المركز القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية.

ويغطي نطاق العمل الذي تقوم به إدارة البحث والتطوير والشركات التابعة للمركز عدة مجالات بما في ذلك تطوير الانظمة البرية بكافة فئاتها وتكامل أنظمة الأسلحة والتدريع وأنظمة القيادة والسيطرة والاتصالات والحرب الإلكترونية والاستطلاع والأنظمة الآلية للتحكم عن بعد وتطوير البرمجيات، والخوذ والسترات الواقية من الرصاص والأحذية المتخصصة والأسلحة والذخيرة من العيارات المختلفة.

وتقوم إدارة البحث والتطوير بإجراء أبحاث وتصاميم مختصة بتصنيع الطائرات المسيرة والآليات المدرعة الثقيلة والمتوسطة. ويمتاز المركز بالشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات البحثية المحلية لدعم وتمويل بحوث التكنولوجيا في الأردن وجذب الاستثمارات، ويتم ذلك من خلال مشاركتها في تحديد واختيار وتدريب الجيل القادم من المهندسين والعلماء الأردنيين.

ويوفر المركز التدريب الفني على المستويات المعتمدة دوليا للمساعدة في خلق جيل من العمالة الماهرة والمؤهلة بشكل مناسب له ولشركائه. ويعمل قسم الأبحاث العلمية التابع لدائرة البحث والتطوير مع الأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص لتشجيع تدريب المزيد من الخريجين الأردنيين.

ومن هذا المنطلق أصبح المركز في مقدمة المؤسسات العلمية والبحثية والصناعية في توفير أعلى مستوى من التدريب العملي لطلاب الجامعات الأردنية وفي مختلف التخصصات. إن النجاح في إدخال وتطوير منتجات جديدة في منظومة الصناعات الدفاعية يعد مصدرًا هامًا للميزة التنافسية والبقاء والتجديد لإدارة البحث والتطوير بشكل خاص والمركز بشكل عام.

ومن هذا الدافع، شملت مشاريع وابتكارات إدارة البحث والتطوير في السنوات القليلة الماضية منتجات متعددة في مختلف قطاعات الصناعات الدفاعية.

الرأي: ماذا عن مبادرة «علماء المستقبل» التي اطلقها المركز، ما هي المبادرة والى ماذا تهدف؟

فرغل: اتجهت استراتيجيته المركز مؤخراً إلى بناء القدرات في مجال تطوير العنصر البشري وتأهيل المهندسين وزيادة معرفتهم في البحث العلمي والتصميم والتطوير في مجال تكنولوجيا المستقبل لإيجاد حلول ابداعية تساهم في تحقيق المتطلب الدفاعي، اطلق المركز مبادرة علماء المستقبل بهدف الاستثمار بمجموعة منالطلبة الاردنيين المتميزين لتبنيهم بالتعاون مع الجامعات الاردنية لتأهيلهم اكاديميا وفنيا وتطوير مهاراتهم ليكونوا نواة علماء اردنيين يسهمون في رفعة الوطن من خلال

الاستغلال الامثل لآخر ما توصلت اليه التكنولوجيا في مجال الصناعات الدفاعية.

ووضعت خطة لاختيار هذه النخبة من ابناء الوطن حيث تم الاعلان للترشيح لها عبر الصحف الرسمية والالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي والموقع الالكتروني للمركز وتم مخاطبة كافة الجامعات الحكومية والخاصة لتزويدنا بقوائم الخريجين لديهم ممن تنطبق عليهم شروط المبادرة ويخضع جميع المرشحين الى الاختبارات الدقيقة المعدة لهذه الغاية والتي تشمل حل معاضل بطريقة ابداعية ومقابلات من قبل فرق من المهندسين منتقاه بعناية من المركز والجامعات الاردنية،وسيتم الاعلان بشكل رسمي عن اسماء المقبولين للمبادرة للتأكيد على موضوعيه وشفافية الاجراءات ويجري العمل على اعداد خطة واضحه لتأهيل المقبولين في المبادرة شاملةً تقييمهم بشكل دوري للتأكد من تحقيق اهداف المبادرة.

الرأي: ما هي القطاعات الدفاعية التي يعمل بها المركز؟

فرغل: يعمل المركز بالعديد من القطاعات الدفاعية، أهمها: قطاع الأنظمة البرية والذي يشمل تطوير حلول المدفعية ذاتية الدفع؛ بالإضافة لتطوير أجيال جديدة من الآليات المدرعة رباعية وسداسية وثمانية الدفع مثل آلية الجواد (الجيل الرابع) مع مستوى حماية بالستية محسّن و آلية الوحش الثقيلة (4 4X (وهي ناقلة جنود مدرعة، وتطوير آلية الفارس (6X6 ) الجديدة كآلية ناقلة للجنود (الية قتال بمستوى تدريع متوسط)، والية المارد (8X8 ( إضافة الى تطوير مركبات رباعية الدفع خفيفة تكتيكية لاستخدامات العمليات الخاصة؛ مثل الغزال والمغوار، وتطوير مركبات خفيفة رباعية الدفع مع مستوى حماية بالستية محسّن ذات قدرة عالية على التنقل لمهام الأمن الداخلي؛ مثل الوشق والمها التي يمكن استخدامها في المناطق المبنية. وانتقلت استراتيجية المركز الى التركيز على الجمع بين الكفاءات العلمية والتجهيزات اللازمة للدخول في عالم تكنولوجيا المستقبل من تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الابعاد بكافة انواعها البلاستكية والمعدنية وتوافر الماكينات الخاصة والحديثة لذلك بالإضافة الى تأسيس مركز بحوث التشفير و وجود الكادر المتخصص للقيام بأبحاث وتطوير البرمجيات الخاصة بالتشفير وأنظمة حماية المعلوماتبالإضافة الى تأسيس المركز لأكبر مختبرات بالشرق الأوسط لتقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز والحقيقة المدمجة ومختبرات رصد الحركة داخل جامعة الحسين التقنية لأغراض تطوير مشاريع مختلفة مثل مشروع تدريب الاقتحامات التشبيهي ومشروع ميدان الرماية الافتراضي بالإضافة الى محاكي بيئة الكهف الافتراضية والتعاون مع الجامعات في هذه المجالات.

بالإضافة الى ذلك تم انشاء أكاديمية كادبي للأمن السيبراني بالشراكة مع شركةPGI وهي شركة معتمدة من قبل الحكومة البريطانية حيث تقوم الأكاديمية بتوفير برامج التدريب الأولى من نوعها في الأردن لبناء القدرات في مجال الأمن السيبراني بهدف حماية البنية التحتية للمعلومات والخدمات الإلكترونية.

ان قطاع الأنظمة الذكية والإلكترونيات يشمل تصميم وتطوير أنظمة الطائرات بدون طيار حيث يقوم بتصميم و تصنيع طائرات متعددة المراوح و طائرات مجنحة بأوزان من 5 كغم الى 30 كغم و يشمل ذلك الطائرة و محطة التحكم الارضية و نظام الكاميرات و الطيار الالي و يقدم المركز دورات للمستخدمين للطائرات بدون طيار، يشمل انظمة الإضاءة العسكرية الخفية بإصدارات واستخدامات متعددة تعمل بالأشعة تحت الحمراء، وهذه الأنظمة عاملة في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي. وفي مجال أجهزة التشويش، وهذا يشمل أنواع متعددة من الأجهزة مثل أجهزة مقاومة التشويش لكاميرات التجسس اللاسلكية مثل جهاز تشويش نظام تحديد المواقع وجهاز تشويش الترددات اللاسلكية، إلخ.

ويتم حاليا انتاج هذه الأجهزة بشكل كمي. وفي مجال أنظمة الاتصال الداخلي تم بناء أجهزة توفر اتصال صوتي ذات كفاءة وجودة عالية للاتصال ضمن طاقم الآليات العسكرية في البيئات عالية الضجيج، وفي مجال أنظمة تتبع المركبات للتطبيقات المدنية والعسكرية حيث يقوم النظام برصد وتتبع الآليات وبأسعار منافسة. ويعنى مركز الفحص والتقييم التابع لمركز الملك عبد االله الثاني للتصميم والتطوير بفحص وتقييم الاليات العسكرية والانظمة الكهربائية والاليكترونية والاسلحة والذخائر وانظمة التدريع المختلفة المستخدمة في التطبيقات العسكرية والامنية حسب متطلبات ومعايير الفحص العالمية.

ويعتبر مركز الفحص والتقييم المركز الوحيد في منطقة الشرق الأوسط وهو معتمد من قبل هيئة الاعتماد البريطانية (UKAS (حسب المتطلبات الفنية والإدارية لنظام المختبرات العالمي فهنالك أكثر من 300 اختبار في مجالات الأسلحة والذخائر ومواد التدريع وبعض فحوصات واختبارات الاليات. ويقوم مركز الفحص والتقييم بتقديم خدماته لمشاريع مركز الملك عبد االله الثاني للتصميم والتطوير ولمنتجات الشركات التابعة وللشركاء الرئيسين (القوات المسلحة

لأردنية والأجهزة الأمنية المختلفة) بالإضافة الى مجموعة كبيرة من الزبائن في المنطقة. الرأي: كيف يتم اغتنام معرض ومؤتمر العمليات الخاصة (سوفكس) في المركز؟ فرغل: معرض وموتمر العمليات الخاصة (سوفكس) هو احد الشركات التابعة للمركز حيث يشارك المركز وبشكل دوري في أهم معارض الأمن والدفاع الدولية بشكل عام ومعرض سوفكس بشكل خاص بهدف عرض احدث ما توصل اليه في المجالات الدفاعية والأمنية والاطلاع على اخر ما توصلت اليه تكنولوجيا الدفاع العالمية حيث شارك المركز دولياً منذ تأسيسه في معرض ومؤتمر الدفاع الدولي (IDEX (الذي يقام كل عامين في دولة الإمارات العربية المتحدة ويعتبر من أكبر واهم المعارض في المنطقة والعالم، والمعرض الدولي للصناعات الدفاعية (IDEF (في تركيا، ومعرض الصناعات الدفاعية المصري (EDEX (ومعرض الدفاع والقوات الجوية الإفريقي (ADD( في جنوب افريقيا بالإضافة الى معرض أنظمة الدفاع والمعدات الدولي في المملكة المتحدة كما شارك المركز في عدة معارض دولية اخرى والتي تقام في فرنسا وبروناي وماليزيا ودول أخرى.

الرأي: هل للمركز أذرع استثمارية وإنتاجية؟

فرغل: قام المركز بإنشاء العديد من الشركات التي تخدم عمله، حيث أثبتت نجاحها والفائدة منها بشكل ممتاز، فقد تم تأسيس الشركة الاردنية المتقدمة لتشكيل المعادن في عام 2006 والشركة الاردنية لصناعة الأليات الخفيفة والشركة الاردنية لحلول التصنيع والخدمات واسلسان الشرق الأوسط والأولى للألياف المركبة ومنطقة كادبي الصناعية والاردنية لصناعة الذخائر والخدمات المساندة والاردنية لتصميم الأسلحة الخفيفة والشركة الاردنية الدولية للحماية ومركز الأمير فيصل للتكنولوجيا ومركز ويسكام للصيانة وأكاديمية الأمن السيبراني ومختبر الواقع الافتراضي ومركز التشفير الوطني الرأي: ما دوركم في مجالات التدريب وتطوير القوى البشرية؟ فرغل: يقوم المركز على تعزيز القدرة الابتكارية / الإبداعية بتشجيع مشاركة العاملين ورعاية أنشطة البحث في المجالات المختلفة لتحقيق أهداف المركز، والحفاظ على الشراكات مع الجامعات المحلية من خلال مشاريع البحوث المشتركة، واستمرار التعاون

مع معاهد وشركات دفاعية لدعم الخبرات الفنية ونقل التكنولوجيا. الى جانب: استقطاب باحثين جدد للمركز وتشجيعهم وضمان انخراطهم في مشاريع بحثية مع مختلف القطاعات أو الفرق البحثية، واطلاع الفنيين على آخر مستحدثات العلوم والتكنولوجيا الدفاعية من خلال المشاركة في المعارض والندوات الدولية، وتشجيع المجتمع الأردني على خلق بيئة مبدعة من خلال تمويل بعض المنظمات الأكاديمية والباحثين وطلاب الجامعات فيما يخص الأفكار الإبداعية، وإرساء مفهوم مؤسسات التعلم، وتوفير بعثات في الدراسات العليا للمبدعين لإكسابهم معرفة أوسع وتحفيزهم على مزيد من الإبداع وإشراك المهندسين في دورات فنية متخصصة خارج الأردن لبناء المعرفة.