لا هواتف ذكية في غرف النوم بعد العاشرة مساءً.. إليكم السبب

تم نشره الإثنين 19 آب / أغسطس 2019 10:02 صباحاً
لا هواتف ذكية في غرف النوم بعد العاشرة مساءً.. إليكم السبب
استخدام الهاتف خلال النوم

المدينة نيوز:- وردت دراسة حديثة أن مواقع التواصل الاجتماعي ربما لا يكون لها أضرار مباشرة على المراهقين، لكنها قد تقلل الوقت الذي يقضونه في أشياء مفيدة للصحة، مثل النوم وممارسة نشاط رياضي.

ونقلت "هيئة الإثاعة البريطانية" (بي بي سي) عن باحثين بريطانيون شاركوا في إعداد هذه الدراسة إن على الآباء منع استخدام الهواتف الذكية في غرف النوم بدءا من العاشرة مساء وتشجيع الأبناء في سن المراهقة على ممارسة نشاط رياضي.

وأشارت الدراسة إلى أن الفتيات أكثر عرضة للمضايقات على مواقع التواصل الاجتماعي، مما قد يعرضهن لضغوط نفسية، لكنها أوضحت أن الضغوط النفسية على الفتيان بسبب تصفح هذه المواقع تحتاج إلى مزيد البحث.

ويستخدم 9 من كل عشرة مراهقين شبكات التواصل الاجتماعي، وهو ما ساعد على ظهور مخاوف تزايدت في الفترة الأخيرة حيال أثرها على الصحة والسلامة العقلية للشباب.

وحتى الآن، تتضارب الأدلة التي يوفرها العلماء على أضرار مواقع التواصل نظرا لعدم توافر بيانات تغطي فترات طويلة.

وأجرى الباحثون القائمون على الدراسة، التي نشرتها مجلة ذي لانسيت المتخصصة شؤون صحة الأطفال والمراهقين، مقابلات مع 12 ألف مراهق في مدارس إنكلترا على مدار 3 سنوات، وهي عينة بحثية تراوحت أعمارهم بين 13 و16 سنة.

كشفت عن أن الأولاد والفتيات الذين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من 3 مرات يوميا قد تصبح صحتهم العقلية أضعف ويعانون من قدر أكبر من الضغوط النفسية. وتحدثت الفتيات اللاتي شاركن في استطلاعات الرأي المتضمنة في هذه الدراسة عن تراجع إحساسهم بالسعادة، علاوة على تزايد شعورهم بالقلق في السنوات اللاحقة. لكن لم يذكر الأولاد ذلك.

وقال الباحثون القائمون على الدراسة إن هناك أدلة علمية على وجود علاقة قوية بين استخدام مواقع التواصل الاجتماعي ومستوى الصحة والسلامة العقلية.

لكن بالنسبة إلى الفتيات، فكانت الآثار السلبية لاستخدام المواقع مرتبطة باضطرابات في النوم والمضايقات الإلكترونية. ويأتي في ذيل قائمة هذه الأسباب عدم ممارستهن للرياضة، وفي المقابل، كانت هذه العوامل أقل تأثيرا مع الفتيان.

وأشار الفريق البحثي المعد لهذه الدراسة إلى وجود اختلافات بين استخدام الفتيات والفتيان لمواقع التواصل الاجتماعي، لكن الأمر يحتاج إلى بحث أوسع، وأوضح أن هناك حاجة للمزيد من العمل لاكتشاف العوامل التي تتحكم في تعرض الأولاد لضغوط نفسية بسبب مواقع التواصل الاجتماعي.

المصدر: لها