نائب أمريكي سابق بطرابلس لإقناع القذافي بالتنحي
تم نشره الخميس 07 نيسان / أبريل 2011 03:08 مساءً
المدينة نيوز- يسعى النائب الأمريكي السابق، كيرت ويلدون، لإقناع الزعيم الليبي، معمر القذافي، بالتنحي عن السلطة خلال زيارة إلى طرابلس، الأربعاء، في سياق مهمة غير رسمية.
وقال ويلدون في مقالة لصحيفة "نيويورك تايمز" إنه يزور طرابلس بدعوة من القذافي، مضيفاً أنه "التقاه مرات كافية ليدرك مدى صعوبة إجباره على الإذعان."
وأوضح النائب الجمهوري السابق عن ولاية "بنسلفانيا"، أن زيارته لطرابلس تتم بعلم وزارة الخارجية والبيت الأبيض، حتى وقت متأخر الثلاثاء.
يُشار إلى أن ويلدون قاد وفداً من الكونغرس الأمريكي للقاء القذافي عقب نبذه للإرهاب في إطار محاولات للتقرب من الغرب عام 2004.
وكتب ويلدون في مقالته إن زيارته إلى ليبيا، آنذاك، كانت لدعم قرار القذافي بالتخلي عن برنامجه النووي، وليس رغبة منه أو البيت الأبيض في دعم العقيد.
وتأتي زيارة النائب الأمريكي السابق إلى ليبيا، في وقت وصلت فيه الأزمة الليبية مرحلة جمود، حيث تتواصل المعارك بين الكتائب الموالية للقذافي، و"الثوار" المطالبين برحيله بعد 42 عاماً في الحكم.
ودعا ويلدون، في مقالته، إلى وقف فوري لإطلاق النار بين الجانبين ومراقبة الأمم المتحدة للهدنة، مضيفاً: "علي الجيش الليبي الانسحاب من المدن المتنازع عليها، وقوات المتمردين وقف محاولات التقدم."
وأضاف أن سيف القذافي، ابن الزعيم الليبي: "رجل أعمال وسياسي قوي، يمكن أن يلعب دوراً بناءً، بوصفه عضواً في لجنة لوضع هيكل الحكومة الجديدة أو الدستور."
يُذكر أن قيادات "الثوار" رفضت لعب سيف الإسلام لأي دور في ليبيا ما بعد القذافي.
ودعا ويلدون لاجتماع بين رئيس المجلس الانتقالي الوطني الليبي بمبعوث الأمم المتحدة في ليبيا، لوضع موعد لإجراء انتخابات نزيهة، لانتخاب رئيس جديد ومجلس تشريعي. (CNN)
وقال ويلدون في مقالة لصحيفة "نيويورك تايمز" إنه يزور طرابلس بدعوة من القذافي، مضيفاً أنه "التقاه مرات كافية ليدرك مدى صعوبة إجباره على الإذعان."
وأوضح النائب الجمهوري السابق عن ولاية "بنسلفانيا"، أن زيارته لطرابلس تتم بعلم وزارة الخارجية والبيت الأبيض، حتى وقت متأخر الثلاثاء.
يُشار إلى أن ويلدون قاد وفداً من الكونغرس الأمريكي للقاء القذافي عقب نبذه للإرهاب في إطار محاولات للتقرب من الغرب عام 2004.
وكتب ويلدون في مقالته إن زيارته إلى ليبيا، آنذاك، كانت لدعم قرار القذافي بالتخلي عن برنامجه النووي، وليس رغبة منه أو البيت الأبيض في دعم العقيد.
وتأتي زيارة النائب الأمريكي السابق إلى ليبيا، في وقت وصلت فيه الأزمة الليبية مرحلة جمود، حيث تتواصل المعارك بين الكتائب الموالية للقذافي، و"الثوار" المطالبين برحيله بعد 42 عاماً في الحكم.
ودعا ويلدون، في مقالته، إلى وقف فوري لإطلاق النار بين الجانبين ومراقبة الأمم المتحدة للهدنة، مضيفاً: "علي الجيش الليبي الانسحاب من المدن المتنازع عليها، وقوات المتمردين وقف محاولات التقدم."
وأضاف أن سيف القذافي، ابن الزعيم الليبي: "رجل أعمال وسياسي قوي، يمكن أن يلعب دوراً بناءً، بوصفه عضواً في لجنة لوضع هيكل الحكومة الجديدة أو الدستور."
يُذكر أن قيادات "الثوار" رفضت لعب سيف الإسلام لأي دور في ليبيا ما بعد القذافي.
ودعا ويلدون لاجتماع بين رئيس المجلس الانتقالي الوطني الليبي بمبعوث الأمم المتحدة في ليبيا، لوضع موعد لإجراء انتخابات نزيهة، لانتخاب رئيس جديد ومجلس تشريعي. (CNN)
