مقتل 4 محتجين سوريين في بلدة سورية.. والتظاهرات تنتشر في عدة مدن
المدينة نيوز - أفاد شهود عيان ومواقع للمعارضة بأن إطلاق نار عشوائياً على متظاهرين في مدينة حمص (حي باب السباع) وبلدتي الرستن وتلبيسة التابعتين لها جرى أمس الأحد
17-4-2011.
وقال التلفزيون السوري إن شرطيا قتل وأصيب 11 من رجال الأمن بعد استهدافهم بإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين في تلبيسة. وذكرت وكالات وشهود أن 4 قتلوا وسقط عدد من الجرحى في تلبيسة.
وفي محافظة السويداء جنوب البلاد أصيب 5 متظاهرين بجروح بعد هجوم عدد ممن يسمون بالشبيحة على متظاهرين كانوا يطالبون بالحرية، وذكر ناشطون حقوقيون أن هاني حسن الأطرش حفيد سلطان باشا الأطرش زعيم الثورة السورية التي قامت ضد الاحتلال الفرنسي، أصيب بجروح إثر تعرضه للضرب المبرح من المعتدين.
وفي سياق متصل أفاد شهود عيان بسماع إطلاق رصاص في اللاذقية وكذلك في ضاحية المعظمية بالقرب من دمشق. أما مدينة درعا فقد شهدت تشييع جنازة ومظاهرات حاشدة طالبت بإسقاط النظام، كما خرج عدد من المتظاهرين في مدن بانياس وحلب في يوم يصادف ذكرى جلاء الاستعمار الفرنسي وغداة تعليمات الرئيس السوري للحكومة الجديدة بإلغاء قانون الطوارئ.
ونقلت وكالة "رويترز" عن ناشط حقوقي على اتصال باللاذقية أن جنازتين أقيمتا أمس الاحد في المدينة الساحلية لاثنين من المحتجين قتلا في مواجهة مع قوات الأمن في احتجاج يوم الجمعة.
وأضاف أن الجنازتين تحولتا إلى احتجاجات، وأصيب اثنان من المشيعين بالرصاص عندما تدخلت قوات الامن لوقف المظاهرات.
وفي مظاهرات في أماكن أخرى ردد آلاف السوريين هتافات تدعو إلى الحرية السياسية في الاحتفال بعيد الاستقلال.
من جانب آخر، نقل عن رئيس المخابرات الألمانية قوله إن تاريخ عائلة الأسد في سحق المعارضة يعني أن اندلاع انتفاضة على غرار انتفاضات شمال إفريقيا أمر غير مرجح.
وقال رئيس جهاز المخابرات ارنست اورلاو لصحيفة هامبورجر ابندبلات: "تذكر أن والد الرئيس الحالي قتل قبل بضعة عقود قرابة 30 ألفا في حماة" مشيرا إلى سحق الرئيس الراحل حافظ الأسد لانتفاضة قادها الإخوان المسلمون عام 1982.
وإلى ذلك، قالت وسائل الاعلام الرسمية السورية إن قوات الامن ضبطت شحنة كبيرة من الاسلحة والمتفجرات وأجهزة الرؤية الليلية خلال الاسبوع الماضي في شاحنة قادمة من العراق.
وعرض التلفزيون السوري صوراً للأسلحة التي قال إنه تم ضبطها عند معبر التَنَف الحدودي يوم الاثنين الماضي، وأضاف أن الغرض منها استخدامها في عمليات تؤثر على الامن الداخلي في سوريا ونشر الاضطراب والفوضى.
وتعليقاً، أعلن المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية، الدكتور علي الدباغ، أن أمن سوريا مهم جداً للعراق وأنهم على استعداد تام للتعاون مع دول المنطقة من اجل محاربة شرور القاعدة.(العربية )
