النائب الأول للرئيس العراقي يستقيل بسبب تحفظات عن النجف
المدينة نيوز - قدّم عادل عبدالمهدي، النائب الأول لرئيس الجمهورية جلال طالباني، استقالته من منصبه، استجابة لتحفظات المرجعية الشيعية في النجف، التي تعارض استحداث مناصب غير ضرورية، بحسب ما أعلن رئيس حزب المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم.
وأضاف الحكيم في بيان صحافي، الاثنين 30-5-2011، أن استقالة عبدالمهدي جاءت تلبية للإرادة الشعبية وامتثالاً لتحفظات المرجعية الدينية.
يشار الى ان الدورة الحكومية السابقة كانت تضم نائبين لرئيس الجمهورية، لكن البرلمان الحالي صادق على ثلاثة نواب في سلة واحدة، وهم عبدالمهدي وطارق الهاشمي وخضير الخزاعي.
وأضاف الحكيم ان "طلب الاستقالة تم تأخيره لحين عودة رئيس الجمهورية جلال طالباني من سفره خارج البلاد، ليسلم له مباشرة". وتابع ان "طلب الاستقالة يمثل انعكاساً لرغبة المجلس الاعلى بكونه ليس من طلاب المناصب او من القوى المتدافعة نحو السلطة"، مشدداً على ان هذا "الموقف لابد ان يقدم صورة للقوى السياسية بأن عليها ان تتدافع لتحقيق رغبة الناس ومصالحهم وليس مواقعها وفرصها وأدوارها".
وأعرب الحكيم عن امله في ان "يكون هذا حافزاً لترشيد الحكومة وتقليل المواقع وزيادة الدعم لأبناء الشعب وتوفير الخدمة المناسبة لهم".
وتضم الحكومة العراقية 43 منصباً وزارياً وتعد الاكبر في تاريخ البلاد.
وأعرب الحكيم عن أسفه عن ما حدث أخيراً في اطار العملية السياسية من التصويت على ثلاثة نواب لرئيس الجمهورية بسلة واحدة خلافاً للارادة الشعبية الساخطة والرافضة لمثل هذا الامر، مبيناً ان ذلك يمثل هدراً للمال العام وخللاً سبب ترهلاً في الاداء الحكومي". ( العربية )
