تضاعف سعر الزهور محليا وسط طلب متزايد

تم نشره الأحد 14 شباط / فبراير 2021 10:30 صباحاً
تضاعف سعر الزهور محليا وسط طلب متزايد
ورد أحمر

المدينة نيوز :- تضاعفت أسعار الزهور (سعر الجملة) من المنتج المحلي العام الحالي مقارنة بالعام الماضي 2020، وسط طلب متزايد عليها في بورصة شراء الزهور، وفق مدير عام السوق المركزي أنس محادين.

ويتزامن ارتفاع أسعار الزهور مع "يوم الحب"، الذي يصادف 14 شباط/ فبراير من كل عام، حيث يقبل العديد على شراء الزهور وتحديدا الورد الأحمر.

وقال محادين الأحد، في تصريح ، إن الإقبال على شراء الزهور شهد تزايدا السبت، مشيرا إلى أن سعر المنتج المحلي من الزهور تضاعف هذا العام مقارنة بالعام الماضي.

وأرجع ارتفاع الأسعار للطلب المتزايد، مشيرا إلى أن سعر المنتج المحلي للوردة الواحدة كان العام الماضي 70 قرشا (سعر الجملة) وتضاعف لنحو 1.40 دينار قرشا هذا العام ، وفقا لـ"المملكة" .

ولفت النظر إلى أنه يوجد كمية إنتاج محلي من الورود يجري زراعتها في عدة مناطق منها البقعة.

وتعبر بورصة الزهور؛ بوابة تسويق الإنتاج الأردني من الزهور، حيث يجري تزويد السوق بنحو 80- 100 ألف زهرة متنوعة، في حين يوجد في الأردن نحو 50 مزرعة زهور طبيعية.

الناطق باسم وزارة الزراعة لورانس المجالي قال إن الوزارة فتحت باب الاستيراد للورود، مشيرا إلى أن أزهار القطف يخضع استيرادها للرزمانة الزراعية.

"منحنا رخص استيراد الورود من بداية شباط/فبراير 2021 كان أغلبها للورد الجوري حيث وصل نحو 214 ألف زهرة جوري مستوردة إلى الأردن"، وفق المجالي.

وفيما يتعلق بتوجه الأمانة لنقل سوق بورصة الزهور من حدائق الملك عبد الله الثاني في عمّان إلى طريق المطار، قال محادين إن "الفكرة ما زالت قائمة لكن بسبب جائحة كورونا تأجلت الفكرة".

أمانة عمان الكبرى، في 2017 طرحت عطاء لإنشاء بورصة للزهور في منطقة طريق المطار بالتعاون مع وكالة الإنماء الهولندية، وبإشراف مؤسسة (Dvelop2Build D2B) وبدعم من وزارة الخارجية الهولندية.

مجلس أمانة عمّان صادق في 2019 على مسودة للاتفاقية الموقعة مع الحكومة الهولندية لتمويل كامل تكاليف دراسة الجدوى الاقتصادية لبورصة الزهور المفترض إنشاؤها في منطقة طريق المطار، التي تتضمن زيادة قيمة المنحة من 190 ألف يورو لتصبح 634 ألف يورو لتغطية قيمة الدراسات المطلوبة وأعمال الدعم الفني اللازم.



جبهة الوفاق من أجل التغيير في تشاد تؤكد معارضتها لكل نظام قائم على القمع والديكتاتورية واستغلال الدين