الناتو يقصف طرابلس والبريقة
المدينة نيوز - قصفت قوات حلف الأطلسي (ناتو) أهدافا لكتائب العقيد معمر القذافي في طرابلس ومنطقتي البريقة والعقيلة. وفي حين تتعرض الزنتان لقصف من الكتائب يعمل الثوار على طردها من بلدات بالجبل الغربي لتخفيف الحصار الذي تفرضه على المدينة ولتعزيز تقدمهم نحو طرابلس.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية أن خمسة انفجارات على الأقل هزت وسط العاصمة طرابلس مساء الأحد من دون التمكن من تحديد المواقع المستهدفة.
وبدوره نقل التلفزيون الليبي عن متحدث عسكري أن مواقع مدنية في عين زارة بشعبية طرابلس تعرضت "لقصف عدوان التحالف الاستعماري الصليبي مما أدى إلى تدمير عدد من المنازل على ساكنيها".
جاء ذلك بعد أن قصف الحلف أهدافا في طرابلس وضاحية تاجوراء شرق العاصمة السبت، ويقول الحلف إنه يستهدف أهدافا عسكرية ومراكز قيادة أمنية, لحماية المدنيين بعد أن شنت قوات القذافي حملة عسكرية لقمع ثورة شعبية تطالب بتنحيه عن الحكم.
من جهة أخرى، علم مراسل الجزيرة أن قوات الناتو قصفت مخازن للذخيرة وعددا من مركبات كتائب القذافي والتي تحمل صواريخ غراد في منطقتي البريقة والعقيلة.
وفي المقابل قصفت الكتائب الأمنية الأحياء الشمالية لمدينة الزنتان غربي ليبيا وفق ما نقل مراسل الجزيرة عبد العظيم محمد.
وأوضح المراسل أن عددا من صواريخ غراد سقطت على منازل للمواطنين دون أن تتسبب في إصابات لأن السكان هجروا المنطقة إثر توالي القصف.
يأتي ذلك بينما يستعد ثوار الجبل الغربي بعد أن تقدموا مسافة ستين كيلو مترا باتجاه مدينة طرابلس للالتفاف حول كتائب القذافي التي تحاصر بعض مدن الجبل الغربي والقريبة من الزنتان.
ومن جهتها تحاول الكتائب التجمع في بعض المناطق السهلية، لوقف زحف الثوار باتجاه العاصمة ومدن الساحل الغربي.
ونقل مراسل الجزيرة أن الثوار يتجمعون في بئر عياد مقابل بئر الغنم التي تسيطر عليها قوات القذافي.
كما استطاع الثوار -وفق المراسل- فتح الطريق إلى يفرن والقلعة ويحاصرون الرياينة، في مسعى لإبعاد الكتائب خارج الجبل الغربي حتى لا تقصف الزنتان.
في الأثناء حصلت الجزيرة على صور مظاهرة مؤيدة للثورة الليبية بعد صلاة الجمعة الماضية في حيّ فشلوم بالعاصمة طرابلس.
كما حصلت الجزيرة على صور لمظاهرة مؤيدة لثورة "السابع عشر من فبراير" في تاجوراء كبرى ضواحي العاصمة طرابلس, خرجت بعد صلاة العصر يوم الجمعة الماضي. (الجزيرة)
