الامير علي سيحاول ايجاد حل للحظر المفروض على الفريق النسوي الايراني
تم نشره الثلاثاء 07 حزيران / يونيو 2011 07:06 مساءً
قال الامير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن قارة آسيا الثلاثاء انه سيحاول ايجاد حل لحظر مفروض على الفريق النسوي الايراني بسبب اصراره على ارتداء الحجاب ورفضه ارتداء (الكاب) غطاء الرأس المعتمد من قبل الفيفا.
ومنعت مراقبة المباراة البحرينية سوسن تقوي منتخب ايران من خوض مباراته مع منتخب الاردن ضمن التصفيات الاسيوية المؤهلة الى نهائيات مسابقة كرة القدم للسيدات في اولمبياد لندن 2012، الجمعة الماضي في عمان بسبب اصرار لاعبات ايران على ارتداء الحجاب الذي يغطي الرأس والاذان والرقبة والذي يتناقض مع لوائح الفيفا.
وقال الامير علي، الاخ غير الشقيق للعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، والذي تولى منصبه رسميا الاربعاء الماضي لوكالة فرانس برس ان "الامر يتعلق بقضية مهمة سوف اثيرها مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم (الكاف) والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وسوف نعمل معا لايجاد حل يحترم في الوقت ذاته اللعب والثقافة".
واضاف ان "كرة القدم هي نزاهة واحترام، وأنا واثق من اننا سنجد حلا لهذه المسألة".
واكد نائب رئيس الفيفا عن قارة آسيا انه "مؤيد قوي لكرة القدم النسائية".
وتابع "انا مصمم على معالجة كافة هذه القضايا، لضمان ان تمارس جميع الفتيات والنساء هذه اللعبة الجميلة في عموم القارة".
من جانبه، اعتبر السفير الايراني في عمان مصطفى مصلح زادة ان "القضية برمتها سياسية اكثر من كونها رياضية او كروية"، مؤكدا ان "ما حدث يمثل انتهاكا لحقوق الانسان وانتهاكا للمواثيق الدولية والاولمبية".
وطالب زادة في مؤتمر صحافي عقده في مقر السفارة الايرانية في عمان الفيفا "بالتراجع فورا عن قرارته التي تلحق الأذى باللاعبات الايرانيات".
وقال انه "من المؤسف ان مندوبة الفيفا وطاقم التحكيم خيرن لاعبات منتخب ايران بين خلع الحجاب وارتداء الكاب (غطاء الرأس المعتمد من الفيفا)، وبين منعهن من خوض المباراة"، مشيرا الى انه "كان من الطبيعي ازاء هذا الموقف المتصلب رفض المنتخب لهذا الاسلوب ورفض خوض المباراة".
واكد انه "في حال اصرار الفيفا على المضي قدما في فرض زي معين على اللاعبات فأنه سيفقد الكثير من لاعبات الدول العربية والاسلامية".
وحذر زادة "من محاولات البعض الخلط بين السياسة والرياضة والدين"، مشيرا الى ان بلاده "تعطي الفرصة للعنصر النسائي لممارسة كافة انواع الرياضة وفق الضوابط الشرعية التي لا تنتهك حقوق المرأة ولا تقلل من شأنها او تهين كرامتها".
وتقدم الاتحاد الايراني لكرة القدم باحتجاج رسمي الى الاتحاد الدولي، واعتبر رئيسه علي كافاشيان انه تم اعلام (فيفا) بطبيعة الزي الذي سترتديه اللاعبات الايرانيات مسبقا، معتبرا ان قرار الغاء المباراة واحتساب نتيجتها 3-صفر لصالح المنتخب الاردني يثير الدهشة والتساؤلات، بحسب وسائل الاعلام الايرانية.
وقالت صحيفة "ارمان" اليومية الايرانية ان السبب الذي دفع مراقبة المباراة البحرينية الى الغاء المباراة هو ارتداء عناصر المنتخب النسوي الايراني للحجاب الاسلامي.
وتقضي لوائح الفيفا بضرورة الكشف عن الرقبة والاذان ووضع غطاء الرأس (الكاب) بدلا من الحجاب الاسلامي.
وتوقع مراقبون أن يتخذ الاتحاد الدولي عقوبات قاسية بحق الإتحاد الايراني، قد تصل إلى حد تغريمه مبلغ 20 ألف فرنك سويسري، ودفع تعويضات مادية للاتحاد الأردني (المستضيف)، ناهيك عن حرمانه من مشاركات مستقبلية، بحسب ما اوردته صحيفة "الدستور" شبه الحكومية الاردنية.
ومنعت مراقبة المباراة البحرينية سوسن تقوي منتخب ايران من خوض مباراته مع منتخب الاردن ضمن التصفيات الاسيوية المؤهلة الى نهائيات مسابقة كرة القدم للسيدات في اولمبياد لندن 2012، الجمعة الماضي في عمان بسبب اصرار لاعبات ايران على ارتداء الحجاب الذي يغطي الرأس والاذان والرقبة والذي يتناقض مع لوائح الفيفا.
وقال الامير علي، الاخ غير الشقيق للعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، والذي تولى منصبه رسميا الاربعاء الماضي لوكالة فرانس برس ان "الامر يتعلق بقضية مهمة سوف اثيرها مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم (الكاف) والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وسوف نعمل معا لايجاد حل يحترم في الوقت ذاته اللعب والثقافة".
واضاف ان "كرة القدم هي نزاهة واحترام، وأنا واثق من اننا سنجد حلا لهذه المسألة".
واكد نائب رئيس الفيفا عن قارة آسيا انه "مؤيد قوي لكرة القدم النسائية".
وتابع "انا مصمم على معالجة كافة هذه القضايا، لضمان ان تمارس جميع الفتيات والنساء هذه اللعبة الجميلة في عموم القارة".
من جانبه، اعتبر السفير الايراني في عمان مصطفى مصلح زادة ان "القضية برمتها سياسية اكثر من كونها رياضية او كروية"، مؤكدا ان "ما حدث يمثل انتهاكا لحقوق الانسان وانتهاكا للمواثيق الدولية والاولمبية".
وطالب زادة في مؤتمر صحافي عقده في مقر السفارة الايرانية في عمان الفيفا "بالتراجع فورا عن قرارته التي تلحق الأذى باللاعبات الايرانيات".
وقال انه "من المؤسف ان مندوبة الفيفا وطاقم التحكيم خيرن لاعبات منتخب ايران بين خلع الحجاب وارتداء الكاب (غطاء الرأس المعتمد من الفيفا)، وبين منعهن من خوض المباراة"، مشيرا الى انه "كان من الطبيعي ازاء هذا الموقف المتصلب رفض المنتخب لهذا الاسلوب ورفض خوض المباراة".
واكد انه "في حال اصرار الفيفا على المضي قدما في فرض زي معين على اللاعبات فأنه سيفقد الكثير من لاعبات الدول العربية والاسلامية".
وحذر زادة "من محاولات البعض الخلط بين السياسة والرياضة والدين"، مشيرا الى ان بلاده "تعطي الفرصة للعنصر النسائي لممارسة كافة انواع الرياضة وفق الضوابط الشرعية التي لا تنتهك حقوق المرأة ولا تقلل من شأنها او تهين كرامتها".
وتقدم الاتحاد الايراني لكرة القدم باحتجاج رسمي الى الاتحاد الدولي، واعتبر رئيسه علي كافاشيان انه تم اعلام (فيفا) بطبيعة الزي الذي سترتديه اللاعبات الايرانيات مسبقا، معتبرا ان قرار الغاء المباراة واحتساب نتيجتها 3-صفر لصالح المنتخب الاردني يثير الدهشة والتساؤلات، بحسب وسائل الاعلام الايرانية.
وقالت صحيفة "ارمان" اليومية الايرانية ان السبب الذي دفع مراقبة المباراة البحرينية الى الغاء المباراة هو ارتداء عناصر المنتخب النسوي الايراني للحجاب الاسلامي.
وتقضي لوائح الفيفا بضرورة الكشف عن الرقبة والاذان ووضع غطاء الرأس (الكاب) بدلا من الحجاب الاسلامي.
وتوقع مراقبون أن يتخذ الاتحاد الدولي عقوبات قاسية بحق الإتحاد الايراني، قد تصل إلى حد تغريمه مبلغ 20 ألف فرنك سويسري، ودفع تعويضات مادية للاتحاد الأردني (المستضيف)، ناهيك عن حرمانه من مشاركات مستقبلية، بحسب ما اوردته صحيفة "الدستور" شبه الحكومية الاردنية.
