تمديد الفترة الانتقالية في الصومال
المدينة نيوز - اتفق الخصوم السياسيون في الصومال الذين يتزعمون مؤسسات الفترة الانتقالية أمس الخميس على تمديد تلك الفترة عاما آخر، وعلى استقالة الحكومة المنتهية ولايتها خلال 30 يوما، في وقت قتل ثلاثة أشخاص بهجوم انتحاري في مقديشو.
ووقع الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد ورئيس البرلمان شريف حسن شيخ أدن -وهما أبرز زعيمين للمؤسسات الانتقالية في الصومال- على تمديد فترة ولايتهما سنة، حتى أغسطس/ آب 2012، كما يفيد اتفاق وقع بموافقة المجتمع الدولي ينص على استقالة الحكومة المنتهية ولايتها.
واتفق الرئيسان في العاصمة الأوغندية كمبالا "على أن يرجئا انتخابات الرئيس ورئيس البرلمان والنواب 12 شهرا تمهيدا لتحقيق الأهداف الأساسية للفترة الانتقالية".
وبموجب الاتفاق يتعين على الرئاسة والحكومة الجديدة والبرلمان "العمل في إطار من التعاون الوثيق" و"الامتناع عن تبادل الاتهامات عبر وسائل الإعلام والتهديدات بالإقالة".
ويدعو الاتفاق إلى أن يستقيل رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد عبد الله محمد في غضون ثلاثين يوما، وأن يعين الرئيس شريف رئيسا جديدا للوزراء على أن يصدق البرلمان على تعيينه في غضون 14 يوما.
ووقع الاتفاق فجر الخميس في كمبالا تحت إشراف الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني ومندوب الأمم المتحدة للصومال أوغسطين ماهيغا الذي قال "إنه تقدم كبير، واتفاق أساسي بين القطبين الأساسيين على المسرح السياسي الصومالي(الجزيرة)
