بوادر فشل قرار أممي يدين دمشق
المدينة نيوز - قاطعت روسيا والصين مشاورات بمجلس الأمن الدولي عقدت السبت لمناقشة مسودة قرار يدين "القمع الدموي" الذي تمارسه السلطات السورية ضد المحتجين المطالبين بالحرية، في حين أعربت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عن قلقهما الشديد لتدهور الوضع الإنساني في سوريا.
ونسبت رويترز إلى دبلوماسي بالأمم المتحدة -اشترط عدم نشر اسمه- القول إن "روسيا والصين تريان أنه ليس من الضروري حضورهما"، وقال دبلوماسي آخر "إنها رسالة واضحة جدا".
وترفض موسكو وبكين فكرة أي مناقشة لمسألة قمع المتظاهرين السوريين في المجلس، ولوحتا باستخدام حق النقض (فيتو) لرفض القرار.
وبحسب مصادر رويترز فإن لبنان والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا –الأعضاء بمجلس الأمن المكون من 15 عضوا خمسة منهم دائمون- لا يوافقون على نص القرار.
ودعت الدول الأوروبية التي أعدت مسودة القرار إلى اجتماع السبت لتتمكن من الخروج من مأزقها بشأن مسودة قرار لن يفرض عقوبات على دمشق، ولكنه سيدينها بسبب قمع المحتجين، ويشير إلى أن قوات الأمن السورية ربما تكون مذنبة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وقال دبلوماسيون إن اجتماع السبت لم يسفر عن أي تغييرات. (الجزيرة)
