مسؤولان فلسطينيان يحذران من استمرارتهويد الاحتلال الاسرائيل للقدس
المدينة نيوز- طالب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون اليوم السبت، بإيقاف عمليات تهويد مدينة القدس التي تسرع سلطات الاحتلال من وتيرتها حاليا.
وقال في رام الله نسخة عنه: إن الاحتلال بدأ بتهويد منطقة القصور الأموية الملاصقة للمسجد الاقصى وتحويلها إلى مطاهر 'للهيكل المزعوم'، وتحويل محيط المسجد والبلدة القديمة بالقدس إلى حدائق توراتية، وبدأت بتغيير أسماء الشوارع في المدينة إلى أسماء يهودية'.
وأشار إلى أن التهويد، وتدمير المعالم الإسلامية الأثرية التاريخية والسيطرة على أوقاف إسلامية تابعة للمسجد الأقصى تتم بسرية تامة وبسرعة فائقة بإشراف مهندسين ومتخصصين ومراقبين من الصباح الباكر وحتى وقت متأخر من الليل"وقد أنجزوا حتى الآن تركيب عشرات الأدراج الحديدية في منطقة القصور الأموية".
وحذر الزعنون من خطورة هذه الإجراءات، محملا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والثقافية والهيئات البرلمانية، مسؤولية الإسراع في القيام بواجبها تجاه وقف انتهاك حقوق الإنسان والتعدي على المؤسسات الدينية والتاريخية والثقافية في القدس الشرقية، من قبل سلطات الاحتلال التي لا تعير وزنا لأي قرار أو نداء.
وفي السياق ذاته اكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة يشكل العقبة الرئيسية في وجه عملية السلام في الشرق الاوسط.
ووصف عريقات في بيان له ردا على تصريحات وزير الجيش الاسرائيلي حول الاستيطان الاسرائيلي بأنه "هو المدمر لعملية السلام" مؤكدا ان "الحكومة الاسرائيلية عندما خيرت بين السلام والاستيطان اختارت الاخير".
ورأى "ان الحكومة التي يقودها بنيامين نتنياهو هي حكومة مستوطنين واستيطان بامتياز" مشددا على ان "ما يجري يثبت كل يوم انه ليس لدينا في اسرائيل شريك في عملية السلام وان حكومتها تتحمل مسؤولية انهيار هذه العملية". (بترا)
