الجيش الليبي : رصدنا 74 طائرة تنقل مرتزقة من سوريا لمناطق حفتر

تم نشره الجمعة 28 أيّار / مايو 2021 07:50 مساءً
الجيش الليبي : رصدنا 74 طائرة تنقل مرتزقة من سوريا لمناطق حفتر
علم ليبيا

المدينة نيوز  :- أعلن الجيش الليبي، الجمعة، رصد 74 رحلة لنقل مرتزقة من سوريا إلى مناطق سيطرة الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، منذ أكتوبر/تشرين الأول 2020.

جاء ذلك في سلسلة تغريدات نشرها المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" عبر صفحته في تويتر.

وقال المركز الإعلامي، إنه "رصد منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وحتى الآن (ظهر الجمعة)، 74 رحلة لطيران أجنحة الشام السورية التي تنقل المرتزقة من ‎سوريا إلى حفتر".

وأضاف أن "طائرات طيران الشام تقلع من مطاري دمشق وقاعدة حميميم الروسية في ‎اللاذقية، وتهبط شرقي البلاد في مطار بنينا بمدينة ‎بنغازي (شرق) أو قاعدة ‎الخادم الإماراتية جنوب ‎المرج".

و"أجنحة الشام" شركة طيران سورية خاصة، تعود ملكيتها لرجل الأعمال المقرب من النظام السوري محمد شموط، حيث تخضع لعقوبات أمريكية لنقلها مقاتلين وأسلحة ومعدات بين موسكو ودمشق.

وأوضح المركز الإعلامي، أن هذا يمثل " تعارضا ونقضا لاتفاق (5+5) لوقف إطلاق النار الموقع في جنيف نهاية أكتوبر الماضي".

وقبل أسبوع، أعلن الجيش الليبي رصد "طيران حربي ومروحي في سماء الجفرة (600 كلم جنوب شرق طرابلس).

وفي وقت سابق الجمعة، حذر نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي عبدالله اللافي في بيان، من "التصرفات العسكرية الأحادية" التي من شأنها "إعادة تأجيج الصراع وعرقلة العملية السياسية" في البلاد، عشية إعلان مليشيا حفتر، إقامة عرض عسكري ضخم في بنغازي، السبت.

ورغم ترحيب مليشيا حفتر بانتخاب السلطة الانتقالية، إلا أنها لا تزال تعمل بمعزل عن الحكومة الشرعية، كما يطلق حفتر على نفسه لقب "القائد العام للجيش الليبي"، في تجاهل للقائد الأعلى للجيش رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي.‎

ولعدة سنوات، وبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة ومقاتلين أجانب، قاتلت مليشيا حفتر، حكومة الوفاق الوطني السابقة، المعترف بها دوليا.

ويأمل الليبيون أن يقود انفراج سياسي راهن بين الفرقاء إلى نهاية للنزاع في البلد النفطي، عقب تسلم حكومة وحدة وطنية ومجلس رئاسي جديدان السلطة في مارس/آذار الماضي، لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر/كانون أول المقبل.

المصدر : الاناضول 



مواضيع ساخنة اخرى