سورية: المعارضة في الخارج تسعى إلى الحصول على تأييد موسكو وواشنطن ترحب باجتماع دمشق

تم نشره الثلاثاء 28 حزيران / يونيو 2011 06:42 مساءً
سورية: المعارضة في الخارج تسعى إلى الحصول على تأييد موسكو وواشنطن ترحب باجتماع دمشق

المدينة نيوز - قال وفد المعارضة السورية في الخارج الذي يقوم بزيارة إلى روسيا الثلاثاء إنه سيسعى لإقناع موسكو بإدانة " قمع المتظاهرين في سورية".
وجاءت تصريحات الوفد قبيل اجتماعه مع ميخائيل مارغيلوف المبعوث الروسي لشؤون شمال أفريقيا والشرق الأوسط.
وكانت روسيا قد دعت الرئيس السوري بشار الأسد إلى الإسراع بإجراء إصلاحات وانتقدت في الوقت ذاته المعارضة التي ترفض اجراء محادثات مع حكومته.
وترفض روسيا والصين إصدار قرار من مجلس الأمن لإدانة الحكومة السورية.
ونقلت صحيفة كوميرسانت الروسية اليومية عن محمود حمزة عضو الوفد والمعارض المقيم في روسيا قوله " نسعى لإقناع السلطات الروسية بالتوقف عن حماية النظام السوري والدفاع عنه".
وكانت الخارجية الروسية قد أعلنت الأسبوع الماضي أن زيارة بعض ممثلي المعارضة السورية يجب أن يُنظر إليها على أنها زيارة خاصة وغير رسمية.
وقال متحدث باسم الوزارة إن زيارة الوفد جاءت بدعوى من الجمعية الروسية للتضامن والتعاون مع شعوب آسيا وأفريقيا.
ترحيب

دعا المعارض السوري ميشيل كيلو إلى وجوب إنتاج سلطة جديدة في سورية تنبثق من المجتمع. وأشار إلى أنه يجب أن يكون منبع السلطة هو الإنسان الحر ويجب أن تكون منتخَبة وفق دستور يحرص على العدالة.
وتأتي هذا في الوقت الذي رحبت الولايات المتحدة بالاجتماع العلني الذي عقدته بعض قوى المعارضة السورية في دمشق ووصفته بأنه خطوة جديرة بالاهتمام.
لكن المتحدث باسم البيت الأبيض شدد على ضرورة وقف العنف في البلاد.
وقال المتحدث جاي كارني إن الاجتماع قد يفقد زخمه بسبب التدخل الحكومي واستمرار ما وصفه بالهجمات" الدموية على المتظاهرين".
كما اكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند أن العديد من المعارضين على اتصال بالسفارة الأمريكية في سورية.
كان الاجتماع الذي سماه منظموه "سورية للجميع في ظل دولة ديمقراطية مدنية" قد اختتم أعماله ببيان طالب فيه بالتوقف عن استخدام الأساليب الأمنية وإطلاق سراح جميع المعتقلين.
وقد أكد المعارضون السوريون في ختام اجتماع هو الاول من نوعه في العاصمة السورية دعم الانتفاضة الشعبية السلمية التي تريد الانتقال الى الديمقراطية، مطالبين في الوقت نفسه بانهاء الخيار الامني.
ضمان التظاهر
وطالب البيان بسحب القوى الامنية من القرى والمدن وتشكيل لجنة تحقيق في قمع التظاهرات المناهضة للنظام السوري والمستمرة منذ منتصف مارس/ آذار الماضي. كما طالبوا بالانتقال الى دولة ديمقراطية تعددية.
وفي الاطار نفسه, دعا المعارضون الى "ضمان التظاهر السلمي واطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ورفض التجييش الاعلامي من اي جهة كانت", مع مطالبة "الاعلام الرسمي بعدم التمييز بين المواطنين".
وادان البيان ما وصفه بـ "التحريض الطائفي واي ممارسات تشجع على التدخل الاجنبي", معتبرا ان "العملية الامنية الجارية في سوريا هي التي تستدعي التدخل الاجنبي".
واتفق المجتمعون على عقد لقاءات مماثلة في المحافظات السورية, مؤكدين أن المشاركين في الاجتماع ليسوا بديلا لاي تنظيم معارض", في اشارة الى معارضين سوريين في الخارج رفضوا حضور الاجتماع واتهموا المشاركين فيه بانهم "مسيرون من النظام".
"مسؤوليات"
وافتتح الاجتماع في فندق سميراميس بكلمة للناشط ومنظم الاجتماع لؤي حسين أشار فيها إلى أن الاجتماع هو الأول الذي يعقد منذ عقود وبشكل علني داعياً المشاركين إلى تحمل مسؤولياتهم أمام الشعب السوري.
واضاف "إن الحاضرين هنا ليسوا مسلحين أو إرهابيين أو مخربين"، مشدداً على أن "نظام الاستبداد لا بد من زواله وأن تسود المواطنة بين السوريين التي تحقق المساواة في ما بينهم، مضيفاً أن هذا اللقاء هو محاولة لوضع آليات للانتقال إلى دولة ديمقراطية ووضع تصور لإنهاء حالة الاستبداد والانتقال السلمي إلى دولة العدالة".

ولفت حسين إلى أن المشاركين لن يدافعوا عن أنفسهم أمام اتهامات السلطة أو أمام اتهام من يقول أنهم يساومون على دماء الشهداء، ولن يكونوا - حسب لؤي حسين - إلا أمام شعبهم وضميرهم.
وحذر من احتمال أن يكون في الغد انهيار للنظام السياسي وبالتالي "علينا أن نحافظ على بنية الدولة" مشيراً إلى أن الحراك الذي يسود سورية منذ أشهر ليس صراعاً على السلطة وإن السلطة تعاملت معه بشكل يعاكس فعل التطور والتاريخ.
وشارك في الاجتماع الذي عقد تحت شعار "سورية للجميع في ظل دولة ديمقراطية مدنية" نحو 200 شخصية بينهم معارضون بارزون، دون مشاركة لأي من "رموز السلطة".
لقاء تشاوري
من جانبها اعلنت السلطات السورية عن تحديد العاشر من يوليو/ تموز المقبل موعدا لانعقاد اللقاء التشاوري الذي دعت له هيئة الحوار الوطني.
وجاء في بيان صادر عن هيئة الحوار التي يترأسها نائب رئيس الجمهورية، فاروق الشرع، ان اللقاء سيبحث التعديلات الدستورية ولا سيما المادة الثامنة منه والتي تتضمن "قيادة حزب البعث للدولة والمجتمع"، كما سيتم خلال اللقاء مناقشة قوانين الاحزاب والانتخابات والاعلام.
وأشار بيان الهيئة أن لا بديل عن المعالجة السياسية بأبعادها المختلفة وفتح الباب واسعا امام جميع السوريين في بناء مجتمع ديمقراطي تعددي. ( بي بي سي )

 



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات