حرائر الاردن ينتصرن لغزة ويطالبن الحكام التحرر من عقدة الخوف
المدينة نيوز- حث بيان صدر عن الملتقى الوطني النسوي الاردني الرسمية العربية على \"التحرر من ما وصفه بـ\"عقد الخوف والهلع والنقص الملازمة لها تجاه الكيان الغاصب وأسياده في واشنطن\"،وطالبن بوقف كل أشكال الترتيبات والتفاهمات مع العدو الصهيوني.
ودعا البيان الصادر اليوم (الاثنين)عن القوى السياسية والاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني الأردني النسوية عقب اختتام الملتقى الحاشد الذي انعقد في قاعات النعمان امس النظام الرسمي العربي الى \"المراهنة ولو لمرة واحدة على أنفسهم وشعوبهم وأمتهم\" وتابع\"هذا العدو فشل في فرض شروطه على شعب شبه أعزل في غزة، كما فشل من قبل في لبنان\"، على ما اورده الموقع الالكتروني لحزب جبهة العمل الاسلامي.
وطالبت المشاركات في الملتقى الذي رفع شعار \"حرائر الاردن ينتصرن لغزة\" برفع الحصار \"بصورة كاملة\" عن قطاع غزة، وفتح كافة المعابر، وخصوصا معبر رفح.،وإعادة إعمار القطاع \"بأسرع وقت ممكن\"،وطالبن باعادة الامن والاستقرار لاهل القطاع ،ودعم خيار المقاومة في مواجهة آلة الحرب الصهيونية، و\"ايقاف جميع أشكال المفاوضات مع العدو، المعلن منها والسرّي\".
كما طالبن السياسيين العرب والمسلمين بمعاملة الكيان الصهيوني \"كعدو غير مؤتمن، لا يجوز الركون إليه\"، ولفتن الى ان \"حربه التي تجاوزت كل القيم القانونية والأخلاقية في غزة تثبت للمرة الألف أن هذا العدو لا يمتّ إلى الإنسانية والحضارة بأي صلة\".
ودعا البيان الى تعزيز \"سلاح\" المقاطعة للبضائع والمؤسسات والدول المؤيدة للكيان الغاصب، كما دعا الى رفع قضايا قانونية على الكيان الغاصب و\"فضح جرائمه إعلاميا وسياسيا في كافة المحافل الدولية\"، وخصوصا في مجال حقوق الإنسان وحقوق المرأة والطفل، \"بسبب مخالفته الفاضحة لاتفاقيات جنيف الرابعة فيما يتعلق بحماية المدنيين زمن الحرب، واستخدامه الأسلحة المحرمة دوليا بقصد التدمير والإبادة الجماعية\".وطالب البيان بـ\"ملاحقة مجرمي الكيان الغاصب في كافة دول العالم، واعتبارهم مجرمي حرب يجب محاسبتهم على جرائمهم\".
وشددت المشاركات على ضرورة \"إبقاء شعلة نصرة غزة بشكل دائم في بيوتنا، والدعوة إلى تربية الأبناء على المعاني السامية التي أظهرها أهل غزة، وتخليد أسماء شهدائهم في ذاكرة الأمة، ومواساة الجرحى والمنكوبين ورعاية الأيتام بالتعاون مع الجمعيات الموجود في القطاع\".
وتبنى الملتقى الذي نظم بدعوة من القطاع النسائي في حزب جبهة العمل الاسلامي دعم مبادرة \"المؤاخاة العالمية\" مع شعب فلسطين، وتحويل هذا المشروع إلى \"مؤسسة دائمة للتواصل مع الأهل هناك\".
واهابت المشاركات بالحكومات العربية والاسلامية أن \"تدرس بتمعن تجربة غزة وصمودها، وأن تستعيد الثقة بالنفس وبقدرات أبناء الامة، وأن لا تخدعها أكاذيب التوازن الاستراتيجي، \"فالمعركة معركة إرادات وصمود وتحدي، وليست معركة عسكرية فقط\".
والقت النائب السابقة حياة المسيمي كلمة اعربت فيها عن مشاعر الاعتزاز والتقدير \"لأهلنا الصامدين والمنتصرين في غزة\"، والذين \"تمكنوا من صد هجوم آلة القتل الصهيونية، واضطرارها إلى الانسحاب من القطاع الصامد دون تحقيق أي من أهدافها، ولم تفلح همجية العدوان سوى في قتل المدنيين من نساء وأطفال وشيوخ عندما عجزت عن مواجهة أبطال المقاومة الباسلة\".
وحيت المسيمي الصمود الأسطوري الذي أسهم في إحياء قضية فلسطين، وأسهم في إحياء روح الأمة من جديد، وأثبت أن إرادة أهل الحق قادرة على مواجهة القوة الغاشمة والطاغية.
كما القى عضو الوفد الطبي العائد من غزة بلال عزام كلمة روى خلالها مشاهدات الوفد التي تضمنت صفحات لصمود وثبات اهل غزة ودقة اعدادهم وارتفاع معنوياتهم وكذلك لحجم المآسي واثار \"المحرقة الرهيبة\" على اجساد الاطفال والنساء والشيوخ.
