فلسطين: بينيت يواصل التمرد على الاتفاقات الموقعة

تم نشره الجمعة 28 كانون الثّاني / يناير 2022 11:27 مساءً
فلسطين: بينيت يواصل التمرد على الاتفاقات الموقعة
رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت

المدينة نيوز :- قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، الجمعة، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت يواصل التمرد على الاتفاقات الموقعة، مؤكدةً أن تصريحاته الرافضة لإقامة دولة فلسطينية "معادية للسلام".

وقالت الخارجية الفلسطينية، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن تصريحات بينيت "معادية للسلام وحاضنة لاعتداءات عناصر الإرهاب اليهودي وجرائمها ضد المواطنين الفلسطينيين".

والخميس، صرح بينيت لوسائل إعلام إسرائيلية بينها صحيفة "إسرائيل اليوم"، بأنه يعارض إقامة دولة فلسطينية، وقال: "طالما أنا رئيس الحكومة لن يكون هناك (تطبيق لاتفاق) أوسلو".

وأضافت الوزارة أن "بينيت لا يضيع أية فرصة للتعبير عن أيديولوجيته الظلامية ومواقفه المعادية للسلام الداعية لتكريس الاحتلال والاستيطان، والرافضة ليس فقط لإقامة دولة فلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية، وإنما أيضًا لأية عملية سياسية مع الفلسطينيين".

وأردفت أن "بينيت بذلك يتفوق على رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو في رفضه للمفاوضات السياسية مع الجانب الفلسطيني، ويواصل تمرده على الاتفاقات الموقّعة".

وتابعت في البيان: "بذلك يعلن بينيت من جديد رفضه لأية عملية سياسية لحل الصراع في ظل وجوده جزءًا من الائتلاف الحاكم".

وحذّر البيان من "نتائج تصريحات ومواقف بينيت الكارثية على ساحة الصراع والمنطقة برمتها، خاصة أن ما يعرضه على الشعب الفلسطيني يتلخص في تكريس الاحتلال وتعميق وتوسيع الاستيطان، وضم الضفة الغربية المحتلة بالتدريج بما فيها القدس الشرقية، وفرض الاستسلام على الفلسطينيين والقبول بنظام الفصل العنصري".

واعتبر تصريحات بينيت "استهتارا واضحا بالمواقف الدولية والأميركية الرافضة للاستيطان والداعية لتطبيق مبدأ حل الدولتين كخيار وحيد مطروح لحل الصراع، كما تعتبر مواقفه حاضنة حقيقية لاعتداءات عناصر الإرهاب اليهودي وجرائمها ضد المواطنين الفلسطينيين".

ووقّعت منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، اتفاقية أوسلو عام 1993، ونجم عنها إقامة حكم ذاتي في الضفة الغربية وقطاع غزة، ومنذ أبريل/ نيسان 2014، توقفت المفاوضات بين الجانبين جراء رفض تل أبيب وقف الاستيطان وتنكرها للإفراج عن معتقلين قدامى، وتنصلها من خيار حل الدولتين.

الاناضول 



مواضيع ساخنة اخرى