الخارجية الفلسطينية و كتائب الأقصى تنعى شهداءها في نابلس وتتوعد بالرد

المدينة نيوز :- نعت كتائب شهداء الأقصى، الثلاثاء، شهداءها الذين قضوا في جريمة الاغتيال التي نفذتها قوات الاحتلال في نابلس، في وقت سابق اليوم.
ونعت الكتائب في بيان : "الشهيد البطل: أدهم المبسلط، والشهيد البطل: أدهم مبروك الملقب بالشيشاني، والشهيد البطل: محمد الدخيل".
وتوعدت الكتائب التي وصفت عملية الاغتيال بالجبانة، بأن "دماء شهدائها لن تذهب هدرا وان الرد قادم بإذن الله وسيقابل الدم بالدم".
وكما أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات جريمة الاعدام الميداني الوحشية البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في مدينة نابلس ظهر اليوم الثلاثاء، والتي أدت لاستشهاد ثلاثة شبان.
واعتبرت الوزارة هذه الجريمة حلقة في مسلسل جرائم الإعدامات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال وفقا لتعليمات وتوجيهات المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال، وهي تعكس وحشية وعنصرية الاحتلال في قمعه وتنكيله بالمواطنين المدنيين الفلسطينيين العزل، وتقتلهم خارج أي قانون وبأحكام مسبقة وتحت ذرائع وحجج واهية.
وحملت الوزارة حكومة الاحتلال الاسرائيلي برئاسة نفتالي بينيت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة البشعة.
ورأت الوزارة أن صمت المجتمع الدولي على انتهاكات وجرائم الاحتلال ومستوطنيه بحق الشعب الفلسطيني بات يشكل غطاءً لتلك الجرائم، ويشجع الاحتلال واذرعه المختلفة على التمادي في حربه المفتوحة على الوجود الفلسطيني في ارض وطنه.
وطالبت الخارجية الفلسطينية الامين العام للامم المتحدة تحمل مسؤولياته في تفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني كما جاء في قرار الجمعية العامة للامم المتحدة وترجمته عملياً، كما تطالب الادارة الامريكية تحمل مسؤولياتها بالضغط على الحكومة الاسرائيلية لوقف جرائمها.
تطالب الوزارة الهيئات والمؤسسات والمنظمات الدولية والمحاكم المختصة وفي مقدمتها المحكمة الجنائية الدولية بسرعة فتح تحقيق في جرائم الاحتلال في الأرض الفلسطينية المحتلة.
واغتالت قوات خاصة اسرائيلية، بعد ظهر الثلاثاء، ثلاثة مواطنين بعد إطلاق النار على مركبتهم بصورة مباشرة في منطقة المخفية بنابلس.
وكالات