البرهان: الجيش يترك الساحة السياسية إذا جرت انتخابات

المدينة نيوز :- أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، اليوم السبت، أن الجيش سيترك الساحة السياسية في حال جرت انتخابات أو توافق وطني في البلاد.
وأكد أن الجيش ملتزم بإجراء انتخابات منتصف 2023 ولا يفضل تمديد الفترة الانتقالية، بحسب "رويترز".
وعبر البرهان عن استعداد الجيش السوداني لإجراء حوار بشأن فترة انتقالية في حال حدوث توافق.
لكن البرهان قال إنه ليس من حق أحد بحث إصلاح الجيش إذا لم تكن لديه حكومة منتخبة.
ورأى رئيس مجلس السيادة أن الوثيقة الدستورية الانتقالية بها مشاكل لأنها تستبعد بعض القوى السياسية.
وقال إن الحوار المستقبلي لا بد أن يشمل جميع القوى السياسية باستثناء حزب المؤتمر الوطني الذي كان يتزعمه الرئيس السابق عمر البشير.
وعن تعامل قوات الأمن مع المتظاهرين، قال البرهان إن أي انتهاك من جانب قوات الأمن سيخضع للتحقيق وهناك شكوك في ضلوع أطراف أخرى في قتل المحتجين.
واشار الى ان الزيارات لإسرائيل هدفها التعاون الأمني والاستخباري وليست لأسباب سياسية .
ويشهد السودان احتجاجات متواصلة في عدة مدن وولايات، على رأسها العاصمة الخرطوم، وأم درمان، تلبية لدعوات من تجمع المهنيين السودانيين وقوى سياسية أخرى، للمعارضة والاحتجاج على الإجراءات التي اتخذها البرهان، في 25 أكتوبر 2021، والتي قضت بإعادة تشكيل المجلس السيادي واعتقال عدد من المسؤولين والإطاحة بحكومة رئيس عبد الله حمدوك، فضلا عن وضعه قيد الإقامة الجبرية، قبل أن يعيده إلى منصبه بموجب اتفاق بينهما، في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2021.
فيما أعلن حمدوك، في 2 يناير/ كانون الثاني ، استقالته من منصبه، على خلفية الاحتجاجات الرافضة للاتفاق السياسي مع رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان.
ووجه البرهان بالشروع في الإجراءات العملية للانتخابات المقررة، في يوليو/تموز 2023، لكن عددا من القوى السياسية الفاعلة في الشارع ترفض الحديث عن أي إجراءات انتخابية في المرحلة الراهنة، معتبرة أن المناخ السياسي والأمني يحتاج إلى تهيئة أفضل.