قطر والولايات المتحدة تبحثان آخر مستجدات الملف الأفغاني والمحادثات النووية مع إيران

المدينة نيوز :- بحث وزيرا الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، والأمريكي أنتوني بلينكن، اليوم (الأربعاء) تطوير علاقات البلدين في مختلف المجالات، وآخر مستجدات الملف الأفغاني والمحادثات النووية مع إيران.
وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الشيخ محمد اليوم مع بلينكن، بحسب بيان لوزارة الخارجية القطرية.
وذكر البيان أنه جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية "الوثيقة" بين قطر والولايات المتحدة وسبل تطويرها في مختلف المجالات.
وتطرق الوزيران أيضا إلى آخر مستجدات الملف الأفغاني بشقيها الأمني والسياسي، والمحادثات النووية مع إيران، وتبادلا الآراء حول التطورات على الساحة الإقليمية والدولية، وفق البيان.
ويأتي هذا الاتصال بينما أعلنت وزارة الخارجية القطرية اليوم عن عقد اجتماع في الدوحة بين وفدين من قطر وحكومة تصريف الأعمال الأفغانية برئاسة القائم بأعمال وزير الخارجية مولوي أمير خان متقي، لمناقشة تعزيز التعاون في عدة مجالات وتقديم الدعم التقني والتنموي والإغاثي للشعب الأفغاني.
وكان وزير الخارجية القطري قد قال في حوار مع مجلة (نيوزويك) الأمريكية، نقلت وسائل إعلام محلية اليوم مقاطع منه، إن "الكثير من العمل ينتظرنا مستقبلا في أفغانستان كقطر والولايات المتحدة والحلفاء الآخرين لأننا بحاجة إلى التأكد من أن أفغانستان ستظل مستقرة وآمنة وأن لديهم طريقا للمضي قدما".
وشدد على أنهم لا يريدون رؤية أفغانستان تتراجع ولا أن تُعكس أية إنجازات تحققت في الـ 20 عاما الماضية، مؤكدا أن بلاده، التي تنخرط بقوة في الملف الأفغاني، ستواصل جهودها الدبلوماسية مع حركة طالبان ومع الأطراف الأخرى من أجل التأكد من أنها على الطريق الصحيح.
وفيما يخص الملف النووي الإيراني، يجيء هذا الاتصال بينما تدخل مباحثات فيينا بين إيران والقوى العظمى، اللحظات الحاسمة.
وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، الإثنين الماضي في (تويتر) إن نجاح محادثات فيينا بشأن استعادة الاتفاق النووي المبرم عام 2015 يعتمد على التصميم السياسي للولايات المتحدة، مضيفا أن المفاوضات وصلت إلى مرحلة "يمكن إعلان النتيجة فيها دون تخمين".
وأشار شمخاني إلى أن القرار السياسي للولايات المتحدة يتعلق بقبول المتطلبات التي تُفضي إلى إبرام "اتفاق موثوق ودائم" على أساس المبادئ الواردة في اتفاق عام 2015.
وكانت الولايات المتحدة، التي تشارك بشكل غير مباشر في مفاوضات فيينا، قد ذكرت أنها ستمنح فرصة لإحياء الاتفاق النووي حتى نهاية فبراير، وإلا ستطلق "جهودا عدوانية" ضد إيران.
وتحظي قطر بعلاقات مميزة مع إيران، وتدعم العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني، وقد أشار وزير الخارجية القطري غير ذات مرة إلى استعداد بلاده لمواصلة الدفع نحو تقدم إيجابي على صعيد المفاوضات في هذا الملف، معتبرا أن عودة إيران إلى الاتفاق يصب في مصلحة دول المنطقة لتجنب خطر أي سباق نووي فيها.
شينخوا