لغة الحرب تعود مجددا.. و\"ثالوث العدوان\" يهددون بضرب غزة
المدينة نيوز- سادت لغة \"الحرب\"على الجلسة الأسبوعية لحكومة الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاحد ، فقد هدد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت برد \"غير متكافىء\" على اطلاق الصواريخ الفلسطينية من قطاع غزة على الرغم من وقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 18 كانون الثاني/يناير.
وقال اولمرت في بداية الاجتماع الاسبوعي للحكومة \"قلنا انه اذا اطلقت صواريخ على جنوب البلاد، فسيكون هناك رد اسرائيلي غير متكافىء\".
وزعم جيش الاحتلال الاسرائيلي ان صاروخين اطلقهما مقاتلون فلسطينيون من قطاع غزة انفجرا اليوم الاحد في \"جنوب اسرائيل\" بدون ان يسببا ضحايا او اضرارا.
من جهته، اعتبر وزير الحرب ايهود باراك ان حركة حماس \"عانت من صفعة قوية وستعاني مرة أخرى\" وقال..\"إلا أن القرار لابد أن يأخذه المسئولون .. ففي موسم الانتخابات يتحدث من لم يحملوا أبدا سلاحا في أيديهم ولا يفهمون شيئا عن الظروف التي يجب أن نعمل في ظلها\".
اما وزيرة الخارجية تسيبي ليفني، فقد دعت حكومة الاحتلال الى رد \"فوري ودون هوادة\" على الصواريخ التي تطلقها حماس على المستوطنات الاسرائيلية. وقالت\" \"سترد إسرائيل سواء أسفرت صواريخ القسام عن سقوط جرحى أم لا ..وهذا هو الاسلوب الذي سأتبعه إذا ما انتخبت رئيسة للوزراء.. لابد أن نستخدم القوة .. المزيد من القوة .. لا حاجة لاستغراق الكثير من الوقت ..نريد ردا فوريا\".
ولم يبخل وزير البنى التحتية الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر باطلاق تهديدات هو الاخر، عبراذاعة جيش الاحتلال وقال ان اسرائيل \"سترد بقسوة وبشكل فوري\" بمعزل عن الانتخابات التشريعية التي ستجرى في العاشر من شباط/فبراير.
واضاف وزير الحرب العمالي السابق \"يجب الا نتصرف باي شكل من الاشكال وفق القواعد التي تريد ان تفرضها علينا حماس.. حددنا ثمنا لكل صاروخ يتم اطلاقه ستدفعه حماس\".
وعلى الفور، استنكرت الحكومة الفلسطينية المقالة التهديدات التى اطلقها قادة الاحتلال بضرب قطاع غزة.
وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية المقالة طاهر النونو في بيان وزع على الصحافيين اليوم الاحد ان الذرائع الاسرائيلية بسقوط صواريخ ما هي الا محاولة لايجاد مبررات واهية لتصعيد عدوانها ضد الشعب الفلسطيني وتخريب الجهود المصرية لتثبيت التهدئة وممارسة الضغوط على الشعب الفلسطيني للقبول بالاملاءات والشروط الاسرائيلية.
واعتبر اطلاق التهديدات اليوم بانها تأتي لاهداف انتخابية بحتة على حساب الدم الفلسطيني.
ودعا جميع الفصائل الفلسطينية الى احترام التوافق الوطني والقرار الجماعي بخصوص أي تداعيات ميدانية.
على صعيد متصل، اعلن في غزة الاحد عن استشهاد شاب فلسطينى متأثرا بجروح أصيب بها ابان العدوان الاسرائيلي على القطاع.
وأوضحت المصادر أن الشاب محمد مازن شعبان 23 عاما استشهد متأثرا بجراحه البالغة التى اصيب بها فى الخامس عشر من الشهر الماضى في قصف جوى نفذته طائرات الاحتلال اسفر حينها عن استشهاد شقيقيه أحمد وبلال.
ومنذ دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ بعد العدوان المدمر الذي شنته اسرائيل على غزة والذي ادى الى استشهاد 1330 فلسطينيا على الاقل، شن جيش الاحتلال عددا من الغارت على مناطق متفرقة من القطاع، بحجة مهاجمة مهربين للاسلحة.
واصيب 18 فلسطينيا بجروح، بينهم 11 طفلا في غارة جوية اسرائيلية نفذتها طائرة استطلاع استهدفت دراجة نارية يقودها شرطي وسط خان يونس في جنوب قطاع غزة.
كما قام جيش الاحتلال بعملية انزال جوي بواسطة طائرات الاباتشي الاربعاء الماضي ،في قرية رابا قرب جنين وفرض حظر التجوال فيها واعتقل ثمانية فلسطينيين.
