إصابة 17 طالبة بانهيار مدرسة نتيجة الحفريات الإسرائيلية في القدس المحتلة
المدينة نيوز- أصيبت سبع عشرة طالبة فلسطينية جراء انهيار جزء من مدرسة تابعة لوكالة الغوث في منطقة باب المغاربة المحاذية للمسجد الأقصى المبارك.
وأوضحت مصادر فلسطينية أن انهيار المدرسة جاء جراء الحفريات التي تجريها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في باب المغاربة لإقامة نفق يمر من تحت المدرسة ويصل إلى منطقة حائط البراق، الأمر الذي أضعف أساساتها ومع تساقط الأمطار الليلة الماضية تم انهيار المدرسة.
ووصفت مصادر طبية حالة الطالبات اللواتي نقلن إلى المشافي لتلقي العلاج بأنها بين متوسطة وخفيفة.
على صعيد متصل، اندلعت مواجهات عنيفة الاحد بين عدد كبير من أهالي قرية سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، وجنود وشرطة الاحتلال الإسرائيلي، أُصيب فيها أكثر من أربعة أشخاص من عائلة العباسي وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وقالت المصادر، ان المواجهات اندلعت بعد قيام قوات الاحتلال بمصاحبة آليات ثقيلة بتجريف قطعة أرض تبلغ مساحتها 4 دونمات، تعود ملكيتها إلى عدد من المواطنين معظمهم من عائلة العبّاسي، في حي البستان في سلوان على مقربة من المسجد الأقصى المبارك بهدف تحويل هذه القطعة إلى موقف سيارات لزوار مستوطنة \"مدينة داوود\" الواقعة قرب باب المغاربة في القدس الشريف.
وأضافت.. أنه تواجد في قطعة الأرض عدد من المواطنين لحظة دخول موظفي بلدية الاحتلال في القدس المحتلة وعناصر من شرطة وحرس حدود الاحتلال، وحاول المواطنون منع الآليات من تجريف الأراضي ووقعت مصادمات ومواجهات عنيفة استخدم فيها جنود وشرطة الاحتلال الهراوات والقوة المفرطة في تفريق المواطنين.
ولفتت إلى أن شرطة الاحتلال رفضت إبراز أية وثيقة رسمية لأصحاب الأرض حول مبرر انتهاكهم للأرض، وهددتهم بالاعتقال في حال اعتراض عملهم.
ومنذ احتلال مدينة القدس من قبل السلطات الصهيونية عام 1967، اخذ ت مصلحة الآثار والحفريات الإسرائيلية تنبش وتقييم الحفريات العشوائية في كل شبر من أراضي ومؤسسات ومنازل وشوارع القدس القديمة.
وتاريخيا فجرت هذه المؤسسة الصهيونية المدعومة من اللوبي الصهيوني العالمي عدة أزمات أدت إلى إراقة الدماء، كما في المسجد المرواني وحوادث كثيرة تتصل بباب المغاربة وغيرها من الآثار الإسلامية القديمة.
وقد قضى في حوادث الإنفاق تحت الحرم القدسي الشريف أكثر من أربعين شهيدا فلسطينيا عدا عن عمليات السطو على الآثار التاريخية والحضارية في المدينة المقدسة وبتخطيط مسبق يهدف إلى الوصول إلى أساسات الحرم القدسي الشريف.
